طالع قرارات مجلس الوزراء المُتخذة في جلسته الاثنين
رام الله - دنيا الوطن
اتخذ مجلس الوزراء الفلسطيني خلال جلسته الأسبوعية والمنعقدة اليوم الاثنين في مدينة رام الله، سلسلة من القرارات الجديدة.
هذا وقرر المجلس إحالة عطاءات لعدد من المشاريع التنموية في مجالات الطرق والمياه والمباني العامة بقيمة تجاوزت (9.5 مليون شيكل)، كما وقرر تخصيص مبلغ (2.5 مليون شيقل) لإنشاء مشاريع الطاقة الشمسية وشبكات الكهرباء في مسافر يطا.
وتابع: "لقد اتخذنا قرارا بإنشاء صندوق لدعم مدارس القدس، لتمكينها من العمل والاستمرار بتأدية رسالتها بعيداً عن إجراءات واستغلال بلدية الاحتلال في القدس، بالإضافة إلى إنشاء آلية مؤسسية لتحليل البيانات الإحصائية واستخراج المؤشرات التنموية القطاعية والوطنية، وتوحيد قواعد المعلومات بما ينسجم مع المعايير الدولية".
كما وقرر أيضًا الانضمام إلى عدّة اتفاقيات عربية في مجالات النقل والمواصلات والطاقة الكهربائية، كما وتعديل مدّة إجازة الأمومة لقوى الأمن الواردة في قانون الخدمة لقوى الأمن لسنة 2005م لتصبح (90 يوم).
وأردف المجلس: "تم التنسيب لرئيس دولة فلسطين بإصدار قانون ضريبة القيمة المضافة، والمصادقة على خطوات لتعزيز المعلمين ومطالبهم".
وفي تفاصيل الجلسة، قال رئيس الوزراء محمد اشتية، إن "على العالم أن يفهم حجم المعاناة التي عاشها ويعيشها الشعب الفلسطيني، وأن الرئيس محمود عباس يحمل هموم شعبنا حيث ما نزل وحلّ، وهو لا يجامل في شرح هذه المعاناة".
وأدان رئيس الوزراء في كلمته في مستهل الجلسة الأسبوعية لمجلس الوزراء، "الهجمة الشعواء التي تشنها ماكينة الدعاية الإسرائيلية التي لم يرق لها وضوح الرئيس وشرحه عن ما لحق بشعبنا، فشنت هذه الحرب الإعلامية الشعواء عليه، التي ندينها ونستنكرها، ونحيي وقفة شعبنا أمام هذه الهجمة".
وأشاد اشتية بالعلاقات الوطيدة مع جمهورية ألمانيا وقيادتها وشعبها الصديق للشعب الفلسطيني، "ونعلم أن ألمانيا لا تقبل الظلم، وهي مع حقوق الإنسان ومع القانون الدولي، وتقف بوضوحٍ تامٍّ مع حل الدولتين، وهي من أهم المانحين للشعب الفلسطيني، وداعمة لتعزيز مؤسسات دولة فلسطين واقتصادها وحرية شعبنا".
وأشار رئيس الوزراء إلى أنه طلب من مركز الأبحاث الفلسطيني "ترجمة جميع الوثائق المتعلقة بالمذابح التي ارتُكبت بحق أهلنا وشعبنا، وتوزيعها على جميع السفارات والدول والمنظمات الدولية، لتعزيز قضيتنا أمام المحاكم الدولية.
من جهة أُخرى، أكد رئيس الوزراء أن القرار الإسرائيلي المتعلق بتحويل أجور العمال إلى البنوك الفلسطينية لن تترتب عليه أي ضرائب من قبل الحكومة، لا ضريبة دخل، ولا ضريبة قيمة مضافة.
وقال: "إن هذا القرار لن تترتب عليه أي رسوم أو عمولات من البنوك، وفي حال واجه أي عامل مشاكل مع البنوك عليه التوجه إلى سلطة النقد الفلسطينية".
واستمع المجلس إلى تقرير من وزير التربية والتعليم حول الاستعدادات لبدء العام الدراسي الجديد والتحديات التي تواجه التعليم في مدينة القدس المحتلة في ضوء المحاولات الإسرائيلية المحمومة لأسرلة التعليم وتحريف المناهج التعليمية، وتهديد المدارس بإجراءات عقابية إن هي رفضت العمل بالكتب المدرسية التي حرفتها سلطات الاحتلال.
