بعد عام عليها.. النخالة: عملية سجن جلبوع أوقدت شرارة لم تُطفأ بوجه الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة، أنه وبعد عام على عملية سجن جلبوع لا زالت الشرارة التي أطلقها الأسرى الستة مشتعلة في وجه الاحتلال الإسرائيلي.
وقال النخالة في رسالة وجهها للأسرى الستة: "في مثل هذا اليوم قبل عام، كان يجيئ فعلكم المعجز بكل المعايير ليوقظنا جميعاً من سباتنا ومن رتابة الأيام التي اعتدنا أن نذكركم فيها كمحاربين غيبتهم معتقلات العدو".
وأضاف: "إن فعلكم هذا جاء ليشعل ثورة جديدة ويشعل الرصاص على امتداد الأرض التي لم تستسلم للاحتلال، وليصبح فعلكم دليل إرادة ودليل تحدٍ ودليل اشتباك مستمر لتزفكم أناشيد الوطن المخضب بدماء الشهداء من غزة إلى جنين وكل المدن والبلدات الفلسطينية".
وأوضح أنه ومن خلال عملهم الذي قاموا به قذفوا بحريتهم التي "صنعتموها بإرادتكم وبأظافركم شرارة المقاومة من جديد، ولا زالت الشرارة تفعل فعلها منذ عام وحتى الآن، وليس بإمكان أحد أن يوقف الإرادة التي انبثقت من نفق حريتكم، والذي أدعو قوى شعبنا ليكون يوماً للحرية".
وأردف قائلاً: إن "راياتكم تعلو يوماً بعد يوم ورصاص الكتائب المقاتلة كتائب الشعب الفلسطيني المقاوم يملأ الأفق وهتافات الشعب العظيم تزف الشهداء للخلود في كل يوم، وللوطن الذي يهتف وينتصر للحرية".
وأضاف الأمين العام أن فعل الأسرى الستة أصبح ملهم للأسرى و"درساً يومياً يتلوه أبناء شعبنا ومقاتلوه بالرصاص، تنزعون الخوف وتزرعون الأمل في قلوب الأجيال الصاعدة من وسط السكون ودمار البيوت ومستوطنات السرطان ودوريات القتلة، فلا تتعبنا الشهادة بل تنشرنا في الأفق باتجاه القدس وعد الله للمؤمنين بأن يدخلوها نصرا وفتحاً عظيماً".
أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة، أنه وبعد عام على عملية سجن جلبوع لا زالت الشرارة التي أطلقها الأسرى الستة مشتعلة في وجه الاحتلال الإسرائيلي.
وقال النخالة في رسالة وجهها للأسرى الستة: "في مثل هذا اليوم قبل عام، كان يجيئ فعلكم المعجز بكل المعايير ليوقظنا جميعاً من سباتنا ومن رتابة الأيام التي اعتدنا أن نذكركم فيها كمحاربين غيبتهم معتقلات العدو".
وأضاف: "إن فعلكم هذا جاء ليشعل ثورة جديدة ويشعل الرصاص على امتداد الأرض التي لم تستسلم للاحتلال، وليصبح فعلكم دليل إرادة ودليل تحدٍ ودليل اشتباك مستمر لتزفكم أناشيد الوطن المخضب بدماء الشهداء من غزة إلى جنين وكل المدن والبلدات الفلسطينية".
وتابع: "إستطعتم أن تخترقو الحصار والصمت ورتابة الأيام فعبثاً يستريح المحاربون، محاربو الشعب الفلسطيني ومحاربو الجهاد وسراياها المظفرة".
وأشار إلى أنه وفي العام الماضي وفي مثل هذا اليوم "كان جنود الاحتلال يطاردونكم على امتداد فلسطين وكانت وجهتكم جنين التي نحب فما بين جلبوع السجن الحصين وجنين وعد حريتكم لم تكتمل الرحلة".
وأشار إلى أنه وفي العام الماضي وفي مثل هذا اليوم "كان جنود الاحتلال يطاردونكم على امتداد فلسطين وكانت وجهتكم جنين التي نحب فما بين جلبوع السجن الحصين وجنين وعد حريتكم لم تكتمل الرحلة".
وشدد على أنه وبالرغم من الرحلة لم تكتمل إلا أن الفكرة استمرت لتكون كتيبة جنين باكورة "فعلكم المدوي، وكانت الشموع التي اتقدت على طول فلسطين وعرضها بحريتكم".
وبين النخالة أن عملية سجن جلبوع تحولت بعد ذلك إلى مشاعل و"بدأت تتحول إلى اشتعال عظيم لا يستطيع العدو إطفاءه، وبدأت بطولات تتشكل وترسم ملامح مرحلة جديدة من الجهاد والمقاومة".
وأوضح أنه ومن خلال عملهم الذي قاموا به قذفوا بحريتهم التي "صنعتموها بإرادتكم وبأظافركم شرارة المقاومة من جديد، ولا زالت الشرارة تفعل فعلها منذ عام وحتى الآن، وليس بإمكان أحد أن يوقف الإرادة التي انبثقت من نفق حريتكم، والذي أدعو قوى شعبنا ليكون يوماً للحرية".
وأردف قائلاً: إن "راياتكم تعلو يوماً بعد يوم ورصاص الكتائب المقاتلة كتائب الشعب الفلسطيني المقاوم يملأ الأفق وهتافات الشعب العظيم تزف الشهداء للخلود في كل يوم، وللوطن الذي يهتف وينتصر للحرية".
وأضاف الأمين العام أن فعل الأسرى الستة أصبح ملهم للأسرى و"درساً يومياً يتلوه أبناء شعبنا ومقاتلوه بالرصاص، تنزعون الخوف وتزرعون الأمل في قلوب الأجيال الصاعدة من وسط السكون ودمار البيوت ومستوطنات السرطان ودوريات القتلة، فلا تتعبنا الشهادة بل تنشرنا في الأفق باتجاه القدس وعد الله للمؤمنين بأن يدخلوها نصرا وفتحاً عظيماً".

التعليقات