عائلة الأسير الحلبي تصدر بيان عقب اصدار محكمة الاحتلال الحكم عليه
رام الله - دنيا الوطن
أكدت عائلة الأسير محمد الحلبي أن إصدار حكم بالسجن الفعلي لمدة لمدة 12 عام لنجلها وذلك بعد 172 جلسة محاكمة قرار وحكم جائر يمثل قمة الظلم و ابشع درجات القهر ويعد صفعة للعدالة كمبدأ وقيمة انسانية سامية.
وأوضحت العائلة في بيان صحفي اليوم الأربعاء، المحاكمة الهزلية الجائرة والمخالفة لمبادئ القانون الدولي واهمها ضمانات المحاكمة العادلة، كانت بمثابة مسرحية هزلية، تم تصنيفها بداية على انها سرية لا يمكن الاطلاع عليها ، تستعمل فيها دولة بكامل جبروتها طغيانها لتحقيق الانتقام من انسان فرد برئ.
وفيما يلي نص البيان:
بقلوب يعتصرها الالم تلقينا كأسرة نبأ القرار الجائر الصادر عن محكمة بئر السبع الاسرائيلية في جلستها رقم ١٧٢ التي جرت أمس الثلاثاء 30/08/2022 للنظر في قضية المهندس محمد الحلبي، والقاضي بالحكم عليه بالسجن لمدة ١٢ عاما، وهو ما يمثل قمة الظلم و ابشع درجات القهر ويعد صفعة للعدالة كمبدأ وقيمة انسانية سامية.
بقلوب يعتصرها الالم تلقينا كأسرة نبأ القرار الجائر الصادر عن محكمة بئر السبع الاسرائيلية في جلستها رقم ١٧٢ التي جرت أمس الثلاثاء 30/08/2022 للنظر في قضية المهندس محمد الحلبي، والقاضي بالحكم عليه بالسجن لمدة ١٢ عاما، وهو ما يمثل قمة الظلم و ابشع درجات القهر ويعد صفعة للعدالة كمبدأ وقيمة انسانية سامية.
فالمحاكمة الهزلية الجائرة والمخالفة لمبادئ القانون الدولي واهمها ضمانات المحاكمة العادلة، كانت بمثابة مسرحية هزلية، تم تصنيفها بداية على انها سرية لا يمكن الاطلاع عليها ، تستعمل فيها دولة بكامل جبروتها طغيانها لتحقيق الانتقام من انسان فرد برئ، لا لشيء إلا لأنه لم يقبل الصفقات والمساومات التى تقدموا بها للافراج الفوري عنه مقابل الاقرار بذنب لم يقترفه. فليعلم القاصي والداني انه قد كان هناك العديد من المساومات لمحمد الحلبي طوال مدة ايقافه الممتدة بشكل مناف للقانون وضمانات المحاكمة العادلة و التى تجاوزت ال٦ سنوات، حيث بدأت المحاولات منذ السنة الأولى للاعتقال، وكان آخرها قبيل الجلسة الاخيرة للمحكمة التى اصدرت القرار الظالم انتقاما منه.
إن الاحتلال الإسرائيلي بأدواته التى تمثلها النيابة العسكرية وجهاز الامن العام- الشين بيت (المخابرات ) ومن منطلق اقتناعهم الذاتي ببراءة محمد الحلبي، حاولوا النزول عن سلم الاكاذيب والتلفيقات من خلال اعمال نظام المساومة وعقد الصفقات خارج اطار المحكمة, ولكنهم بعد خيبة املهم من امكانية قبول محمد بتلك المساومات، لم يبدوا استعدادا للتسليم باصرار انسان فلسطيني على التمسك ببرائته، حتى يتفادوا الحرج امام الرأي العام الإسرائيلي و الدولي، بعد فشل مراميهم بتجريم العمل الانساني من خلال ادانه محمد الحلبي، وبعد اطلاقهم لحملة الدعاية الغير مسبوقة والتجييش والتحريض الرخيصة التى شنوها ضده، وهي في نفس الوقت هي رسالة مبطنة يوجهونها لكل العاملين في ميدان العمل الانساني انهم سيواجهون مصير الحلبي إن هم لم ينصاعوا لألاعيبهم.
كما أود أن أتوجه برسالة خاصة للاعلام الإسرائيلي والمطالب بتقديم اعتذار علني عن تبنىه لرواية اجهزة الاحتلال الكاذبة بحذافيرها، وتساوقه معها لدرجة تثير الغثيان، ومن ضمن ذلك ما كان من الترويج السمج والكذب المفضوح لفرية ان محمد الحلبي قد قام بتحويل ما قيمته 50 مليون دولار للمنظمات الفلسطينية، بينما تؤكد التقارير المحاسبية الموثقة وتحقيات الرؤية العالمية ان مجموع ما تم انفاقه على العمل الانساني في غزة من قبل المؤسسة لم يتجاوز مبلغ ال 22 مليون دولار طوال عشرة سنوات.
