قلقيلية: وقفة اسنادية للأسرى المرضى في سجون الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
نظمت فعاليات محافظة قلقيلية وحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) إقليم قلقيلية وهيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير، وقفة اسنادية للأسرى المرضى في سجون الاحتلال والأسير ناصر أبو حميد الذي يتعرض لسياسة الإهمال الطبي والقتل من قبل إدارة السجون وحكومة الاحتلال، وذلك يوم الثلاثاء في ميدان الشهيد أبو علي إياد وسط المدينة.
وشارك في الوقفة اللواء رافع رواجبة محافظ قلقيلية، وقائد المنطقة العميد غازي بشارات ومدراء الأجهزة الأمنية، ورئيس بلدية قلقيلية فيصل شريم، وأمين سر حركة فتح محمود ولويل وأعضاء الأقاليم وممثلون عن القوى الوطنية، ومدير نادي الأسير لافي نصورة ومدير هيئة الأسرى والمحررين نائل غنام، وممثلو المؤسسات المدنية والعسكرية وفعاليات رسمية وشعبية من المحافظة وأسرى محررون.
وحمل المشاركون، الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى المرضى الذين يتعرضون للإهمال الطبي المتعمد من قبل إادارة السجون، وأكدوا على أن قضية الأسرى هي قضية محورية للشعب الفلسطيني والقيادة الفلسطينية.
ودعوا إلى توحيد الجهود وتكثيفها لتتناسب مع معاناتهم ونضالهم ضد السجان، موجهين التحية إلى الأسير ناصر أبو حميد وعائلته وإخوانه الأسرى، مشددين ضرورة اسناد الفعاليات الخاصة بالأسرى حتى الاستجابة لمطالبهم والإفراج عن المرضى منهم.
وندد المشاركون بالصمت الدولي وعجز مؤسسات حقوق الإنسان ومحكمة الجنايات الدولية والأمم المتحدة أمام الاحتلال، مؤكدين أنه لم يعد هناك قيمة للمبادئ والقيم البشرية في ظل وقوف العالم أجمع صامتاً دون التدخل لإطلاق سراح أبو حميد والأسرى المرضى.
نظمت فعاليات محافظة قلقيلية وحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) إقليم قلقيلية وهيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير، وقفة اسنادية للأسرى المرضى في سجون الاحتلال والأسير ناصر أبو حميد الذي يتعرض لسياسة الإهمال الطبي والقتل من قبل إدارة السجون وحكومة الاحتلال، وذلك يوم الثلاثاء في ميدان الشهيد أبو علي إياد وسط المدينة.
وشارك في الوقفة اللواء رافع رواجبة محافظ قلقيلية، وقائد المنطقة العميد غازي بشارات ومدراء الأجهزة الأمنية، ورئيس بلدية قلقيلية فيصل شريم، وأمين سر حركة فتح محمود ولويل وأعضاء الأقاليم وممثلون عن القوى الوطنية، ومدير نادي الأسير لافي نصورة ومدير هيئة الأسرى والمحررين نائل غنام، وممثلو المؤسسات المدنية والعسكرية وفعاليات رسمية وشعبية من المحافظة وأسرى محررون.
وحمل المشاركون، الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى المرضى الذين يتعرضون للإهمال الطبي المتعمد من قبل إادارة السجون، وأكدوا على أن قضية الأسرى هي قضية محورية للشعب الفلسطيني والقيادة الفلسطينية.
ودعوا إلى توحيد الجهود وتكثيفها لتتناسب مع معاناتهم ونضالهم ضد السجان، موجهين التحية إلى الأسير ناصر أبو حميد وعائلته وإخوانه الأسرى، مشددين ضرورة اسناد الفعاليات الخاصة بالأسرى حتى الاستجابة لمطالبهم والإفراج عن المرضى منهم.
وندد المشاركون بالصمت الدولي وعجز مؤسسات حقوق الإنسان ومحكمة الجنايات الدولية والأمم المتحدة أمام الاحتلال، مؤكدين أنه لم يعد هناك قيمة للمبادئ والقيم البشرية في ظل وقوف العالم أجمع صامتاً دون التدخل لإطلاق سراح أبو حميد والأسرى المرضى.

التعليقات