وزيرة المرأة تشارك في اجتماع استثنائي رفيع المستوى
رام الله - دنيا الوطن
شاركت وزيرة شؤون المرأة د. آمال حمد، عبر المنصة الرقمية، اجتماع استثنائي رفيع المستوى للجنة المرأة العربية لمناقشة مسودة الإعلان الوزاري حول "الإنصاف والتكافؤ بين الجنسين من أجل استدامة تنموية وبيئية: أجندة تنمية المرأة العربية (2023 - 2030) "، برئاسة جمهورية السودان رئيسة الدورة الحالية للجنة المرأة وبحضور السفيرة د.هيفاء أبو غزالة الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون الاجتماعية في جامعة الدول العربية ووزراء ورؤساء الآليات الوطنية من 14 دولة عربية.
وأكدت حمد على أهمية إعلان وثيقة القاهرة للمرأة العربية: أجندة تنمية المرأة في المنطقة العربية "2030" بمحاورها الأربعة حول التمكين السياسي والاجتماعي والاقتصادي وقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة 1325.
وثمنت حمد على المبادرات المبتكرة والرؤى الريادية التي قدمتها الحكومات العربية على الأصعدة الوطنية والإقليمية والدولية لا سيما خلال جائحة كورونا، والتصدى للآثار الاجتماعية والاقتصادية لأزمة تغير المناخ.
وقامت د. حمد بتضمين ملاحظات دولة فلسطين على المسارات التي تطرق لها البيان الختامي والمتعلقة ببعد الاحتلال وتاثيره، والحفاظ على الموروث الثقافي والفني بظل الهجمة التي نتعرض لها، وتداعيات كوفيد على النساء العاملات و تدابير دولة فلسطين بالتمكين السياسي.
وفي نهاية الاجتماع تم الخروج بالبيان الختامي من خلال التأكيد على قرار مجلس الجامعة العربية على مستوى القمة.
شاركت وزيرة شؤون المرأة د. آمال حمد، عبر المنصة الرقمية، اجتماع استثنائي رفيع المستوى للجنة المرأة العربية لمناقشة مسودة الإعلان الوزاري حول "الإنصاف والتكافؤ بين الجنسين من أجل استدامة تنموية وبيئية: أجندة تنمية المرأة العربية (2023 - 2030) "، برئاسة جمهورية السودان رئيسة الدورة الحالية للجنة المرأة وبحضور السفيرة د.هيفاء أبو غزالة الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون الاجتماعية في جامعة الدول العربية ووزراء ورؤساء الآليات الوطنية من 14 دولة عربية.
وأكدت حمد على أهمية إعلان وثيقة القاهرة للمرأة العربية: أجندة تنمية المرأة في المنطقة العربية "2030" بمحاورها الأربعة حول التمكين السياسي والاجتماعي والاقتصادي وقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة 1325.
وثمنت حمد على المبادرات المبتكرة والرؤى الريادية التي قدمتها الحكومات العربية على الأصعدة الوطنية والإقليمية والدولية لا سيما خلال جائحة كورونا، والتصدى للآثار الاجتماعية والاقتصادية لأزمة تغير المناخ.
وقامت د. حمد بتضمين ملاحظات دولة فلسطين على المسارات التي تطرق لها البيان الختامي والمتعلقة ببعد الاحتلال وتاثيره، والحفاظ على الموروث الثقافي والفني بظل الهجمة التي نتعرض لها، وتداعيات كوفيد على النساء العاملات و تدابير دولة فلسطين بالتمكين السياسي.
وفي نهاية الاجتماع تم الخروج بالبيان الختامي من خلال التأكيد على قرار مجلس الجامعة العربية على مستوى القمة.

التعليقات