شؤون اللاجئين تختتم مخيمات البرمجة الصيفية "مبرمجو المستقبل"

شؤون اللاجئين تختتم مخيمات البرمجة الصيفية "مبرمجو المستقبل"
جانب من اللقاء
رام الله - دنيا الوطن
أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين احمد أبو هولي حرص الرئيس محمود عباس على رعاية ودعم المخيمات الصيفية، ويولي اهتماماً كبيراً ودائماً بأطفالنا المبدعين والمتميزين، باعتبارهم أطفال اليوم ورجال المستقبل والأمل المنشود نحو العودة، وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

وأوضح أبو هولي في حفل اختتام المخيم الصيفي التكنولوجي 2022 لمدارس (الأونروا) في المخيمات الفلسطينية في المحافظات الشمالية  بعنوان " مبرمجو المستقبل" الذي نظمته مساء امس  دائرة شؤون اللاجئين بمنظمة التحرير الفلسطينية بالتعاون والشراكة مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ووكالة الغوث الدولية (اونروا) ضمن مشروع "مليون طفل مبرمج" برعاية الرئيس بأن مخيمات "مبرمجو المستقبل" الصيفية شملت 27 مخيماً، تم انجاز 19 مخيماً في الضفة الغربية والقدس، والعمل جار لإنجاز هذا المشروع في مخيمات قطاع غزة الثمانية .

ولفت إلى أن المخيمات البرمجة الصيفية نفذت في 66 مدرسةٍ تابعة (للأونروا)، وبمشاركة 3450 طالب وطالبة من اللاجئين الفلسطينيين، تراوحت أعمارهم بين10 سنوات إلى 15 سنة.

وأشار إلى أن مخيمات البرمجة الصيفية نجحت في تعليم البرمجة لأطفال مخيمات اللاجئين من خلال تزويدهم بالمهارات التقنية والإبداعية اللازمة في البرمجة وفي التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، لتمكينهم من إتقان البرمجة في سن مبكر، وبناء قدراتهم وتنمية أفكارهم وتحويلها إلى برامج مهمة ومنافسة في عصر التكنولوجيا من خلال إنشاء القصص والبرمجيات وتصميم ألعاب متميزة وهادفة وكذلك في بناء الإنسان والحداثة " .

واكد أبو هولي بـأن الشعب الفلسطيني بأطفاله لا يزال يعيش تحت الاحتلال والاستيطان والحصار.

ولفت إلى أن رسالة المخيمات الصيفية هي تذكير العالم والمجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان بأن العام 2022، استشهد فيه 38 طفلاً وطفلة ومن ضمنهم 18 طفلاً وطفلة استشهدوا قبل أيام قليلة أثناء العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة.

وتابع: " مخيمات البرمجة الصيفية تذكر العالم بان الاحتلال الإسرائيلي لا يزال يعتقل (160) طفلًا فلسطينياً بينهم طفلة، ممن تقل أعمارهم عن (18) عامًا في الضفة الغربية والقدس، وتقول للعالم بان هناك حقوقاً للإنسان وحقوقاً للطفل يتم تطبيقها في كل أنحاء العالم ويستثنى منها الطفل الفلسطيني، وان حقوقه لا تزال تنتهك في فلسطين من قبل الاحتلال الإسرائيلي.

وأشار إلى أن الرسالة الأخيرة التي حملتها مخيمات البرمجة هي تذكير العالم بالقرار 194، قرار حق العودة والتعويض الذي لم يطبق حتى الأن لينعم  شعبنا بالعودة  وتقرير المصير . 

 وشكر أبو هولي في ختام كلمته الشركاء  في وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ووكالة الغوث الدولية (اونروا)، وشركة جوال وللإخوة أعضاء اللجنة الشرافية على المخيمات الصيفية، ولرؤساء وأعضاء اللجان الشعبية في المخيمات، وللمركز الوطني للإبداع التكنولوجي  والابتكار الذي ساهم في تدريب المدربين ، ولكل من ساهم في إنجاح مخيمات (مبرمجون نحو المستقبل) من عاملون ومتطوعون ومدربون ومنشطون.. ولكل من أدخل البهجة والفرحة على قلوب أطفالنا.

ووجه أبو هولي التحية إلى راعي المخيمات الصيفية، إلى سيادة الرئيس أبو مازن قائلاً: "ان شعبك معك، ولا تخشى في الحق لومة لائم وان الحق اقوى من القوة، وان الطريق طويل وصعب، وأطفالك أطفال فلسطين سيدافعون عن الحقوق الفلسطينية، وعن الهوية الفلسطينية ولن ينسوها، وسيتمسكون بالثوابت، وسيكملون الطريق مهما بلغت التحديات والتضحيات حتى تحقيق الحلم الفلسطيني في إقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس وتحقيق عودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم وبيوتهم طبقا للقرار 194.

التعليقات