استكمالاً لملف المصالحة.. وفد من (حماس) يصل إلى الجزائر مطلع الأسبوع المقبل

استكمالاً لملف المصالحة.. وفد من (حماس) يصل إلى الجزائر مطلع الأسبوع المقبل
أرشيفية
رام الله - دنيا الوطن
أفادت قناة (الأقصى) الفضائية، مساء اليوم، بأن وفدًا من حركة حماس سيصل إلى جمهورية الجزائر مطلع الأسبوع المقبل.

ونقلت القناة قولها عن مصادر وصفتها بالمطّلعة، إن "وفدَ الحركة تلقّى دعوة رسمية وسيضم أعضاء المكتب السياسي خليل الحية وماهر صلاح وحسام بدران".

وتعتبر الفصائل، لقاء الجزائر استكمالًا للقاءات منفصلة  قام بها الرئيس تبون مع كل فصيل فلسطيني على حدا، بهدف الاستماع إلى رؤى إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة بين الأطراف كافة، ضمن المساعي لإيجاد قواسم مشتركة تقود الجميع نحو وحدة وطنية.

وكشف مسؤول الإعلام في مفوضية التعبئة والتنظيم بحركة (فتح) منير الجاغوب، مساء الأحد، عن زيارة مرتقبة سيقوم بها وفد قيادي من الحركة إلى الجزائر.

وذكر الجاغوب " أنّ الوفد إلى الجزائر سيكون برئاسة نائب رئيس الحركة محمود العالول، وعضوية كلّ عزام الأحمد، وروحي فتوح.

بدوره، أوضح عزام الأحمد، عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح، أن لقاء الجزائر ليس مبادرة جديدة وهو استكمال للقاء الذي حدث سابقًا.

وقال الأحمد في تصريح لـ "دنيا الوطن" إنه "في بداية العام استضاف الرئيس عبد المجيد تبون كل فصيل على حدا، وتم مناقشته منفردًا، وقدم ورقة لوحده على أساس دراسة الدولة الجزائرية الأوراق وإعدادها لورقة تعرضها للمستمعين وهذا ما سيتم".

وشدد أن هذا اللقاء امتداد للتحرك المصري، وما يهمنا نحن في الحركة التوصل لاتفاق، وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، آملا نجاح الجزائر في جهودها والذي يبنى على موقف الفصائل نفسها، وبشكل خاص حركة حماس التي تعطل تنفيذ ما سبق أن وقع من اتفاقات وتفاهمات وتفسيرات.

وأكد الأحمد أن ممارسات حركة حماس على الأرض هي المقياس، مع اعتقاده للأسف أن من يزيد في الانقسام مستبعد حرصه على إنهائه.

من جانبه، رحب القيادي في حركة حماس، إسماعيل رضوان، بدعوة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون لفصائل العمل الوطني والإسلامي في الجزائر لتحقيق المصالحة واستعادة الوحدة، مثمنًا الدور الهام في دعم القضية الفلسطينية.

وقال رضوان في تصريح لـ "دنيا الوطن": إنهم "ذاهبون للجزائر بقلب وعقل مفتوحين لأجل تحقيق المصالحة واستعادة الوحدة الوطنية، آملين نجاح الدور الجزائري والذي يأتي دورًا متوافقًا مع دور المصريين للمصالحة وليس بديلًا عنه".

وشدد على أن مصر والجزائر متفقتان لأجل تحقيق المصالحة، والمطلوب البدء باستعادة الوحدة وإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية على حسب الاتفاقات الموقعة، وهي المدخل الحقيقي لتحقيق الوحدة على اعتبارها الممثلة للكل الفلسطيني ويجب أن تجمع الكل الفلسطيني، مضيفًا أن الوحدة خيار استراتيجي لدى حماس، وحريصون على تحقيقها في ظل أمل نجاح الحوار الجزائري.

التعليقات