رباح يكشف لـ"دنيا الوطن" مخرجات الاجتماع الأخير للجنة التنفيذية
خاص دنيا الوطن- هاني الإمام
كشف رمزي رباح، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وعضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم السبت، مخرجات الاجتماع الأخير للجنة التنفيذية.
وقال رباح في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن": إن "النقاش انصب على الخطوات الملموسة والعملية المطلوبة لمواجهة التصعيد الإسرائيلي والانحياز الأمريكي، وأهمية الإعلان عن خياراتنا البديلة، وتضمينها خطاب الرئيس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة".
وأضاف أن المجتمعين شددوا على ضرورة الإعلان عن انتهاء العمل بالاتفاقيات الثلاث: أوسلو، القاهرة، باريس الاقتصادي، وكافة الالتزامات التي انطوت عليها.
وأفاد رباح بأنه "تم الإعلان عن البدء بتطبيق قرارات المجلس المركزي التي جرى تعطيلها لأكثر من سبع سنوات بعد استنفاذ الرهان على الوعود الأمريكية التي تبين أنها وعود فارغة هدفها الوحيد كسب الوقت لصالح الاحتلال".
وتابع: "كما وأعلن المجتمعون عن إجراءات ملموسة لتنفيذ قرارات المجلس على المستويات الأمنية والاقتصادية والقانونية والسياسية، بما فيها وقف التنسيق الأمني وتعلق الاعتراف بدولة الاحتلال الإسرائيلي".
ورحب رباح بدعوة الجزائر للحوار الوطني الشامل مطلع شهر تشرين أول/ أكتوبر المقبل، والإشادة بالجهود المتواصلة للأخوة الجزائريين ورعايتهم للحوار.
وختم بالقول: "وقد جرى التأكيد على اعتبار هذا الحوار فرصة جديدة للتقدم بعملية إنهاء الانقسام"، داعيًا الجميع لتحمل مسؤولياته الوطنية في هذا الظرف لمواجهة التحديات الكبرى بصف وطني موحد.
كشف رمزي رباح، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وعضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم السبت، مخرجات الاجتماع الأخير للجنة التنفيذية.
وقال رباح في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن": إن "النقاش انصب على الخطوات الملموسة والعملية المطلوبة لمواجهة التصعيد الإسرائيلي والانحياز الأمريكي، وأهمية الإعلان عن خياراتنا البديلة، وتضمينها خطاب الرئيس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة".
وأضاف أن المجتمعين شددوا على ضرورة الإعلان عن انتهاء العمل بالاتفاقيات الثلاث: أوسلو، القاهرة، باريس الاقتصادي، وكافة الالتزامات التي انطوت عليها.
وأفاد رباح بأنه "تم الإعلان عن البدء بتطبيق قرارات المجلس المركزي التي جرى تعطيلها لأكثر من سبع سنوات بعد استنفاذ الرهان على الوعود الأمريكية التي تبين أنها وعود فارغة هدفها الوحيد كسب الوقت لصالح الاحتلال".
وتابع: "كما وأعلن المجتمعون عن إجراءات ملموسة لتنفيذ قرارات المجلس على المستويات الأمنية والاقتصادية والقانونية والسياسية، بما فيها وقف التنسيق الأمني وتعلق الاعتراف بدولة الاحتلال الإسرائيلي".
ورحب رباح بدعوة الجزائر للحوار الوطني الشامل مطلع شهر تشرين أول/ أكتوبر المقبل، والإشادة بالجهود المتواصلة للأخوة الجزائريين ورعايتهم للحوار.
وختم بالقول: "وقد جرى التأكيد على اعتبار هذا الحوار فرصة جديدة للتقدم بعملية إنهاء الانقسام"، داعيًا الجميع لتحمل مسؤولياته الوطنية في هذا الظرف لمواجهة التحديات الكبرى بصف وطني موحد.

التعليقات