طلبٌ بشأن "قواعد الاشتباك" بالضفة.. هل هناك خلاف يلوح بالأفق بين تل أبيب وواشنطن؟
خاص دنيا الوطن - تامر عليان
بعد ساعات من حديث وزارة الخارجية الأميركية بأنها ستقوم بالطلب من إسرائيل بتغيير سياساتها حول قواعد الاشتباك في الضفة الغربية، في ظل ما تشهده الضفة مؤخرا من مواجهات واشتباكات وشهداء، جاء الرد الرسمي من قبل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية.
وزير جيش الاحتلال، بيني غانتس ردّ على الخارجية الأمريكية، في تصريح له، بالقول "إن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي هو وحده من يقرِّر تعليمات إطلاق النار وقواعد الاشتباك".
غانتس أضاف في تصريحه "أن رئيس الأركان هو وحده من يقرر، وسيواصل تحديد التعليمات بفتح النار وفقًا للاحتياجات العملياتية وقيم الجيش الإسرائيلي"، مشددًا على عدم التدخل السياسي في هذا الأمر.
ووفق مراقبين فإنه على ما يبدو أن تصريحات غانتس السريعة جاءت لتؤكد أنها ستواصل وربما توسع عملياتها اليومية في الضفة الغربية، وأنها لن تقبل بأي ضغوط أو شروط في هذا الملف حتى لو كان من الحليف الأكبر لها الولايات المتحدة.
"احتضان لإسرائيل"
المختص في الشأن الإسرائيلي، أيمن الرفاتي، قال: إن هناك انتقادات أميركية واضحة في الفترة الأخيرة تجاه السياسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية خصوصا ما يقوم به الجيش في مختلف المناطق.
وأوضح الرفاتي لـ "دنيا الوطن" أن هذه الانتقادات باتت تقابل مؤخراً من قبل المستوى السياسي والعسكري في دولة الاحتلال ببعض الانزعاج لأنها ترى بأن سياسة الاشتباك تأتي في إطار الدفاع عن النفس وليس الهجوم.
ولفت إلى أن الولايات المتحدة تبحث اليوم عن استقرار الأوضاع في الأراضي الفلسطينية لذلك جاء الطلب من قبل خارجيتها، فهي لا تريد أن يرتكب الاحتلال أخطاء تؤدي لاستمرار ما وصفته "العنف" في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
من جانب أخر، قال الرفاتي: إن طلب الخارجية الأميركية يأتي في إطار محاولة الدفاع عن إسرائيل وجيشها وعدم وصف الجيش بأنه المتسبب بتفجير الأوضاع وتصعيدها خصوصا في الضفة الغربية.
ولفت إلى أن هناك اتصالات سرية وغير معلنة بين الجانبين الإسرائيلي والأميركي بعيداً عن الإعلام لتنسيق الأمور خصوصا الأمور العسكرية والأمنية على الأرض، مبيناً أن الإدارة الأميركية لا تريد إعادة الملف الفلسطيني للواجهة من جديد بفعل سياسة الاشتباك المسلح والقتل شبه اليومي التي ترتكبها سلطات الاحتلال.
وأكد أن إسرائيل لا تقوم بأي خطوة دون موافقة الولايات المتحدة عليها حتى تنال الرضى السياسي والعسكري والقانوني من أكبر حلفاءها في العالم.
وأشار إلى أن هناك مصارعة إسرائيلية للرد على الإدارة الأميركية حاليا، في إطار السباق الانتخابي المرتقب خلال الشهرين المقبلين، فهناك عدد من القادة وعلى رأسهم بيني غانتس، الذين يريدون أن يوصلوا رسالة بأنهم لا يخضعون لأي ضغوطات حتى لو كانت من الإدارة الأميركية وأنهم سيستمرون بسياستهم وخطتهم اليمينية التي تقوم على الاحتلال والاستيطان حتى لو تواجهوا مع الولايات المتحدة.
"الواقع عكس المعلن"
المحلل المختص بالشأن الإسرائيلي، عليان الهندي، يرى أن تصريح الخارجية الأميركية يأتي في إطار محاولة احتضان إسرائيل وتحسين صورتها أمام العالم.
بعد ساعات من حديث وزارة الخارجية الأميركية بأنها ستقوم بالطلب من إسرائيل بتغيير سياساتها حول قواعد الاشتباك في الضفة الغربية، في ظل ما تشهده الضفة مؤخرا من مواجهات واشتباكات وشهداء، جاء الرد الرسمي من قبل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية.
وزير جيش الاحتلال، بيني غانتس ردّ على الخارجية الأمريكية، في تصريح له، بالقول "إن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي هو وحده من يقرِّر تعليمات إطلاق النار وقواعد الاشتباك".
غانتس أضاف في تصريحه "أن رئيس الأركان هو وحده من يقرر، وسيواصل تحديد التعليمات بفتح النار وفقًا للاحتياجات العملياتية وقيم الجيش الإسرائيلي"، مشددًا على عدم التدخل السياسي في هذا الأمر.