وتابع رئيس الوزراء: "حيث أكد المجلس رفضه لجميع الإجراءات والسياسات الإسرائيلية ضد التعليم في مدينة القدس، وطالب إدارات المدارس، والطلبة ومجالس أولياء الأمور والمقدسيين، برفض تلك الإجراءات وعدم القبول بها أو التعامل معها حفاظا على الهوية والرواية الوطنية".
من جهته، وأقر مجلس الوزراء إنشاء صندوق خاص لدعم المدارس في المدينة المقدسة، لتمكينها من تأدية رسالتها بعيداً عن إجراءات بلدية الاحتلال التي تحاول فرض كتب محرفة على المدارس في المدينة.
واستضاف مجلس الوزراء، رئيسة الجهاز المركزي للإحصاء د. علا عوض، واستمع منها إلى شرح مفصل حول أهمية عمل الجهاز في توفير الرقم الإحصائي؛ الذي يوثق مختلف جوانب الحياة الفلسطينية؛ بأبعادها وتفاصيلها الاجتماعية، والاقتصادية، والبيئية، وذلك من خلال البيانات التي يوفرها من المصادرة المختلفة، والمتمثلة في المسوح الأسرية، والتعدادات، والسجلات الإدارية.
وأطلعت د. عوض المجلس على آخر البيانات التي ترصد الواقع الفلسطيني في كافة المجالات، حيث تحتل فلسطين المرتبة الـ 20 عالميا في موضوع إتاحة البيانات، والانفتاح في توفيرها، وبينت "أهمية التكامل في العمل مع مكونات النظام الإحصائي الوطني وأن للجهاز دورا أساسيا فيه، ولكنه ليس اللاعب الوحيد فيه، معتبرة تكامل العمل مع المؤسسات الشريكة أمرا مهما.
وقد عبر المجلس عن ثقته بالجهاز وبالمهنية العالية التي يعمل بها، موجها الشكر والتقدير لكوادر الجهاز على جهودهم.
اتخذ مجلس الوزراء الفلسطيني خلال جلسته الأسبوعية والمنعقدة اليوم الاثنين في مدينة رام الله، سلسلة من القرارات الجديدة.
هذا وقرر المجلس إحالة عطاءات لعدد من المشاريع التنموية في مجالات الطرق والمياه والمباني العامة بقيمة تجاوزت (9.5 مليون شيكل)، كما وقرر تخصيص مبلغ (2.5 مليون شيقل) لإنشاء مشاريع الطاقة الشمسية وشبكات الكهرباء في مسافر يطا.
وتابع: "لقد اتخذنا قرارا بإنشاء صندوق لدعم مدارس القدس، لتمكينها من العمل والاستمرار بتأدية رسالتها بعيداً عن إجراءات واستغلال بلدية الاحتلال في القدس، بالإضافة إلى إنشاء آلية مؤسسية لتحليل البيانات الإحصائية واستخراج المؤشرات التنموية القطاعية والوطنية، وتوحيد قواعد المعلومات بما ينسجم مع المعايير الدولية".
كما وقرر أيضًا الانضمام إلى عدّة اتفاقيات عربية في مجالات النقل والمواصلات والطاقة الكهربائية، كما وتعديل مدّة إجازة الأمومة لقوى الأمن الواردة في قانون الخدمة لقوى الأمن لسنة 2005م لتصبح (90 يوم).
وأردف المجلس: "تم التنسيب لرئيس دولة فلسطين بإصدار قانون ضريبة القيمة المضافة، والمصادقة على خطوات لتعزيز المعلمين ومطالبهم".
وفي تفاصيل الجلسة، قال رئيس الوزراء محمد اشتية، إن "على العالم أن يفهم حجم المعاناة التي عاشها ويعيشها الشعب الفلسطيني، وأن الرئيس محمود عباس يحمل هموم شعبنا حيث ما نزل وحلّ، وهو لا يجامل في شرح هذه المعاناة".
