مجدلاني: نتطلع لتعزيز مكانة المبادرة الصينية لحل القضية الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
جدد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني أحمد مجدلاني الترحيب بمبادرة الخارجية الصينية للسلام في الشرق الأوسط.
وقال مجدلاني بكلمته في حفل الاستقبال الافتراضي عبر تقنية (زوم) بمناسبة العيد الوطني الـ73 لجمهورية الصين الشعبية الذي نظمته سفارة الصين، نأمل مزيداً من الفعل والتأثير السياسي الصيني باعتبار الصين بلداً صديقاً للشعب الفلسطيني، والعلاقات الفلسطينية الصينية علاقات تاريخية وتحظى بثقة واحترام متبادل من الجانبين.
وأضاف: "فهذه المبادرة منصة لتجديد التعامل الدولي مع القضية الفلسطينية التي تراجع حضورها في المشهد السياسي الدولي في ظل الهيمنة والسياسات الأمريكية المنحازة للاحتلال الإسرائيلي وحكوماته المتعاقبة، حيث تراجعت القضية الفلسطينية بتأثيرات أمريكية التي خلقت وقائع جديدة في العالم وفي الشرق الأوسط منذ بداية ما يعرف بالفوضى الخلاقة وما يسميه البعض بالربيع العربي".
وأشار مجدلاني إلى أن القوى الغربية سعت لتضييق الخناق على الصين من خلال تدخلها السافر في شؤونها الداخلية في هونج كونج وشينيجيانغ وبحر الصين الجنوبي والبر الصيني، وكذلك ما تمارسه من تضييق وإجراءات على روسيا واستنزاف قدراتها العسكرية والاقتصادية منذ بداية القرن الحالي من خلال توسع نفوذ حلف (ناتو)، وإقامة القواعد العسكرية التابعة للأمريكيين والتحالف الغربي.
وأكمل: "نقف مع الصين ونرفض التهديدات الأمريكية بفرض العقوبات، كما ونرفض إثارة النزاعات أو تأجيج الخلافات خدمة للمصالح الأنانية، ونعبر عن رفضنا وادانتنا للاستفزازات الأمريكية المتواصلة والتدخلات السافرة في الشأن الصيني الداخلي، والذي تجلى بالزيارة الاستفزازية لرئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي لتايوان، في خطوة لا يمكن وصفها الا بالسطو والاستعلاء والعداء والتطرف والشوفونية".

جدد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني أحمد مجدلاني الترحيب بمبادرة الخارجية الصينية للسلام في الشرق الأوسط.
وقال مجدلاني بكلمته في حفل الاستقبال الافتراضي عبر تقنية (زوم) بمناسبة العيد الوطني الـ73 لجمهورية الصين الشعبية الذي نظمته سفارة الصين، نأمل مزيداً من الفعل والتأثير السياسي الصيني باعتبار الصين بلداً صديقاً للشعب الفلسطيني، والعلاقات الفلسطينية الصينية علاقات تاريخية وتحظى بثقة واحترام متبادل من الجانبين.
وأضاف: "فهذه المبادرة منصة لتجديد التعامل الدولي مع القضية الفلسطينية التي تراجع حضورها في المشهد السياسي الدولي في ظل الهيمنة والسياسات الأمريكية المنحازة للاحتلال الإسرائيلي وحكوماته المتعاقبة، حيث تراجعت القضية الفلسطينية بتأثيرات أمريكية التي خلقت وقائع جديدة في العالم وفي الشرق الأوسط منذ بداية ما يعرف بالفوضى الخلاقة وما يسميه البعض بالربيع العربي".
وأشار مجدلاني إلى أن القوى الغربية سعت لتضييق الخناق على الصين من خلال تدخلها السافر في شؤونها الداخلية في هونج كونج وشينيجيانغ وبحر الصين الجنوبي والبر الصيني، وكذلك ما تمارسه من تضييق وإجراءات على روسيا واستنزاف قدراتها العسكرية والاقتصادية منذ بداية القرن الحالي من خلال توسع نفوذ حلف (ناتو)، وإقامة القواعد العسكرية التابعة للأمريكيين والتحالف الغربي.
وأكمل: "نقف مع الصين ونرفض التهديدات الأمريكية بفرض العقوبات، كما ونرفض إثارة النزاعات أو تأجيج الخلافات خدمة للمصالح الأنانية، ونعبر عن رفضنا وادانتنا للاستفزازات الأمريكية المتواصلة والتدخلات السافرة في الشأن الصيني الداخلي، والذي تجلى بالزيارة الاستفزازية لرئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي لتايوان، في خطوة لا يمكن وصفها الا بالسطو والاستعلاء والعداء والتطرف والشوفونية".


التعليقات