"العربية الفلسطينية": نثمن مساعي الجزائر الشقيقة بتوحيد الصف الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
ثمنت الجبهة العربية الفلسطينية يوم الثلاثاء، جهود دولة الجزائر الشقيقة في توحيد الصف الفلسطيني، و إنهاء حالة الانقسام المرير الذي بلغ عمره ١٥ سنة ونيف، مرحبة بمبادرة الجزائر لاستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية.
وكانت الجزائر قد دعت رسمياً الجبهة إلى جانب الفصائل الفلسطينية الأخرى للمشاركة في الحوار الوطني الفلسطيني، و الذي بدأت أولى جلساته اليوم.
وترأس سليم البرديني، الأمين العام للجبـهـة العربية الفلسطينية- فلسطين، إلى جانب أعضاء من المكتب السياسي للجبـهـة، وهم: صلاح أبو ركبة من غزة، عمران محمد الخطيب من الأردن، ومحي الدين كعوش من لبنان.
وفي اتصال هاتفي مع الأمين العام للعربية الفلسطينية، من العاصمة الجزائرية اليوم ، قال: " تأتي المساعي الجزائرية في إطار التحضير لأعمال الدورة العادية الـ 31 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في الجزائر، و المزمع عقدها في الشهر المقبل من تشرين الثاني/ نوفمبر من هذا العام، لمناقشة قضايا والملفات العربية والإقليمية" ، موضحا أنه عقب زيارة الرئيس محمود عباس إلى الجزائر في كانون الأول/ ديسمبر 2021؛ تم الاتفاق على عقد اجتماع للفصائل الفلسطينية.
وذكر البرديني أن الجزائر أكدت مساعيها نحو عقد اجتماع للفصائل الفلسطينية لتوحيد الصف الفلسطيني، وطي صفحة الانقسام خلال لقاء جمع فيه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الرئيس محمود عباس مع إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحماس في تموز الماضي، مضيفا :" لاستكمال جلسات الحوار الوطني الفلسطيني وصولا إلى استعادة وحدة الفلسطينيين لمواجهة التحديات المحدقة بالقضية الفلسطينية "، مؤكدا أن الفصائل الفلسطينية الأربعة عشرة رحبت بدور الجزائر في ملف المصالحة.
و لفت اللواء سليم البرديني، الأمين العام للجبهة العربية الفلسطينية، إلى أن "الجبهة ستواصل دورها مع الأشقاء الجزائريين في تقريب المواقف، و العمل على تذويب الخلافات القائمة، مؤكدا أن الجزائر حريصة على إيجاد الطرائق و الحلول لإنهاء الانقسام ، و استعادة الوحدة الفلسطينية، و معالجة تداعيات الانقسام الأسود الخطيرة على الشعب الفلسطيني ".
ثمنت الجبهة العربية الفلسطينية يوم الثلاثاء، جهود دولة الجزائر الشقيقة في توحيد الصف الفلسطيني، و إنهاء حالة الانقسام المرير الذي بلغ عمره ١٥ سنة ونيف، مرحبة بمبادرة الجزائر لاستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية.
وكانت الجزائر قد دعت رسمياً الجبهة إلى جانب الفصائل الفلسطينية الأخرى للمشاركة في الحوار الوطني الفلسطيني، و الذي بدأت أولى جلساته اليوم.
وترأس سليم البرديني، الأمين العام للجبـهـة العربية الفلسطينية- فلسطين، إلى جانب أعضاء من المكتب السياسي للجبـهـة، وهم: صلاح أبو ركبة من غزة، عمران محمد الخطيب من الأردن، ومحي الدين كعوش من لبنان.
وفي اتصال هاتفي مع الأمين العام للعربية الفلسطينية، من العاصمة الجزائرية اليوم ، قال: " تأتي المساعي الجزائرية في إطار التحضير لأعمال الدورة العادية الـ 31 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في الجزائر، و المزمع عقدها في الشهر المقبل من تشرين الثاني/ نوفمبر من هذا العام، لمناقشة قضايا والملفات العربية والإقليمية" ، موضحا أنه عقب زيارة الرئيس محمود عباس إلى الجزائر في كانون الأول/ ديسمبر 2021؛ تم الاتفاق على عقد اجتماع للفصائل الفلسطينية.
وذكر البرديني أن الجزائر أكدت مساعيها نحو عقد اجتماع للفصائل الفلسطينية لتوحيد الصف الفلسطيني، وطي صفحة الانقسام خلال لقاء جمع فيه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الرئيس محمود عباس مع إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحماس في تموز الماضي، مضيفا :" لاستكمال جلسات الحوار الوطني الفلسطيني وصولا إلى استعادة وحدة الفلسطينيين لمواجهة التحديات المحدقة بالقضية الفلسطينية "، مؤكدا أن الفصائل الفلسطينية الأربعة عشرة رحبت بدور الجزائر في ملف المصالحة.
و لفت اللواء سليم البرديني، الأمين العام للجبهة العربية الفلسطينية، إلى أن "الجبهة ستواصل دورها مع الأشقاء الجزائريين في تقريب المواقف، و العمل على تذويب الخلافات القائمة، مؤكدا أن الجزائر حريصة على إيجاد الطرائق و الحلول لإنهاء الانقسام ، و استعادة الوحدة الفلسطينية، و معالجة تداعيات الانقسام الأسود الخطيرة على الشعب الفلسطيني ".

التعليقات