وأدان رئيس الوزراء في كلمته في مستهل الجلسة الأسبوعية لمجلس الوزراء، "الهجمة الشعواء التي تشنها ماكينة الدعاية الإسرائيلية التي لم يرق لها وضوح الرئيس وشرحه عن ما لحق بشعبنا، فشنت هذه الحرب الإعلامية الشعواء عليه، التي ندينها ونستنكرها، ونحيي وقفة شعبنا أمام هذه الهجمة".
وأشاد اشتية بالعلاقات الوطيدة مع جمهورية ألمانيا وقيادتها وشعبها الصديق للشعب الفلسطيني، "ونعلم أن ألمانيا لا تقبل الظلم، وهي مع حقوق الإنسان ومع القانون الدولي، وتقف بوضوحٍ تامٍّ مع حل الدولتين، وهي من أهم المانحين للشعب الفلسطيني، وداعمة لتعزيز مؤسسات دولة فلسطين واقتصادها وحرية شعبنا".
وأشار رئيس الوزراء إلى أنه طلب من مركز الأبحاث الفلسطيني "ترجمة جميع الوثائق المتعلقة بالمذابح التي ارتُكبت بحق أهلنا وشعبنا، وتوزيعها على جميع السفارات والدول والمنظمات الدولية، لتعزيز قضيتنا أمام المحاكم الدولية.
من جهة أُخرى، أكد رئيس الوزراء أن القرار الإسرائيلي المتعلق بتحويل أجور العمال إلى البنوك الفلسطينية لن تترتب عليه أي ضرائب من قبل الحكومة، لا ضريبة دخل، ولا ضريبة قيمة مضافة.
وقال: "إن هذا القرار لن تترتب عليه أي رسوم أو عمولات من البنوك، وفي حال واجه أي عامل مشاكل مع البنوك عليه التوجه إلى سلطة النقد الفلسطينية".
واستمع المجلس إلى تقرير من وزير التربية والتعليم حول الاستعدادات لبدء العام الدراسي الجديد والتحديات التي تواجه التعليم في مدينة القدس المحتلة في ضوء المحاولات الإسرائيلية المحمومة لأسرلة التعليم وتحريف المناهج التعليمية، وتهديد المدارس بإجراءات عقابية إن هي رفضت العمل بالكتب المدرسية التي حرفتها سلطات الاحتلال.
وتابع رئيس الوزراء: "حيث أكد المجلس رفضه لجميع الإجراءات والسياسات الإسرائيلية ضد التعليم في مدينة القدس، وطالب إدارات المدارس، والطلبة ومجالس أولياء الأمور والمقدسيين، برفض تلك الإجراءات وعدم القبول بها أو التعامل معها حفاظا على الهوية والرواية الوطنية".
من جهته، وأقر مجلس الوزراء إنشاء صندوق خاص لدعم المدارس في المدينة المقدسة، لتمكينها من تأدية رسالتها بعيداً عن إجراءات بلدية الاحتلال التي تحاول فرض كتب محرفة على المدارس في المدينة.
واستضاف مجلس الوزراء، رئيسة الجهاز المركزي للإحصاء د. علا عوض، واستمع منها إلى شرح مفصل حول أهمية عمل الجهاز في توفير الرقم الإحصائي؛ الذي يوثق مختلف جوانب الحياة الفلسطينية؛ بأبعادها وتفاصيلها الاجتماعية، والاقتصادية، والبيئية، وذلك من خلال البيانات التي يوفرها من المصادرة المختلفة، والمتمثلة في المسوح الأسرية، والتعدادات، والسجلات الإدارية.
وأطلعت د. عوض المجلس على آخر البيانات التي ترصد الواقع الفلسطيني في كافة المجالات، حيث تحتل فلسطين المرتبة الـ 20 عالميا في موضوع إتاحة البيانات، والانفتاح في توفيرها، وبينت "أهمية التكامل في العمل مع مكونات النظام الإحصائي الوطني وأن للجهاز دورا أساسيا فيه، ولكنه ليس اللاعب الوحيد فيه، معتبرة تكامل العمل مع المؤسسات الشريكة أمرا مهما.
وقد عبر المجلس عن ثقته بالجهاز وبالمهنية العالية التي يعمل بها، موجها الشكر والتقدير لكوادر الجهاز على جهودهم.

التعليقات