فيديو.. الزهار يتحدث لـ "دنيا الوطن" عن ملفات أهمها لقاء الجزائر والعلاقة مع سوريا

فيديو.. الزهار يتحدث لـ "دنيا الوطن" عن ملفات أهمها لقاء الجزائر والعلاقة مع سوريا
القيادي في حركة حماس محمود الزهار
خاص دنيا الوطن- هاني الإمام
تحدث محمود الزهار، عضو المكتب السياسي لحركة حماس حول لقاء الفصائل الفلسطينية المرتقب في الجزائر وهل سيتوج بمصالحة ووحدة وطنية، وتعليقه على خطاب الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة، بالإضافة إلى علاقة حركته مع سوريا.

وقال الزهار في تصريح لـ "دنيا الوطن": إن "العناصر التي ستشارك في هذه اللقاء هي من ستعطي الفرصة للمصالحة الفلسطينية أم لا، فإذا شاركت حركة حماس ستقول إن المقاومة عندها قضية لا تنازل عنها، وأن الوحدة الوطنية ليست على أساس التعاون الأمني المدنس، ولكن على أساس المقاومة بكل أشكالها".

وأوضح أن "دولة الجزائر ستكون وسيطًا، أما الطرف الآخر لن يتخلى عن مذهبه السياسي فهو لا يستطيع أن يغضب إسرائيل والغرب الصهيوني المسيحي الممثل بأمريكا وغيرها من الدول العربية التي طبعت علاقاتها مع الاحتلال".

فرص نجاح اللقاء

وشدد الزهار أن "فرص نجاح لقاء الجزائر والمصالحة على عكس ما يتوقعه كل الشارع الفلسطيني للأسف الشديد، ونحن نتمنى أن ينجح هذا المشروع ولكن لن يؤدي إلى نتائجه".

وتساءل: "هل المطلوب تشجين المقاومة الفلسطينية ممثلة في حماس لكي تصبح جزءً من سياسة الرئيس محمود عباس، وهل تستطيع الجزائر أن تأخذه من التعاون الأمني المقدس مع الاحتلال الإسرائيلي إلى مقاومة بكل الوسائل والإجابة لا".

تعطل المصالحة 

وحول تصريحات القيادي في حركة فتح عزام الأحمد الذي أكد فيها أن حركة حماس من تعطل المصالحة الفلسطينية، أجاب الزهار: "لو سألت طفلًا عمره خمس سنوات، من الذي عطل المصالحة؟ سيجيب، وبالتالي لن ندخل في جدالات، لذلك كيف يمكن المصالحة بين مشروع مقاوم للاحتلال بوسائل سلمية تنازلية تخاذلية وآخر أطلق الرصاصة على المحتل وطرده من قطاع غزة".

وتابع: "إما مقاومة أو تعاون أمني مقدس، هذه المعادلة التي وضعونا فيها، والشارع أثبت أن المقاومة هي التي طردت الاحتلال من القطاع ليس منة منهم"، وفق تعبيره.

واستدرك: "ولكن بعد المقاومة والخسائر وسوف يخرجون من فلسطين بالمقاومة، وما معركة وعد الآخرة إلا تفسير لهذا الوضع".

خطاب الرئيس عباس

وتعليقًا على خطاب الرئيس عباس بالأمم المتحدة، أكد الزهار أنه "ليس بالمستوى المطلوب، ولكن المطلوب هو الذي يرضي الشارع الفلسطيني من الألف إلى الياء، إنما تجتر مجموعات من الاصطلاحات التي استخدمت سابقًا وأثبت فشلها بالكامل هو مضيعة واستنزاف للوقت، والناس أدركت الحقيقة دون مقاومة لا يمكن أن تتحرر فلسطين".

العلاقة مع سوريا 

وختم تصريحاته بالحديث عن عودة العلاقات بين حركة حماس وسوريا، قائلًا: "نحن نعيد ترتيب علاقاتنا مع كل من يحارب الاحتلال الإسرائيلي، ففي دول أوروبية تقف معنا، ودول مسيحية علاقاتنا معها طيبة، ونحن نقيم هذه العلاقات على أساس مصلحة القضية الفلسطينية التي هي مصلحة القدس والأقصى ومصلحة لزوال المحتل عن أرضنا".
 


التعليقات