اجتماع حماس والجهاد.. ما الرسالة التي تريد الحركتان إيصالها بعد العدوان الأخير؟
خاص دنيا الوطن- مدلين خلة
أجمع محللون سياسيون، أن الاجتماع الذي عُقد بين حركتي حماس والجهاد الإسلامي جاء ليثبت وحدة الصف بينهما، ودحض وجود أي خلافات بين الحركتين، والتأكيد على فشل الاحتلال في تحقيق أهدافه من معركة وحدة الساحات، وتعزير الوحدة بشكل أكبر وبشكل لا يسمح للأخرين بالعبث بالوحدة بين الجهاد وحماس.
وعقب الاجتماع صدر بيان مشترك، أكد أنّ الاجتماع عُقد بمشاركة عدد من أعضاء القيادة السياسية للحركتين، وعدد من كبار قادة "كتائب القسام" و"سرايا القدس" والقادة الأمنيين.
وكانت حركة حماس عقبت على اللقاء القيادي المشترك الذي عقد مساء الاثنين الماضي، مع حركة الجهاد الإسلامي في مدينة غزة.
وقال المتحدث باسم الحركة، حازم قاسم، إن اللقاء بين حركتي حماس والجهاد يأتي في السياق الطبيعي للتواصل والتنسيق عالي المستوى في البعد السياسي والأمني والعسكري.
من جانبه، أكد المحلل السياسي، مصطفى الصواف، أنه لم يكن هناك أي خلاف بين حركتي حماس والجهاد الإسلامي، وإن كان هناك "خلفة في وجهات النظر".
وقال الصواف في حديثه لـ"دنيا الوطن": إن "الحقيقة تكمن في أنه لا يوجد أي خلافات بين حركتي حماس والجهاد الإسلامي، بل إن الذي كان يوجد اختلاف في بعض وجهات النظر".
وأضاف: أن التعاون كان سيد الموقف بين الحركتين خلال المعركة الأخيرة على قطاع غزة، وما كان من اجتماع بينهما في الأيام السابقة لم يكن الأول بل كان الرابع بين القيادة العسكرية والسياسية.
وأوضح المحلل السياسي إن "الاجتماعات المتتالية بين الحركتين تهدف للوصول لقاعدة عمل مشتركة والتأكيد ع وحدة الموقف بينهما، ونفي كل ما كان يقال في فترة العدوان".
وشدد على أن البيان الذي خرج به الاجتماع جاء لتأكيد وتعزيز الوحدة القائم بين حماس والجهاد، مبيناً أن مخرجات الاجتماع نجحت بردع الصورة التي صدرها الاعلام الإسرائيلي حول الفجوة بين الحركتين.
أجمع محللون سياسيون، أن الاجتماع الذي عُقد بين حركتي حماس والجهاد الإسلامي جاء ليثبت وحدة الصف بينهما، ودحض وجود أي خلافات بين الحركتين، والتأكيد على فشل الاحتلال في تحقيق أهدافه من معركة وحدة الساحات، وتعزير الوحدة بشكل أكبر وبشكل لا يسمح للأخرين بالعبث بالوحدة بين الجهاد وحماس.
يأتي ذلك بعد أيام قليلة من عدوان إسرائيلي على قطاع غزة، بدأ في الخامس من آب/أغسطس الجاري، واستمر ثلاثة أيام، شن خلالها الاحتلال مئات الغارات واستهدفت حركة الجهاد الإسلامي وقياديين بارزين في سرايا القدس الجناح العسكري لها.
واستشهد في العدوان نحو 50 مواطناً بينهم القياديان البارزان في "سرايا القدس" خالد منصور، وتيسير الجعبري بالإضافة إلى أطفال ونساء.
كما أطلقت "سرايا القدس" مئات الصواريخ خلال الأيام الثلاثة من العدوان، صوب مناطق غلاف غزة، فيما وصلت صواريخ عدة لمدينتي القدس المحتلة، وتل أبيب.
وشهد العدوان عدم مشاركة كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، في المعركة ضد جيش الاحتلال، مما أثار الجدل حول ما إذا كانت هناك خلافات بين حركتي حماس والجهاد الإسلامي.
وعقد مساء الاثنين الماضي، اجتماع قيادي وُصف بـ "المهم" بين الصفوف القيادة السياسية والعسكرية لحركتي الجهاد الإسلامي وحماس في غزة.
وعقب الاجتماع صدر بيان مشترك، أكد أنّ الاجتماع عُقد بمشاركة عدد من أعضاء القيادة السياسية للحركتين، وعدد من كبار قادة "كتائب القسام" و"سرايا القدس" والقادة الأمنيين.
وكانت حركة حماس عقبت على اللقاء القيادي المشترك الذي عقد مساء الاثنين الماضي، مع حركة الجهاد الإسلامي في مدينة غزة.
وقال المتحدث باسم الحركة، حازم قاسم، إن اللقاء بين حركتي حماس والجهاد يأتي في السياق الطبيعي للتواصل والتنسيق عالي المستوى في البعد السياسي والأمني والعسكري.
من جانبه، أكد المحلل السياسي، مصطفى الصواف، أنه لم يكن هناك أي خلاف بين حركتي حماس والجهاد الإسلامي، وإن كان هناك "خلفة في وجهات النظر".
وقال الصواف في حديثه لـ"دنيا الوطن": إن "الحقيقة تكمن في أنه لا يوجد أي خلافات بين حركتي حماس والجهاد الإسلامي، بل إن الذي كان يوجد اختلاف في بعض وجهات النظر".