ازاء هذا البؤس يتوجب على كل الذين تورطوا في المؤامرة و هذا المخطط الشيطاني الذي هدف لادانه انسان بري وتغييبه خلف القضبان لسنوات طويلة وحرمانه من احتضان اطفاله كأي اب في الدنيا، بدون اي وجه حق او دليل قانوني مقبول ، أن يشعروا بالخزي والعار عندما ينظروا لانفسهم في المرآة او عندما ينظرون في وجوه اطفالهم. كل صباح
إن يوم الثلاثاء 30/8 كان يوما أسودا في تاريخ القضاء الإسرائيلي الذي تواطئ الي اقصى درجة، تورعت عنها حتى محاكم جمهوريات الموز ، فحسب دفاع محمد لم يكن بمقدوره التفرقة بين القضاة وممثلي النيابة العسكرية الذين عملوا كفريق واحد في مسرحية هزلية .. انه ايضا يوم اسود سيكتبه التاريخ في صفحات يجللها الخزي والعار لكل أولئك الذين صمتوا في موضع البيان، ولم يبذلوا ما كان بمقدورهم فعله، ليس للدفاع عن براءة محمد الحلبي فقط، بل للانتصار لمبادئ العدالة والقانون الدولي التى سقطت بأبشع صورة في المحاكم الاسرائيلية.."المصيبة ليس في ظلم الأشرار بل في صمت الاخيار"
إن الاحتلال الإسرائيلي بأدواته التى تمثلها النيابة العسكرية وجهاز الامن العام- الشين بيت (المخابرات ) ومن منطلق اقتناعهم الذاتي ببراءة محمد الحلبي، حاولوا النزول عن سلم الاكاذيب والتلفيقات من خلال اعمال نظام المساومة وعقد الصفقات خارج اطار المحكمة, ولكنهم بعد خيبة املهم من امكانية قبول محمد بتلك المساومات، لم يبدوا استعدادا للتسليم باصرار انسان فلسطيني على التمسك ببرائته، حتى يتفادوا الحرج امام الرأي العام الإسرائيلي و الدولي، بعد فشل مراميهم بتجريم العمل الانساني من خلال ادانه محمد الحلبي، وبعد اطلاقهم لحملة الدعاية الغير مسبوقة والتجييش والتحريض الرخيصة التى شنوها ضده، وهي في نفس الوقت هي رسالة مبطنة يوجهونها لكل العاملين في ميدان العمل الانساني انهم سيواجهون مصير الحلبي إن هم لم ينصاعوا لألاعيبهم.
كما أود أن أتوجه برسالة خاصة للاعلام الإسرائيلي والمطالب بتقديم اعتذار علني عن تبنىه لرواية اجهزة الاحتلال الكاذبة بحذافيرها، وتساوقه معها لدرجة تثير الغثيان، ومن ضمن ذلك ما كان من الترويج السمج والكذب المفضوح لفرية ان محمد الحلبي قد قام بتحويل ما قيمته 50 مليون دولار للمنظمات الفلسطينية، بينما تؤكد التقارير المحاسبية الموثقة وتحقيات الرؤية العالمية ان مجموع ما تم انفاقه على العمل الانساني في غزة من قبل المؤسسة لم يتجاوز مبلغ ال 22 مليون دولار طوال عشرة سنوات.
ازاء هذا البؤس يتوجب على كل الذين تورطوا في المؤامرة و هذا المخطط الشيطاني الذي هدف لادانه انسان بري وتغييبه خلف القضبان لسنوات طويلة وحرمانه من احتضان اطفاله كأي اب في الدنيا، بدون اي وجه حق او دليل قانوني مقبول ، أن يشعروا بالخزي والعار عندما ينظروا لانفسهم في المرآة او عندما ينظرون في وجوه اطفالهم. كل صباح
إن يوم الثلاثاء 30/8 كان يوما أسودا في تاريخ القضاء الإسرائيلي الذي تواطئ الي اقصى درجة، تورعت عنها حتى محاكم جمهوريات الموز ، فحسب دفاع محمد لم يكن بمقدوره التفرقة بين القضاة وممثلي النيابة العسكرية الذين عملوا كفريق واحد في مسرحية هزلية .. انه ايضا يوم اسود سيكتبه التاريخ في صفحات يجللها الخزي والعار لكل أولئك الذين صمتوا في موضع البيان، ولم يبذلوا ما كان بمقدورهم فعله، ليس للدفاع عن براءة محمد الحلبي فقط، بل للانتصار لمبادئ العدالة والقانون الدولي التى سقطت بأبشع صورة في المحاكم الاسرائيلية.."المصيبة ليس في ظلم الأشرار بل في صمت الاخيار"

التعليقات