ووفق مراقبين فإنه على ما يبدو أن تصريحات غانتس السريعة جاءت لتؤكد أنها ستواصل وربما توسع عملياتها اليومية في الضفة الغربية، وأنها لن تقبل بأي ضغوط أو شروط في هذا الملف حتى لو كان من الحليف الأكبر لها الولايات المتحدة.
"احتضان لإسرائيل"
المختص في الشأن الإسرائيلي، أيمن الرفاتي، قال: إن هناك انتقادات أميركية واضحة في الفترة الأخيرة تجاه السياسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية خصوصا ما يقوم به الجيش في مختلف المناطق.
وأوضح الرفاتي لـ "دنيا الوطن" أن هذه الانتقادات باتت تقابل مؤخراً من قبل المستوى السياسي والعسكري في دولة الاحتلال ببعض الانزعاج لأنها ترى بأن سياسة الاشتباك تأتي في إطار الدفاع عن النفس وليس الهجوم.
ولفت إلى أن الولايات المتحدة تبحث اليوم عن استقرار الأوضاع في الأراضي الفلسطينية لذلك جاء الطلب من قبل خارجيتها، فهي لا تريد أن يرتكب الاحتلال أخطاء تؤدي لاستمرار ما وصفته "العنف" في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
من جانب أخر، قال الرفاتي: إن طلب الخارجية الأميركية يأتي في إطار محاولة الدفاع عن إسرائيل وجيشها وعدم وصف الجيش بأنه المتسبب بتفجير الأوضاع وتصعيدها خصوصا في الضفة الغربية.
ولفت إلى أن هناك اتصالات سرية وغير معلنة بين الجانبين الإسرائيلي والأميركي بعيداً عن الإعلام لتنسيق الأمور خصوصا الأمور العسكرية والأمنية على الأرض، مبيناً أن الإدارة الأميركية لا تريد إعادة الملف الفلسطيني للواجهة من جديد بفعل سياسة الاشتباك المسلح والقتل شبه اليومي التي ترتكبها سلطات الاحتلال.
وأكد أن إسرائيل لا تقوم بأي خطوة دون موافقة الولايات المتحدة عليها حتى تنال الرضى السياسي والعسكري والقانوني من أكبر حلفاءها في العالم.
وأشار إلى أن هناك مصارعة إسرائيلية للرد على الإدارة الأميركية حاليا، في إطار السباق الانتخابي المرتقب خلال الشهرين المقبلين، فهناك عدد من القادة وعلى رأسهم بيني غانتس، الذين يريدون أن يوصلوا رسالة بأنهم لا يخضعون لأي ضغوطات حتى لو كانت من الإدارة الأميركية وأنهم سيستمرون بسياستهم وخطتهم اليمينية التي تقوم على الاحتلال والاستيطان حتى لو تواجهوا مع الولايات المتحدة.
"الواقع عكس المعلن"
المحلل المختص بالشأن الإسرائيلي، عليان الهندي، يرى أن تصريح الخارجية الأميركية يأتي في إطار محاولة احتضان إسرائيل وتحسين صورتها أمام العالم.
وبيّن أن جميع الإدارات الأميركية كانت دوماً لديها القوة والسلطة لفرض أي حل على إسرائيل لكنها لم ولا تريد ذلك.
ولفت الهندي في حديثه مع "دنيا الوطن" أنه على الرغم من التصريح الأميركي الأخير، إلا أن السياسة الأميركية الواضحة هي ترك الحرية لإسرائيل للتصرف مع الفلسطينيين كيفما تريد، لذلك نجد عمليات التوغل والقتل والهدم اليومي تتصاعد "فالواقع عكس المعلن".
وبيّن أن رد غانتس على طلب الخارجية الأميركية جاء لاعتبارات متعلقة بالانتخابات فهو يبحث عن مجد انتخابي ليس أكثر، مبيناً أنه حتى لو مارست أميركا الضغط على إسرائيل، فإن الأخيرة ستواصل سياستها بالقتل والتشريد والاشتباك على الأرض لأنها تعلم أن الولايات المتحدة مهما كان الأمر ستبقى حليفها.
ولفت الهندي في حديثه مع "دنيا الوطن" أنه على الرغم من التصريح الأميركي الأخير، إلا أن السياسة الأميركية الواضحة هي ترك الحرية لإسرائيل للتصرف مع الفلسطينيين كيفما تريد، لذلك نجد عمليات التوغل والقتل والهدم اليومي تتصاعد "فالواقع عكس المعلن".
وبيّن أن رد غانتس على طلب الخارجية الأميركية جاء لاعتبارات متعلقة بالانتخابات فهو يبحث عن مجد انتخابي ليس أكثر، مبيناً أنه حتى لو مارست أميركا الضغط على إسرائيل، فإن الأخيرة ستواصل سياستها بالقتل والتشريد والاشتباك على الأرض لأنها تعلم أن الولايات المتحدة مهما كان الأمر ستبقى حليفها.

التعليقات