"المنظمات الأهلية": عمليات الإعدام والقتل اليومي تستدعي تدخلًا دوليًا لمحاسبة الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
طالبت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية بالتحرك الفوري والجاد والمسؤول من أجل محاسبة ومحاكمة دولة الاحتلال على جرائمها المتواصلة في الأراضي الفلسطينية بما فيها جريمتها فجر اليوم الاثنين، في ضاحية البريد قرب مخيم الجلزون شمال مدينة البيرة وفي نابلس، وجنين واستهداف المدنيين العزل بعمليات الإعدام والقتل بدم بارد.
واعتبرت الشبكة الاعتداءات الأخيرة استمرارا لسياسات الاحتلال العدوانية وحربه المفتوحة والتي تتصاعد عبر الاستيطان الاستعماري واستهداف المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس والحصار الظالم المتواصل على قطاع غزة وخنق مقومات الحياة بشتى السبل والإجراءات العنصرية.
كما وطالبت المؤسسات الحقوقية والإنسانية وفي المقدمة منها الأمم المتحدة ومؤسساتها بالعمل بخطوات جدية فورية من أجل إلزام إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال بالقوانين الدولية، ووقف انتهاكاتها في الأراضي الفلسطينية، مطالبًا بتحرك فوري لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني تحت الاحتلال إلى حين تمتعه بحقه في تقرير مصيره الوطني كبقية شعوب الأرض.
وعلى المستوى الداخلي، دعت الشبكة لرص الصفوف والتكاتف والعمل على استعادة الوحدة أمام عدوان الاحتلال والهجمات التي يشنها المستوطنون بحماية كاملة ورسمية من جيش الاحتلال، محذرة من تصاعد وتيرة هذه الاعتداءات مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية المقررة مطلع تشرين ثاني/ نوفمبر المقبل، وعلى أبواب موسم الزيتون واستهداف المزارعين، ومنعهم من الوصول لأراضيهم.
كما ودعت لأوسع حملات الإسناد الشعبي والرسمي للأسيرات والأسرى، خاصة المضربين عن الطعام رفضا للاعتقال الإداري والمرضى في سجون الاحتلال.
وطالبت الشبكة أيضًا القطاعات المختلفة والفعاليات الوطنية والشعبية والأهلية لوقفة جادة اسنادا للخطوات التي شرع بها الأسرى لليوم التاسع على التوالي، وهو الإضراب المطلبي الذي ينبغي توفير مقومات الدعم والإسناد الشعبي له عبر حملات المناصرة والضغط على المستوى المحلي، والإقليمي والدولي لنقل معاناتهم إلى العالم من أجل وقف هذه السياسة الظالمة التي تمعن دولة الاحتلال في انتهاجها ضاربة بعرض الحائط كافة الأعراف والمواثيق الدولية.
طالبت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية بالتحرك الفوري والجاد والمسؤول من أجل محاسبة ومحاكمة دولة الاحتلال على جرائمها المتواصلة في الأراضي الفلسطينية بما فيها جريمتها فجر اليوم الاثنين، في ضاحية البريد قرب مخيم الجلزون شمال مدينة البيرة وفي نابلس، وجنين واستهداف المدنيين العزل بعمليات الإعدام والقتل بدم بارد.
واعتبرت الشبكة الاعتداءات الأخيرة استمرارا لسياسات الاحتلال العدوانية وحربه المفتوحة والتي تتصاعد عبر الاستيطان الاستعماري واستهداف المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس والحصار الظالم المتواصل على قطاع غزة وخنق مقومات الحياة بشتى السبل والإجراءات العنصرية.
كما وطالبت المؤسسات الحقوقية والإنسانية وفي المقدمة منها الأمم المتحدة ومؤسساتها بالعمل بخطوات جدية فورية من أجل إلزام إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال بالقوانين الدولية، ووقف انتهاكاتها في الأراضي الفلسطينية، مطالبًا بتحرك فوري لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني تحت الاحتلال إلى حين تمتعه بحقه في تقرير مصيره الوطني كبقية شعوب الأرض.
وعلى المستوى الداخلي، دعت الشبكة لرص الصفوف والتكاتف والعمل على استعادة الوحدة أمام عدوان الاحتلال والهجمات التي يشنها المستوطنون بحماية كاملة ورسمية من جيش الاحتلال، محذرة من تصاعد وتيرة هذه الاعتداءات مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية المقررة مطلع تشرين ثاني/ نوفمبر المقبل، وعلى أبواب موسم الزيتون واستهداف المزارعين، ومنعهم من الوصول لأراضيهم.
كما ودعت لأوسع حملات الإسناد الشعبي والرسمي للأسيرات والأسرى، خاصة المضربين عن الطعام رفضا للاعتقال الإداري والمرضى في سجون الاحتلال.
وطالبت الشبكة أيضًا القطاعات المختلفة والفعاليات الوطنية والشعبية والأهلية لوقفة جادة اسنادا للخطوات التي شرع بها الأسرى لليوم التاسع على التوالي، وهو الإضراب المطلبي الذي ينبغي توفير مقومات الدعم والإسناد الشعبي له عبر حملات المناصرة والضغط على المستوى المحلي، والإقليمي والدولي لنقل معاناتهم إلى العالم من أجل وقف هذه السياسة الظالمة التي تمعن دولة الاحتلال في انتهاجها ضاربة بعرض الحائط كافة الأعراف والمواثيق الدولية.

التعليقات