عرنكي يدعو الجاليات الفلسطينية لتحركات شعبية وإعلامية وقانونية لإسناد معركة الاسرى بالسجون
رام الله - دنيا الوطن
دعا عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون المغتربين، د.فيصل عرنكي، مختلف الجاليات والمؤسسات الفلسطينية في الشتات الى اوسع حراك شعبي واعلامي وقانوني لاسناد الاسرى الابطال في سجون الاحتلال والتعريف بقضيتهم.
واكد عرنكي في نداء عاجل وجهته دائرة شؤون المغتربين للجاليات في العالم، على اهمية فضح ممارسات الاحتلال بحق الاسرى، والقيام بحملات اعلامية تتناول قضية الاسرى واعطاء قضاياهم المساحة الكافية في مختلف وسائل الاعلام لاطلاع الراي العام الدولي على درجة المعاناة التي يعانيها الأسرى وذويهم، وحجم الانتهاكات التي يتعرضون لها، والتي ترتقي في كثير منها الى مصاف الجرائم التي تستوجب الملاحقة والمحاسبة الدولية.
وشدد عرنكي على اهمية تفعيل الدبلوماسية الشعبية في خلق راي عام دولي مناصر للاسرى، وتوسيع دائرة التفاعل مع قضية الاسرى على الساحة الدولية، للمطالبة بانهاء الاعتقال الاداري واطلاق سراح الاسرى خاصة المرضى منهم والنساء والاطفال، وملاحقة ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم بحق الاسرى .
واشار عرنكي الى ان معركة الاسرى النضالية التي يخوضها 30 اسيرا بالاضراب المفتوح عن الطعام لليوم الرابع على التوالي مع احتمالات متزايدة بالتحاق المزيد منهم رفضا لاستمرار اعتقالهم الإدارين تستدعي من ابناء شعبنا على الساحة الدولية توحيد العمل والبدء بخطوات عملية لاسناد الاسرى ومطالبهم المشروعة
عبر القيام بدور اوسع وتشكيل لوبيات ضغط في مختلف الدول للتواصل مع الجهات الفاعلة فيها من احزاب ومؤسسات وشخصيات مؤثرة.
يذكر ان عدد المعتقلين الإداريين في سجون الاحتلال 760 معتقلا إداريا بينهم أطفال ونساء، وكبار في السّن، ومرضى، غالبيتهم أسرى سابقون أمضوا سنوات في سجون الاحتلال.
دعا عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون المغتربين، د.فيصل عرنكي، مختلف الجاليات والمؤسسات الفلسطينية في الشتات الى اوسع حراك شعبي واعلامي وقانوني لاسناد الاسرى الابطال في سجون الاحتلال والتعريف بقضيتهم.
واكد عرنكي في نداء عاجل وجهته دائرة شؤون المغتربين للجاليات في العالم، على اهمية فضح ممارسات الاحتلال بحق الاسرى، والقيام بحملات اعلامية تتناول قضية الاسرى واعطاء قضاياهم المساحة الكافية في مختلف وسائل الاعلام لاطلاع الراي العام الدولي على درجة المعاناة التي يعانيها الأسرى وذويهم، وحجم الانتهاكات التي يتعرضون لها، والتي ترتقي في كثير منها الى مصاف الجرائم التي تستوجب الملاحقة والمحاسبة الدولية.
وشدد عرنكي على اهمية تفعيل الدبلوماسية الشعبية في خلق راي عام دولي مناصر للاسرى، وتوسيع دائرة التفاعل مع قضية الاسرى على الساحة الدولية، للمطالبة بانهاء الاعتقال الاداري واطلاق سراح الاسرى خاصة المرضى منهم والنساء والاطفال، وملاحقة ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم بحق الاسرى .
واشار عرنكي الى ان معركة الاسرى النضالية التي يخوضها 30 اسيرا بالاضراب المفتوح عن الطعام لليوم الرابع على التوالي مع احتمالات متزايدة بالتحاق المزيد منهم رفضا لاستمرار اعتقالهم الإدارين تستدعي من ابناء شعبنا على الساحة الدولية توحيد العمل والبدء بخطوات عملية لاسناد الاسرى ومطالبهم المشروعة
عبر القيام بدور اوسع وتشكيل لوبيات ضغط في مختلف الدول للتواصل مع الجهات الفاعلة فيها من احزاب ومؤسسات وشخصيات مؤثرة.
يذكر ان عدد المعتقلين الإداريين في سجون الاحتلال 760 معتقلا إداريا بينهم أطفال ونساء، وكبار في السّن، ومرضى، غالبيتهم أسرى سابقون أمضوا سنوات في سجون الاحتلال.

التعليقات