الرويضي: محاولات الاحتلال استنطاق الأرض بالعبري ستفشل أمام إرادة المقدسين
رام الله - دنيا الوطن
أكد مستشار ديوان الرئاسة لشؤون القدس أحمد الرويضي إن "جميع محاولات سلطات الاحتلال لاستنطاق أرض القدس باللغة العبرية، وفرض ثقافته على المقدسين ستفشل أمام إرادة المقدسيين المتثبتين بهويتهم الوطنية وتاريخهم وحضارتهم الممتدة على هذه الأرض".
وقال الرويضي إننا "نخوض مع الاحتلال معركة الروايات، بالوهم تعتقد إسرائيل أنها ستنجح بقوتها الأمنية أن تفرض برامجها ومشاريعها التي تستهدف الحجر والإنسان والمقدسات والأرض".
وأضاف: "في المقابل شعبنا أخذ قراره بأنه القادر على حماية الحجر والأرض والمقدسات".
وتابع الرويضي أن القيادة الفلسطينية تقود تحركا دوليا نشطا وتحديدا مع وصول الرئيس محمود عباس إلى نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة وإلقاء كلمة ولقاءات مع قادة العالم، ستركز على حقوقنا الثابتة بالقدس وأن سياسة التزوير والتهجير والاستيطان لا تغير حقيقة المدينة التي لن تكون إلا عاصمة لدولة فلسطين.
وفي الإطار العربي، ذكر الرويضي العائد من الجزائر التي تنشط للتحضير للقمة العربية مطلع تشرين ثاني/ نوفمبر المقبل، أنه عمل مع المشاركين العرب من 22 دولة إضافة إلى ممثلي جامعة الدول العربية على تقديم رؤية عملية لفعل عربي فاعل تتبناه القمة يشكل قاعدة لعمل عربي مشترك يحمي الحقوق الوطنية لقضية العرب الأولى القضية الفلسطينية".
أكد مستشار ديوان الرئاسة لشؤون القدس أحمد الرويضي إن "جميع محاولات سلطات الاحتلال لاستنطاق أرض القدس باللغة العبرية، وفرض ثقافته على المقدسين ستفشل أمام إرادة المقدسيين المتثبتين بهويتهم الوطنية وتاريخهم وحضارتهم الممتدة على هذه الأرض".
وقال الرويضي إننا "نخوض مع الاحتلال معركة الروايات، بالوهم تعتقد إسرائيل أنها ستنجح بقوتها الأمنية أن تفرض برامجها ومشاريعها التي تستهدف الحجر والإنسان والمقدسات والأرض".
وأضاف: "في المقابل شعبنا أخذ قراره بأنه القادر على حماية الحجر والأرض والمقدسات".
وتابع الرويضي أن القيادة الفلسطينية تقود تحركا دوليا نشطا وتحديدا مع وصول الرئيس محمود عباس إلى نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة وإلقاء كلمة ولقاءات مع قادة العالم، ستركز على حقوقنا الثابتة بالقدس وأن سياسة التزوير والتهجير والاستيطان لا تغير حقيقة المدينة التي لن تكون إلا عاصمة لدولة فلسطين.
وفي الإطار العربي، ذكر الرويضي العائد من الجزائر التي تنشط للتحضير للقمة العربية مطلع تشرين ثاني/ نوفمبر المقبل، أنه عمل مع المشاركين العرب من 22 دولة إضافة إلى ممثلي جامعة الدول العربية على تقديم رؤية عملية لفعل عربي فاعل تتبناه القمة يشكل قاعدة لعمل عربي مشترك يحمي الحقوق الوطنية لقضية العرب الأولى القضية الفلسطينية".

التعليقات