"الأسرى" بغزة: الحبس المنزلي للأطفال تدمير لمستقبلهم وانعكاس على حالتهم النفسية والأُسرية
رام الله - دنيا الوطن
أكدت وزارة الأسرى والمحررين بغزة، أن الحبس المنزلي أو الإجباري هو أسلوب تستخدمه سلطات الاحتلال بحق الأطفال في مدينة القدس وغيرها ممن تتهمهم بإلقاء الحجارة على قوات الاحتلال ومستوطنيه، حيث بات هذا الأُسلوب سيفاً مسلطاً على الكثير من الأطفال الذين يعانون من هذه السياسة.
وفي تقرير صدر أمس الأربعاء، أوضحت الوزارة أن خيار اللجوء للحبس المنزلي الذي تستخدمه سلطات الاحتلال كبديل عن السجن الفعلي ما هو إلا تدمير لمستقبل الطفل وينعكس على حالته النفسية ووضعه الأسري، حيث يستمر الحجز لفترات متفاوتة، وقد يتم تجديده داخل المنزل وسط قيود تفرض وغرامات مالية باهظة على العائلة.
وصعدت سلطات الاحتلال في السنوات الماضية من اللجوء لخيار الحبس المنزلي، الذي يحول منزل العائلة إلى سجن والأهل إلى سجانين، وقد يضطر الأب إلى استخدام القوة لمنع طفله من ممارسة اللعب في الشارع أو حتى الذهاب إلى المدرسة، خوفاً من العقوبات التي تفرض في حال المخالفة.
وبينت، بأن الأسرى الأشبال المقدسيين يتم عزلهم عن الأقسام الأخرى في السجون، كما ويتم الضغط عليهم وإجبارهم على القبول بأوامر الحبس المنزلي كبديل عن السجن الفعلي، بإيعاز من وزارة العدل الإسرائيلية، والمخابرات، ووزارة الأمن الداخلي، حيث كان أخرها قرار بالإفراج عن الشابين المقدسيين حمزة وأنس عوض من سلوان بشرط الحبس المنزلي لمدة 5 أيام ودفع غرامة مالية قدرها ألف شيقل لكل منهما.
وأضافت الوزارة أن هذا الأُسلوب يعد مخالف لكافة القوانين والأعراف الدولية الذي يقيد حرية الطفل وله الكثير من الآثار السلبية المترتبة على نفسية الطفل من خلال منعه من اللعب، في الخارج ومشاركة زملائه واقرانه في التعليم والذهاب إلى المدرسة مما يؤثر على نفسية الطفل ويصبح عصبياً وحاداً وقد ينتج عنه حالة من الكراهية والحقد على والديه.
أكدت وزارة الأسرى والمحررين بغزة، أن الحبس المنزلي أو الإجباري هو أسلوب تستخدمه سلطات الاحتلال بحق الأطفال في مدينة القدس وغيرها ممن تتهمهم بإلقاء الحجارة على قوات الاحتلال ومستوطنيه، حيث بات هذا الأُسلوب سيفاً مسلطاً على الكثير من الأطفال الذين يعانون من هذه السياسة.
وفي تقرير صدر أمس الأربعاء، أوضحت الوزارة أن خيار اللجوء للحبس المنزلي الذي تستخدمه سلطات الاحتلال كبديل عن السجن الفعلي ما هو إلا تدمير لمستقبل الطفل وينعكس على حالته النفسية ووضعه الأسري، حيث يستمر الحجز لفترات متفاوتة، وقد يتم تجديده داخل المنزل وسط قيود تفرض وغرامات مالية باهظة على العائلة.
وصعدت سلطات الاحتلال في السنوات الماضية من اللجوء لخيار الحبس المنزلي، الذي يحول منزل العائلة إلى سجن والأهل إلى سجانين، وقد يضطر الأب إلى استخدام القوة لمنع طفله من ممارسة اللعب في الشارع أو حتى الذهاب إلى المدرسة، خوفاً من العقوبات التي تفرض في حال المخالفة.
وبينت، بأن الأسرى الأشبال المقدسيين يتم عزلهم عن الأقسام الأخرى في السجون، كما ويتم الضغط عليهم وإجبارهم على القبول بأوامر الحبس المنزلي كبديل عن السجن الفعلي، بإيعاز من وزارة العدل الإسرائيلية، والمخابرات، ووزارة الأمن الداخلي، حيث كان أخرها قرار بالإفراج عن الشابين المقدسيين حمزة وأنس عوض من سلوان بشرط الحبس المنزلي لمدة 5 أيام ودفع غرامة مالية قدرها ألف شيقل لكل منهما.
وأضافت الوزارة أن هذا الأُسلوب يعد مخالف لكافة القوانين والأعراف الدولية الذي يقيد حرية الطفل وله الكثير من الآثار السلبية المترتبة على نفسية الطفل من خلال منعه من اللعب، في الخارج ومشاركة زملائه واقرانه في التعليم والذهاب إلى المدرسة مما يؤثر على نفسية الطفل ويصبح عصبياً وحاداً وقد ينتج عنه حالة من الكراهية والحقد على والديه.

التعليقات