تقشعر لها الأبدان.. "الخارجية" تُعلق على صور الأسير عواودة المُضرب عن الطعام

تقشعر لها الأبدان.. "الخارجية" تُعلق على صور الأسير عواودة المُضرب عن الطعام
الأسير خليل عواودة المضرب عن الطعام لليوم 179
رام الله - دنيا الوطن
قالت وزارة الخارجية والمغتربين، إن دولة الاحتلال تصر على تسجيل المزيد من مظاهر عقليتها الاستعمارية وتعاملها العنصري الإجرامي مع أبناء شعبنا في تاريخها الأسود طيلة ما يزيد على قرن من الزمن، ضاربة بعرض الحائط أية قوانين أو مبادئ أو قيم أو أخلاق او إنسانية. 

وأضافت في تصريح وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، أن صورتين تلخصان عمق ثقافة الاستعمار والعنصرية التي تسيطر على مركز صنع القرار في دولة الاحتلال، الأولى تظهر من خلال الصور التي تم نشرها للأسير المضرب عن الطعام خليل عواوده لليوم الـ 170 على التوالي والتي تقشعر لها الأبدان وتمثل وصمة عار على جبين المجتمع الدولي والدول التي تتغنى كذبا بمبادئ حقوق الإنسان، صور تعكس الموت البطيء الذي تفرضه سلطات الاحتلال على المواطن الفلسطيني عواوده باعتقاله الإداري غير القانوني وغير الشرعي وترفض الاستجابة لمطالبه في نيل حريته وزملائه من المعتقلين الإداريين. 

وأضافت: "الثانية يعكسها حجم الظلم والقهر الذي تمارسه دولة الاحتلال بحق الأسير محمد الحلبي، في ابشع عملية اختطاف ومحاكمات متتالية سيبلغ عددها مع جلسة المحكمة القادمة 172 والتي ستتم يوم غد الثلاثاء الموافق 2022/08/30، وكلا الصورتين يجمعهما تهم ملفقة تحت شعار ملف سري تستطيع من خلاله سلطات الاحتلال اعتقال اي مواطن فلسطيني واختطافه واخضاعه لأبشع اشكال العقاب وسلب حريته وتهديد حياته، وبالصدفة أيضا تتقارب الأرقام بين 170 يوم اضراب عن الطعام يخوضها خليل عواوده و172جلسة محاكمه يخضع لها محمد الحلبي، في ظل غياب أي تدخل دولي يليق بحالتهما الإنسانية ويرتقي لمستوى الجريمة التي ترتكبها دولة الاحتلال بحقهما وبحق ذويهما وأسرهما. تؤكد الوزارة أن هاتين الصورتين تلخصان ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من ظلم تاريخي متواصل واضطهاد وقمع قائم على تنكر دولة الاحتلال لوجوده ولحقوقه الوطنية العادلة والمشروعة في أرض وطنه. 

وحملت الوزارة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن حياة الأسيرين العواوده والحلبي، وتتابع قضيتهما على المستويات الدولية كافة، وتطالب المجتمع الدولي والإدارة الامريكية سرعة التدخل لوقف هذه الجريمة بحقهما وضمان الافراج الفوري عنهم. ان صمت المجتمع الدولي على انتهاكات وجرائم الاحتلال او الاكتفاء ببعض المواقف والبيانات الشكلية يشجع دولة الاحتلال على ارتكاب المزيد من الجرائم والإفلات المستمر من العقاب.

التعليقات