وأضاف: أن التعاون كان سيد الموقف بين الحركتين خلال المعركة الأخيرة على قطاع غزة، وما كان من اجتماع بينهما في الأيام السابقة لم يكن الأول بل كان الرابع بين القيادة العسكرية والسياسية.
وأوضح المحلل السياسي إن "الاجتماعات المتتالية بين الحركتين تهدف للوصول لقاعدة عمل مشتركة والتأكيد ع وحدة الموقف بينهما، ونفي كل ما كان يقال في فترة العدوان".
وشدد على أن البيان الذي خرج به الاجتماع جاء لتأكيد وتعزيز الوحدة القائم بين حماس والجهاد، مبيناً أن مخرجات الاجتماع نجحت بردع الصورة التي صدرها الاعلام الإسرائيلي حول الفجوة بين الحركتين.
بدوره، أكد المحلل والكاتب السياسي، طلال عوكل، أن الاجتماع الذي جمع الحركتين جاء ليثبت أن الخلافات بينهما شكلية وليست جوهرية وحتى وإن بدت عكس ذلك.
وقال عوكل في حديثه لـ"دنيا الوطن": إن "حركة الجهاد الإسلامي تقدر موقف حركة حماس وعدم مشاركتها بالعدوان الأخير على القطاع، مشيراً إلى أن حركة حماس اتخذت القرار الصائب بعدم المشاركة".
وأضاف: أن حركة حماس وضعت استراتيجية مشتركة بينها وبين حركة الجهاد الإسلامي تم السير عليها، إلا أن هذا الاجتماع كان من الضروري حدوثه لحجب الأقاويل وما يتصدر إلى الإعلام والشارع العام من وجود أي خلاف جوهري.
وشدد على أن مخرجات الاجتماع كانت كفيلة لردع الرواية الإسرائيلية وبيان أنه لا يمكن لأي أحد مهما كان أن يمس وحدة الصف للمقاومة المشتركة بين الحركتين.
وأوضح أن مخرجات الاجتماع أكدت على فشل الاحتلال في تحقيق الهدف ببث روح التفرقة بين المقاومة الفلسطينية، إضافة أنه عزز الوحدة بشكل أكبر وبشكل لا يسمح للأخرين بالعبث بوحدة الصف الوطني.
بدوره، قال الكاتب والمحلل السياسي حسن عبده: إن "الاحتلال دائما ما يسعى لإيجاد شيء من الانقسام في الصف الوطني وهو ما سعى له خلال العدوان الأخير على القطاع، خاصة وأن المقاومة شكلت له ازعاجاً كبيراً".
وأضاف في حديثه لـ"دنيا الوطن": هذا اللقاء وما خرج منه هو للتأكيد على فشل الاحتلال في تحقيق الهدف وتعزير الوحدة بشكل أكبر وبشكل لا يسمح للأخرين بالعبث بالوحدة بين الجهاد وحماس.
وأكد على أن الاحتلال هدف من العدوان على القطاع هو عزل حماس عن الجهاد واعتبر بالنهاية أن الفصل بينهما هو إحدى أهم إنجازاته بالعدوان.
وأوضح أن مخرجات الاجتماع بين الحركتين والذي ضم قيادات وازنة أكد بأن العلاقة بين الحركتين أقوى وأمكن من أي جهد إسرائيلي لضرب العلاقة وأن الاحتلال فشل فيما سعى إليه.
وبين أن الاجتماع ومخرجاته أكدت على أن "المقاومة كخيار رئيسي ثابت للحركتين والاتفاق على التعاون المشترك لتطوير القدرات في المجالات العسكرية والسياسية".
وشدد على أن البيان قال: إن "المقاومة موحدة وستكون في مواجهة أي عدوان إسرائيلي وهذا ينسجم مع رأي الجهاد الإسلامي ومنجزات وحدة الساحات التي تريد تعميق الوحدة في كل الساحات الفلسطينية تحت عنوان المواجهة الوطنية الشاملة ضد الاحتلال".
بدوره، قال الكاتب والمحلل السياسي حسن عبده: إن "الاحتلال دائما ما يسعى لإيجاد شيء من الانقسام في الصف الوطني وهو ما سعى له خلال العدوان الأخير على القطاع، خاصة وأن المقاومة شكلت له ازعاجاً كبيراً".
وأضاف في حديثه لـ"دنيا الوطن": هذا اللقاء وما خرج منه هو للتأكيد على فشل الاحتلال في تحقيق الهدف وتعزير الوحدة بشكل أكبر وبشكل لا يسمح للأخرين بالعبث بالوحدة بين الجهاد وحماس.
وأكد على أن الاحتلال هدف من العدوان على القطاع هو عزل حماس عن الجهاد واعتبر بالنهاية أن الفصل بينهما هو إحدى أهم إنجازاته بالعدوان.
وأوضح أن مخرجات الاجتماع بين الحركتين والذي ضم قيادات وازنة أكد بأن العلاقة بين الحركتين أقوى وأمكن من أي جهد إسرائيلي لضرب العلاقة وأن الاحتلال فشل فيما سعى إليه.
وبين أن الاجتماع ومخرجاته أكدت على أن "المقاومة كخيار رئيسي ثابت للحركتين والاتفاق على التعاون المشترك لتطوير القدرات في المجالات العسكرية والسياسية".
وشدد على أن البيان قال: إن "المقاومة موحدة وستكون في مواجهة أي عدوان إسرائيلي وهذا ينسجم مع رأي الجهاد الإسلامي ومنجزات وحدة الساحات التي تريد تعميق الوحدة في كل الساحات الفلسطينية تحت عنوان المواجهة الوطنية الشاملة ضد الاحتلال".

التعليقات