إعلام إسرائيلي: رئيس (شاباك) يتوجه إلى مصر لبحث توتر العلاقات القائمة
رام الله - دنيا الوطن
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، مساء اليوم، بأن رئيس (شاباك) رونين بار توجه إلى مصر من أجل تهدئة الأزمة مع القاهرة.
وقالت قناة (كان) الإسرائيلية، إن "رئيس الشاباك رونين بار توجه إلى القاهرة لعقد اجتماعات في مصر، ومن المنتظر أن يلتقي رئيس المخابرات المصرية عباس كامل الذي ألغى زيارته المزمعة لإسرائيل؛ احتجاجا على تدهور العلاقات بسبب العدوان الأخير على غزة".
وتابعت القناة أنه من المتوقع أن يعود رئيس الشاباك إلى تل أبيب يوم غدٍ الإثنين".
وكانت إذاعة جيش الاحتلال، قد كشفت عن السبب الرئيسي لتوتر العلاقات المصرية الإسرائيلي في الفترة الأخيرة.
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، مساء اليوم، بأن رئيس (شاباك) رونين بار توجه إلى مصر من أجل تهدئة الأزمة مع القاهرة.
وقالت قناة (كان) الإسرائيلية، إن "رئيس الشاباك رونين بار توجه إلى القاهرة لعقد اجتماعات في مصر، ومن المنتظر أن يلتقي رئيس المخابرات المصرية عباس كامل الذي ألغى زيارته المزمعة لإسرائيل؛ احتجاجا على تدهور العلاقات بسبب العدوان الأخير على غزة".
وتابعت القناة أنه من المتوقع أن يعود رئيس الشاباك إلى تل أبيب يوم غدٍ الإثنين".
وكانت إذاعة جيش الاحتلال، قد كشفت عن السبب الرئيسي لتوتر العلاقات المصرية الإسرائيلي في الفترة الأخيرة.
ووفق الإذاعة، فإن الأزمة في العلاقات بين إسرائيل ومصر بدأت منذ أكثر من شهرين، بعد إعلان الجيش إسقاط مسيرة مصرية مما أثار غضب مصر واعتبر الإعلان إحراجا لهم.
وأضافت: "إن مسؤولين أمنيين قالوا إن هناك بالفعل توتر كبير، وجرت محادثات بين كبار المسؤولين في محاولة لتصحيح الأمور، لكن الأزمة تفاقمت بعد الأحداث الأخيرة في غزة والضفة".
وأكملت الإذاعة: "إسرائيل تبحث الآن عن حل، ومن الفرص التي يعتقد أنها تساعد، هو محاولة العثور على قبور الجنود المصريين الذين قتلوا في كيبوتس ناخشون خلال حرب 67، واستعادة جثثهم، لذا في الأسابيع الأخيرة، تكثفت الجهود لتحديد مكانهم على أمل أن يكون هذا هو مفتاح حل الأزمة".
وأضافت: "إن مسؤولين أمنيين قالوا إن هناك بالفعل توتر كبير، وجرت محادثات بين كبار المسؤولين في محاولة لتصحيح الأمور، لكن الأزمة تفاقمت بعد الأحداث الأخيرة في غزة والضفة".
وأكملت الإذاعة: "إسرائيل تبحث الآن عن حل، ومن الفرص التي يعتقد أنها تساعد، هو محاولة العثور على قبور الجنود المصريين الذين قتلوا في كيبوتس ناخشون خلال حرب 67، واستعادة جثثهم، لذا في الأسابيع الأخيرة، تكثفت الجهود لتحديد مكانهم على أمل أن يكون هذا هو مفتاح حل الأزمة".

التعليقات