"مركز حماية" يقدم إحاطة لمجلس حقوق الإنسان حول الأوضاع في فلسطين
رام الله - دنيا الوطن
وجّه مركز حماية لحقوق الإنسان إحاطة لمجلس حقوق الإنسان، أمس الأربعاء، حول سياسة الاحتلال الإسرائيلي التي ينتهجها بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس المحتلة وقطاع غزة المتمثلة بالقتل خارج إطار القانون وجرح والتشويه المتعمد والمس بالسلامة الجسدية والاعتقالات التعسفية وهدم المنازل كعقوبة جماعية والاستيطان وسلب الأراضي وتهجير السكان المدنيين واطلاق النار على العاجزين عن القتال من المزارعين والصيادين في قطاع غزة والاقتحامات اليومية المستمرة في الضفة الغربية.
وذكر المركز في إحاطته أن قناصة قوات الاحتلال قامت بإطلاق النار بشكل متعمد أمس الأربعاء على الشاب (يونس غسان تايه) والبالغ من العمر (21عام) في مخيم الفارعة جنوب طوباس، مما أدى لإصابته بطلقة قناص مباشرة وقاتلة في قلبه أدت لوفاته وهو بطريقه للمستشفى.
وأكد المركز في إحاطته أن جنود الاحتلال تعمدوا استخدام القوة المفرطة والمميتة ضد المواطنين المدنيين، قبل أن تنفذ جريمة الإعدام وأثناء اقتحامها لمخيم الفارعة الواقع في محافظة طوباس وقامت بإطلاق النار على سكان المخيم وإصابتهم بشكل مباشر إضافة إلى قيامه برش الغازات المسيلة للدموع.
وأشار المركز في إحاطته بأن جريمة الإعدام تمت بنفس طريقة إعدام الصحفية شيرين أبو عاقلة، مشدداً على عمدية الجريمة مستعرضاً تعمد جيش الاحتلال عرقلة الطواقم الطبية من إسعاف المصابين منهم بمن فيهم الشاب المصاب في قلبه بشكل مباشر، دون مراعاة لأدنى معايير حقوق الإنسان والقانون الإنساني.
وأوضح المركز أن ما قام به الاحتلال الإسرائيلي يبين الانتهاك الواضح والصريح لجميع الاتفاقيات والمواثيق الدولية عامةً وعلى وجه الخصوص العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية (1966) والمبادئ الأساسية بشأن استخدام القوة والأسلحة النارية من جانب الموظفين المكلفين بإنفاذ القوانين (1990) والمحظورات في اتفاقية جنيف الرابعة ضد القتل المتعمد والإصابات الخطرة للمدنيين الذين يتمتعون بالحماية.
وجّه مركز حماية لحقوق الإنسان إحاطة لمجلس حقوق الإنسان، أمس الأربعاء، حول سياسة الاحتلال الإسرائيلي التي ينتهجها بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس المحتلة وقطاع غزة المتمثلة بالقتل خارج إطار القانون وجرح والتشويه المتعمد والمس بالسلامة الجسدية والاعتقالات التعسفية وهدم المنازل كعقوبة جماعية والاستيطان وسلب الأراضي وتهجير السكان المدنيين واطلاق النار على العاجزين عن القتال من المزارعين والصيادين في قطاع غزة والاقتحامات اليومية المستمرة في الضفة الغربية.
وذكر المركز في إحاطته أن قناصة قوات الاحتلال قامت بإطلاق النار بشكل متعمد أمس الأربعاء على الشاب (يونس غسان تايه) والبالغ من العمر (21عام) في مخيم الفارعة جنوب طوباس، مما أدى لإصابته بطلقة قناص مباشرة وقاتلة في قلبه أدت لوفاته وهو بطريقه للمستشفى.
وأكد المركز في إحاطته أن جنود الاحتلال تعمدوا استخدام القوة المفرطة والمميتة ضد المواطنين المدنيين، قبل أن تنفذ جريمة الإعدام وأثناء اقتحامها لمخيم الفارعة الواقع في محافظة طوباس وقامت بإطلاق النار على سكان المخيم وإصابتهم بشكل مباشر إضافة إلى قيامه برش الغازات المسيلة للدموع.
وأشار المركز في إحاطته بأن جريمة الإعدام تمت بنفس طريقة إعدام الصحفية شيرين أبو عاقلة، مشدداً على عمدية الجريمة مستعرضاً تعمد جيش الاحتلال عرقلة الطواقم الطبية من إسعاف المصابين منهم بمن فيهم الشاب المصاب في قلبه بشكل مباشر، دون مراعاة لأدنى معايير حقوق الإنسان والقانون الإنساني.
وأوضح المركز أن ما قام به الاحتلال الإسرائيلي يبين الانتهاك الواضح والصريح لجميع الاتفاقيات والمواثيق الدولية عامةً وعلى وجه الخصوص العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية (1966) والمبادئ الأساسية بشأن استخدام القوة والأسلحة النارية من جانب الموظفين المكلفين بإنفاذ القوانين (1990) والمحظورات في اتفاقية جنيف الرابعة ضد القتل المتعمد والإصابات الخطرة للمدنيين الذين يتمتعون بالحماية.

التعليقات