22 يوماً على إضراب الشقيقين أحمد وعدال موسى وسط تراجع حاد على حالتهما الصحية

رام الله - دنيا الوطن
يواصل الأسيران الشقيقان أحمد موسى (44 عاماً) وعدال موسى (34 عاماً) من بلدة الخضر قضاء بيت لحم، إضرابهما لليوم 22 على التوالي رفضاً لاعتقالهما الإداري، وسط تراجع حاد على حالتهما الصحية.

وأوضحت هيئة الأسرى في هذا السياق، أن جيش الاحتلال كان قد اعتقل عدال وشقيقه أحمد بذات اليوم، وخلال اعتقالهما تعمد جنود الاحتلال التنكيل بهما والاعتداء عليهما بالضرب المبرح والدعس عليهما ببساطيرهم العسكرية أثناء نقلهما بالجيب العسكري، وفور اعتقالهما أصدر الاحتلال أوامر اعتقال إدارية بحقهما مما دفعهما لخوض إضراب مفتوح عن الطعام.   

وأضافت أن سلطات الاحتلال تحتجز الأسير عدال داخل زنازين معتقل "عوفر"، وكان قد صدر بحقه أمر اعتقال إداري لمدة ثلاثة أشهر، ويعاني الأسير قبل اعتقاله من مشاكل في التنفس وديسكات في الظهر، وبعد إعلانه الإضراب ازداد وضعه سوءاً، حيث بات يشتكي من صعوبة بالغة في التنفس وغثيان وتقيؤ مستمر، وأوجاع حادة في المفاصل تجعله لا يستطيع المشي ويتنقل على كرسي متحرك.  

أما عن شقيقه أحمد فقد صدر بحقه أمر اعتقال إداري لمدة أربعة أشهر، ويحتجزه الاحتلال داخل ما يسمى "عيادة سجن الرملة" بظروف صحية سيئة، فهو يعاني من مشاكل حادة في القلب وبحاجة لرعاية حثيثة، ونتاجاً لخوضه الإضراب تراجعت حالته.

جدير ذكره بأن الشقيقين موسى أسيرين سابقين أمضيا فترات مختلفة داخل سجون الاحتلال، وكلاهما متزوج ولديهما أبناء.  

التعليقات