فتح لـ"دنيا الوطن": تلقّينا دعوةً رسمية من الجزائر وسنتوجه للمشاركة السبت المقبل
خاص دنيا الوطن - لؤي أبو خوصة
أكد منذر الحايك، الناطق باسم حركة فتح في قطاع غزة، أن الحركة تلقت دعوة رسمية من الجزائر للمشاركة في الحوار الوطني وستتوجه في الثامن من الشهر الجاري لتلتقي الفصائل الفلسطينية يومي 11 و12 تشرين الأول/ أكتوبر.
وقال الحايك: "نحن ذاهبون إلى الجزائر بتعليمات من القيادة الفلسطينية من أجل إنهاء الانقسام وتوحيد مؤسسات السلطة الوطنية ووضع حد للحقبة الماضية ومن أجل توحيد الشعب الفلسطيني في مواجهة كل مشاريعنا الضفاوية التي تهددها قوات الاحتلال من خلال الاقتحامات للمدينة المقدسة وللمدن وسياسة القتل على الحواجز".
وأضاف في حديث خاص لـ"دنيا الوطن"، أن "كل ذلك يحتاج من الشعب الفلسطيني الوحدة الوطنية وأنهاء الانقسام لأنه صنيعة إسرائيلية أمريكية ومصلحة إسرائيلية خاصة. لافتًا إلى أن "هناك للأسف الشديد البعض لا يريد أن ينهي الانقسام."
وبيّن الحايك أن "حركة فتح لديها تعليمات واضحة بتسجيل كل العقبات والاستماع جيداً للورقة الجزائرية، ونحن ملتزمون بإنهاء الانقسام من أجل مشروعنا الوطني ومن أجل قضيتنا الوطنية ومن أجل شعبنا".
وأوضح أن "القضية الفلسطينية تمر في أوضاع غاية الصعوبة من خلال ما نراه في المدينة المقدسة وفي خليل الرحمن وما نراه في المحافظات ومن اغتيالات وسياسة الاعتقالات اليومية".
وشدّد على أن "كل ذلك يحتاج من الشعب الفلسطيني أن يتوحد". مشيرًا إلى أن "حركة فتح جاهزة للذهاب إلى أبعد مدى من أجل إنهاء الانقسام، وستذلل كل العقبات بتفويض من الرئيس عباس ومن القيادة الفلسطينية".
وختم الحايك أن "الوفد لدية صلاحيات كاملة باتخاذ قرارات واضحة تنهي هذا الانقسام، من خلال تشكيل حكومة وحده وطنية توحد مؤسسات السلطة الوطنية لتزيل كل آثار الانقسام وتبعاته وما حدث خلال الـ15 عامًا، ونهوض ثورتها والاستمرار في مواجهة عدونا لإنجاز مشروعنا الوطني المتمسك بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين".
أكد منذر الحايك، الناطق باسم حركة فتح في قطاع غزة، أن الحركة تلقت دعوة رسمية من الجزائر للمشاركة في الحوار الوطني وستتوجه في الثامن من الشهر الجاري لتلتقي الفصائل الفلسطينية يومي 11 و12 تشرين الأول/ أكتوبر.
وقال الحايك: "نحن ذاهبون إلى الجزائر بتعليمات من القيادة الفلسطينية من أجل إنهاء الانقسام وتوحيد مؤسسات السلطة الوطنية ووضع حد للحقبة الماضية ومن أجل توحيد الشعب الفلسطيني في مواجهة كل مشاريعنا الضفاوية التي تهددها قوات الاحتلال من خلال الاقتحامات للمدينة المقدسة وللمدن وسياسة القتل على الحواجز".
وأضاف في حديث خاص لـ"دنيا الوطن"، أن "كل ذلك يحتاج من الشعب الفلسطيني الوحدة الوطنية وأنهاء الانقسام لأنه صنيعة إسرائيلية أمريكية ومصلحة إسرائيلية خاصة. لافتًا إلى أن "هناك للأسف الشديد البعض لا يريد أن ينهي الانقسام."
وبيّن الحايك أن "حركة فتح لديها تعليمات واضحة بتسجيل كل العقبات والاستماع جيداً للورقة الجزائرية، ونحن ملتزمون بإنهاء الانقسام من أجل مشروعنا الوطني ومن أجل قضيتنا الوطنية ومن أجل شعبنا".
وأوضح أن "القضية الفلسطينية تمر في أوضاع غاية الصعوبة من خلال ما نراه في المدينة المقدسة وفي خليل الرحمن وما نراه في المحافظات ومن اغتيالات وسياسة الاعتقالات اليومية".
وشدّد على أن "كل ذلك يحتاج من الشعب الفلسطيني أن يتوحد". مشيرًا إلى أن "حركة فتح جاهزة للذهاب إلى أبعد مدى من أجل إنهاء الانقسام، وستذلل كل العقبات بتفويض من الرئيس عباس ومن القيادة الفلسطينية".
وختم الحايك أن "الوفد لدية صلاحيات كاملة باتخاذ قرارات واضحة تنهي هذا الانقسام، من خلال تشكيل حكومة وحده وطنية توحد مؤسسات السلطة الوطنية لتزيل كل آثار الانقسام وتبعاته وما حدث خلال الـ15 عامًا، ونهوض ثورتها والاستمرار في مواجهة عدونا لإنجاز مشروعنا الوطني المتمسك بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين".

التعليقات