"الضمير" تصدر ورقة حقائق حول واقع عمالة الأطفال في قطاع غزة
رام الله - دنيا الوطن
أصدرت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان بغزة، اليوم الأحد، ورقة حقائق حول واقع عمالة الأطفال في قطاع غزة، وتأتي إصدار هذه الورقة ونشرها كجزء من أنشطة المؤسسة من أجل تعزيز سيادة القانون والضغط باتجاه تغيير السياسات وتحسين واقع حقوق الإنسان.
وقالت الضمير: "كما وتأتي الورقة بهدف المساهمة والحد من ظاهرة عمالة الأطفال، كونها تمس فئة كبيرة من الأطفال منتكه مجموعة من الحقوق لهم".
وتابعت: "هدفت هذه الورقة إلى تسليط الضوء على واقع الأطفال في قطاع غزة في ظل تفشي الفقر والبطالة بين أوساط الأسر الفلسطينية في قطاع غزة، وعرضت الورقة جملة من الحقائق، على رأسها تدهور الأوضاع الإقتصادية والتعليمية بين الأطفال وزيادة انتشار ظاهرة عمالة الأطفال بسبب الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة وإغلاق المعابر بين القطاع وإسرائيل والانقسام الفلسطيني وعدم وجود قوانين رادعة تحمي الطفل الفلسطيني وتمنع عمالة الأطفال و تتوائم مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان".
وأردفت الضمير: "وقد بينت الورقة الأثار السلبية التي ترافق ظاهرة عمالة الأطفال سواء على الطفل أو المجتمع، ولما لها من مخاطر كبيرة وضرورة العمل للقضاء على هذه الظاهرة بكافة السبل المتاحة".
في السياق، أوصت الورقة بضرورة إدراج مكافحة عمالة الأطفال كركن أساسي في الخطط والبرامج التي تعتمدها الدولة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، تعزيز دور وحدة التفتيش العمالي في مراقبة عمل الأطفال وبشكل خاص التثبت من توفر السن الأدنى القانوني للعمل، وضمان عدم تشغيل الأطفال في الأعمال التي تهدد سلامتهم أو صحتهم أو أخلاقهم.
كما وطالبت بضرورة تعديل قانون العمل بما يتوائم مع الاتفاقية الدولية الخاصة بحقوق الطفل والداخلة حيز التنفيذ عام 1990 م والمصدقة عليها دولة فلسطين في الأول من نيسان/ إبريل عام 2014.
ودعت الورقة الصادرة عن "الضمير" لتحسين سبل المعيشة لأسر الأطفال من خلال تنمية المهارات وإدارة المشروعات الصغيرة وتوفير عملية الحصول على القروض متناهية الصغر وإدارتها، إلحاق الأطفال العاملين والمتسربين من التعليم بالتدرج المهني من خلال توفير فصول محو الأمية وتدريبات مهنية، وتدريبات حول إجراءات السلامة والصحة المهنية.
أصدرت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان بغزة، اليوم الأحد، ورقة حقائق حول واقع عمالة الأطفال في قطاع غزة، وتأتي إصدار هذه الورقة ونشرها كجزء من أنشطة المؤسسة من أجل تعزيز سيادة القانون والضغط باتجاه تغيير السياسات وتحسين واقع حقوق الإنسان.
وقالت الضمير: "كما وتأتي الورقة بهدف المساهمة والحد من ظاهرة عمالة الأطفال، كونها تمس فئة كبيرة من الأطفال منتكه مجموعة من الحقوق لهم".
وتابعت: "هدفت هذه الورقة إلى تسليط الضوء على واقع الأطفال في قطاع غزة في ظل تفشي الفقر والبطالة بين أوساط الأسر الفلسطينية في قطاع غزة، وعرضت الورقة جملة من الحقائق، على رأسها تدهور الأوضاع الإقتصادية والتعليمية بين الأطفال وزيادة انتشار ظاهرة عمالة الأطفال بسبب الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة وإغلاق المعابر بين القطاع وإسرائيل والانقسام الفلسطيني وعدم وجود قوانين رادعة تحمي الطفل الفلسطيني وتمنع عمالة الأطفال و تتوائم مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان".
وأردفت الضمير: "وقد بينت الورقة الأثار السلبية التي ترافق ظاهرة عمالة الأطفال سواء على الطفل أو المجتمع، ولما لها من مخاطر كبيرة وضرورة العمل للقضاء على هذه الظاهرة بكافة السبل المتاحة".
في السياق، أوصت الورقة بضرورة إدراج مكافحة عمالة الأطفال كركن أساسي في الخطط والبرامج التي تعتمدها الدولة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، تعزيز دور وحدة التفتيش العمالي في مراقبة عمل الأطفال وبشكل خاص التثبت من توفر السن الأدنى القانوني للعمل، وضمان عدم تشغيل الأطفال في الأعمال التي تهدد سلامتهم أو صحتهم أو أخلاقهم.
كما وطالبت بضرورة تعديل قانون العمل بما يتوائم مع الاتفاقية الدولية الخاصة بحقوق الطفل والداخلة حيز التنفيذ عام 1990 م والمصدقة عليها دولة فلسطين في الأول من نيسان/ إبريل عام 2014.
ودعت الورقة الصادرة عن "الضمير" لتحسين سبل المعيشة لأسر الأطفال من خلال تنمية المهارات وإدارة المشروعات الصغيرة وتوفير عملية الحصول على القروض متناهية الصغر وإدارتها، إلحاق الأطفال العاملين والمتسربين من التعليم بالتدرج المهني من خلال توفير فصول محو الأمية وتدريبات مهنية، وتدريبات حول إجراءات السلامة والصحة المهنية.

التعليقات