عاجل

  • مدفعية الاحتلال تقصف شرق حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة

  • (الجزيرة): دفعة صاروخية ثانية من جنوب لبنان باتجاه إصبع الجليل وانفجار صواريخ اعتراضية في المنطقة الحدودية

"التعليم البيئي" يدعو إلى تكريس العام الجديد لتخضير المدارس وتطوير حدائقها

"التعليم البيئي" يدعو إلى تكريس العام الجديد لتخضير المدارس وتطوير حدائقها
رام الله - دنيا الوطن
 استبقل مركز التعليم البيئي / الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة العام الدراسي الجديد بدعوة وزارة التربية والتعليم، ووكالة الغوث، والمدارس الخاصة إلى تكريس السنة الجديدة لتخضير المدارس وتطوير حدائقها، وتنفيذ مبادرات ومشاريع للتدوير وإعادة استخدام المياه، وتقليل استهلاك الورق وإعادة تدويره، وتعزيز المقاصف المعتمدة على المنتجات العضوية.

وقال المركز في بيان صحافي إن تحول المؤسسات التعليمة إلى فضاءات للممارسات البيئية التطبيقية، والاستثمار الأمثل لحدائقها بغرسها وإعادة الحياة إلى منهاج التعليم الزراعي، واستخدام مياه المشارب والمياه الرمادية فيها بوسعها المساهمة في تغيير المشهد البيئي في فلسطين.

وأكد المركز أن وجود 3107 مدارس في الضفة الغربية وغزة، و71,625 معلما ومعلمة 1,338,353 طالباً وطالبة (حسب إحصاءات 2021) يساهم في إحداث تغيير بيئي إذا ما جرى تعزيز الممارسات البيئية فيها، ونشر المفاهيم الصحية بين الطلبة وأولياء أمورهم.

وأوضح المركز أن تطوير الحدائق المدرسية، وزيادة المساحات الخضراء في المؤسسات التعليمية التي تملك مساحات صالحة للزراعة، خاصة خلال الموسم الشتوي، مع توفير ري تكميلي من تخزين مياه المشارب والمغاسل ومعالجة المياه الرمادية ستحدث نقلة نوعية في المؤسسات التعليمية، وستخلق أحزمة خضراء جديدة حولها، أو ستضاعف المساحات القائمة، كما ستضع حدًا للكثير من الممارسات السلبية نهاية العام الدراسي، كتمزيق الكتب والدفاتر وإلقائها العشوائي في الطرقات.

وأشار البيان إلى أن وجود أكثر من 71 ألف معلم ومعلمة يجعلهم أساسًا في المساهمة بإعادة المدرسة إلى سابق عهدها، من حيث البيئة الجاذبة والخضراء، وإشراك الطلبة في أعمال زراعية، وقيادة مبادرات ببيئة.

وأعاد المركز التذكير بمبادراته: "شجرة لكل طالب ومعلم"، و"مدارس خالية من النفايات"، و"صناديق خضراء"، وكلها سعت وتسعى إلى صناعة مشهد بيئي مختلف في المؤسسات التعليمية يلتزم الطلبة والمعلمون به، وتعزيز التربية والتعليم الأكثر حساسية لقضايا البيئة، باعتبارها قضايا حياة.

ودعا إلى تطوير النوادي البيئية، وتعزيز حضورها، وتوجيه الرحل المدرسية إلى أماكن التنوع الحيوي والمحميات الطبيعية، والانخراط في حملات تطوعية داخل المدارس وخارجها لتنظيف البيئة وتجميلها وتخضيرها، ووقف الألقاء العشوائي للنفايات، والتأثير لتبني أنماط الإنتاج والاستهلاك المستدامين.
واختتم البيان بالإعلان عن مسابقة  سينشر تفاصيلها وشروطها بعد التنسيق مع "التربية والتعليم"، وستكرس لمبادرات بيئية مستدامة وخلاقة، وتتضمن تخضير المدارس، وتنظيفها، ورد الاعتبار لحدائقها غير المستغلة، وتدوير نفاياتها، وإعادة استخدام مياهها المشارب، وتقليل استهلاك الورق، وتشجيع الممارسات الصديقة للبيئة، وغيرها.