عطا الله حنا: الفلسطينيون ضحايا للتضليل الإعلامي والتحريض والتزوير
رام الله - دنيا الوطن
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، اليوم السبت، وفداً إعلاميا فرنسيا، موضحا أنهم يقومون بجولة في مدينة القدس للاطلاع على أوضاعها وما يتعرض له المقدسيون ولتفقد عدد من المؤسسات المقدسية.
ورحب المطران حنا بزيارة الوفد، مشددا على دور وسائل الإعلام في إيصال الصورة الحقيقية لما يحدث في بلادنا وأرضنا المقدسة.
وقال المطران حنا "إن الفلسطينيون ليسوا فقط ضحية الاحتلال الممارس بحقهم بل هم أيضا ضحية التحريض والتزوير والتشويه الذي تقوم به أبواق متعددة في عالمنا خدمة للمشروع الصهيوني وللأجندة الاحتلالية الإقصائية العنصرية".
وأضاف "لقد ظُلم الفلسطينيون كثيرا في هذا العالم وحُرض عليهم وتم العمل على تشويه صورتهم فاللوبي الصهيوني في عالمنا وأبواقه ومن يعملون تحت مظلته تارة يصفون هذا الشعب بأنه إرهابي، وتارة أخرى بأنهم مجموعة من القتلة والمجرمين ومصاصي الدماء".
وأوضح أن "شعبنا الفلسطيني ليس هذا وليس ذاك بل هو ضحية الإرهاب الذي مورس بحقه والاحتلال الذي عانى وما زال يعاني منه والمظالم الذي تعرض لها هذا الشعب والتي لا عد لها ولا حصر".
وتابع "نحن بحاجة إلى أن تعرف شعوب العالم الحقيقة والحقيقة لوحدها هي كفيلة بأن تجعل الكثيرون في هذا العالم يناصرون هذه القضية والتي هي انبل واعدل قضية عرفها التاريخ الإنساني الحديث".
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، اليوم السبت، وفداً إعلاميا فرنسيا، موضحا أنهم يقومون بجولة في مدينة القدس للاطلاع على أوضاعها وما يتعرض له المقدسيون ولتفقد عدد من المؤسسات المقدسية.
ورحب المطران حنا بزيارة الوفد، مشددا على دور وسائل الإعلام في إيصال الصورة الحقيقية لما يحدث في بلادنا وأرضنا المقدسة.
وقال المطران حنا "إن الفلسطينيون ليسوا فقط ضحية الاحتلال الممارس بحقهم بل هم أيضا ضحية التحريض والتزوير والتشويه الذي تقوم به أبواق متعددة في عالمنا خدمة للمشروع الصهيوني وللأجندة الاحتلالية الإقصائية العنصرية".
وأضاف "لقد ظُلم الفلسطينيون كثيرا في هذا العالم وحُرض عليهم وتم العمل على تشويه صورتهم فاللوبي الصهيوني في عالمنا وأبواقه ومن يعملون تحت مظلته تارة يصفون هذا الشعب بأنه إرهابي، وتارة أخرى بأنهم مجموعة من القتلة والمجرمين ومصاصي الدماء".
وأوضح أن "شعبنا الفلسطيني ليس هذا وليس ذاك بل هو ضحية الإرهاب الذي مورس بحقه والاحتلال الذي عانى وما زال يعاني منه والمظالم الذي تعرض لها هذا الشعب والتي لا عد لها ولا حصر".
وتابع "نحن بحاجة إلى أن تعرف شعوب العالم الحقيقة والحقيقة لوحدها هي كفيلة بأن تجعل الكثيرون في هذا العالم يناصرون هذه القضية والتي هي انبل واعدل قضية عرفها التاريخ الإنساني الحديث".

التعليقات