الصالح يبحث مع وفد فرنسي آليات اعداد برنامج لإحياء مراكز البلدات التاريخية
رام الله - دنيا الوطن
بحث وزير الحكم المحلي م. مجدي الصالح، مع وفد فرنسي من وزارة الخارجية الفرنسية برئاسة جان بول، آليات اعداد برنامج خاص يعني بإحياء مراكز المدن والبلدات التاريخية.
جاء ذلك خلال اللقاء الذي عقد في مقر الوزارة اليوم الأربعاء، بحضور وكيل الوزارة د. توفيق البديري.
وأكد الصالح أهمية اعداد مثل هذه البرامج ودورها في المساهمة في إعادة إحياء المراكز للمدن والبلدات الفلسطينية خاصة أن كثير منها تضم العديد من المراكز التاريخية التي تؤكد تجذر الفلسطيني على هذه الأرض وأحقيته بها رغماً عن كل محاولات الاحتلال ومساعيه الرامية لطمس لهوية الفلسطينية وسرقة كل ما يتعلق بهذه المراكز التراثية التاريخية.
وأشار الصالح إلى البرامج السابقة التي نفذتها الوزارة في هذا السياق من خلال صندوق تطوير وإقراض الهيئات المحلية والتي أسهمت في احياء تلك المراكز وتحويلها لنقاط جذب سياحية استثمارية، ونقطة انطلاق للعديد من المشاريع لأهالي تلك البلدات وبخاصة للمشاريع المشغولة يدويا والمصنعة في المنازل وغيرها.
وشدد الصالح على ضرورة التنسيق والتعاون المشترك بين الوزارة والجانب الفرنسي في صياغة برنامج جديد وتحديد مواقع الاستهداف من أجل تحقيق أقصى درجات المنفعة لمثل هذا البرنامج، مشيراً إلى ضرورة الاستفادة من الخبرة والتجربة السابقة للوزارة في هذا المجال والبناء والمراكمة عليها.
وشكر الصالح الحكومة الفرنسية والشعب الفرنسي على دعمهم المستمر لفلسطين عامة ولقطاع الحكم المحلي من خلال مساهمتهم في تمويل العديد من المشاريع، مستذكراً إيضا العديد من اتفاقيات التوأمة والشراكة بين المدن الفرنسية ونظيراتها الفلسطينية وما لهذه الشراكات من أهمية في تعزيز التبادل الثقافي وتبادل التجارب والخبرات وغيرها.
بدوره، أعرب بول عن سعادته لزيارة فلسطين مجددا وزيارة عدد من المدن الفلسطينية للإطلاع عن كثب على خططها المتعلقة بتطوير المراكز التاريخية فيها والبلدات القديمة تحديدا فيها، مشيراً إلى ضرورة التنسيق المشترك مع الوزارة من أجل التفكير في اعداد برنامج خاص ينسجم مع توجهات الوزارة ومساعيها الرامية للحفاظ على الموروث الثقافي والتاريخي الفلسطيني.
بحث وزير الحكم المحلي م. مجدي الصالح، مع وفد فرنسي من وزارة الخارجية الفرنسية برئاسة جان بول، آليات اعداد برنامج خاص يعني بإحياء مراكز المدن والبلدات التاريخية.
جاء ذلك خلال اللقاء الذي عقد في مقر الوزارة اليوم الأربعاء، بحضور وكيل الوزارة د. توفيق البديري.
وأكد الصالح أهمية اعداد مثل هذه البرامج ودورها في المساهمة في إعادة إحياء المراكز للمدن والبلدات الفلسطينية خاصة أن كثير منها تضم العديد من المراكز التاريخية التي تؤكد تجذر الفلسطيني على هذه الأرض وأحقيته بها رغماً عن كل محاولات الاحتلال ومساعيه الرامية لطمس لهوية الفلسطينية وسرقة كل ما يتعلق بهذه المراكز التراثية التاريخية.
وأشار الصالح إلى البرامج السابقة التي نفذتها الوزارة في هذا السياق من خلال صندوق تطوير وإقراض الهيئات المحلية والتي أسهمت في احياء تلك المراكز وتحويلها لنقاط جذب سياحية استثمارية، ونقطة انطلاق للعديد من المشاريع لأهالي تلك البلدات وبخاصة للمشاريع المشغولة يدويا والمصنعة في المنازل وغيرها.
وشدد الصالح على ضرورة التنسيق والتعاون المشترك بين الوزارة والجانب الفرنسي في صياغة برنامج جديد وتحديد مواقع الاستهداف من أجل تحقيق أقصى درجات المنفعة لمثل هذا البرنامج، مشيراً إلى ضرورة الاستفادة من الخبرة والتجربة السابقة للوزارة في هذا المجال والبناء والمراكمة عليها.
وشكر الصالح الحكومة الفرنسية والشعب الفرنسي على دعمهم المستمر لفلسطين عامة ولقطاع الحكم المحلي من خلال مساهمتهم في تمويل العديد من المشاريع، مستذكراً إيضا العديد من اتفاقيات التوأمة والشراكة بين المدن الفرنسية ونظيراتها الفلسطينية وما لهذه الشراكات من أهمية في تعزيز التبادل الثقافي وتبادل التجارب والخبرات وغيرها.
بدوره، أعرب بول عن سعادته لزيارة فلسطين مجددا وزيارة عدد من المدن الفلسطينية للإطلاع عن كثب على خططها المتعلقة بتطوير المراكز التاريخية فيها والبلدات القديمة تحديدا فيها، مشيراً إلى ضرورة التنسيق المشترك مع الوزارة من أجل التفكير في اعداد برنامج خاص ينسجم مع توجهات الوزارة ومساعيها الرامية للحفاظ على الموروث الثقافي والتاريخي الفلسطيني.

التعليقات