قراقع: الحملة ضدّ الرّئيس عباس محاولة لطمس الحقائق
رام الله - دنيا الوطن
أكّد رئيس المكتبة الوطنيّة الفلسطينيّة عيسى قراقع، أنّ حملة التّحريض الموجّهة ضدّ الرّئيس محمود عبّاس هي محاولة استعمارية لطمس الحقائق وإنكار الجرائم الإسرائيلية الممنهجة بحقّ شعبنا.
جاء ذلك في بيان صدر عنه اليوم السّبت، في أعقاب تعرّض الرّئيس محمود عباس لـحملة تحريض من جهات متعدّدة عقب التّصريحات التي أدلى بها في العاصمة الألمانيّة برلين، والمتعلّقة بجرائم الاحتلال ضدّ شعبنا.
وأشار قراقع إلى أنّ جرائم الاحتلال وصلت إلى أقصى حدود الكارثة والتّطهير العرقي، مضيفاً أنّ الاستيلاء على الماضي هو من أجل السّيطرة على الحاضر وإسكات صوت التّاريخ وعذابات الضّحايا.
ولفت قراقع إلى أنّ الرّئيس عباس ينتصر للحقّ الفلسطيني ويكشف صعود النّازية فكراً وممارسة في دولة الاحتلال الإسرائيلي؛ مبيّناً: "هذه دعوة لإعادة كتابة التّاريخ من منظور تحرّري وتحرير التّاريخ من قبضة الرّواية الإسرائيلية، خاصّة أنّ الواقع يشير إلى التّشابه بين النّازية والسّياسة الإسرائيلية، كما ويجب إسقاط القناع عن لعبة احتكار دور الضّحية".
أكّد رئيس المكتبة الوطنيّة الفلسطينيّة عيسى قراقع، أنّ حملة التّحريض الموجّهة ضدّ الرّئيس محمود عبّاس هي محاولة استعمارية لطمس الحقائق وإنكار الجرائم الإسرائيلية الممنهجة بحقّ شعبنا.
جاء ذلك في بيان صدر عنه اليوم السّبت، في أعقاب تعرّض الرّئيس محمود عباس لـحملة تحريض من جهات متعدّدة عقب التّصريحات التي أدلى بها في العاصمة الألمانيّة برلين، والمتعلّقة بجرائم الاحتلال ضدّ شعبنا.
وأشار قراقع إلى أنّ جرائم الاحتلال وصلت إلى أقصى حدود الكارثة والتّطهير العرقي، مضيفاً أنّ الاستيلاء على الماضي هو من أجل السّيطرة على الحاضر وإسكات صوت التّاريخ وعذابات الضّحايا.
ولفت قراقع إلى أنّ الرّئيس عباس ينتصر للحقّ الفلسطيني ويكشف صعود النّازية فكراً وممارسة في دولة الاحتلال الإسرائيلي؛ مبيّناً: "هذه دعوة لإعادة كتابة التّاريخ من منظور تحرّري وتحرير التّاريخ من قبضة الرّواية الإسرائيلية، خاصّة أنّ الواقع يشير إلى التّشابه بين النّازية والسّياسة الإسرائيلية، كما ويجب إسقاط القناع عن لعبة احتكار دور الضّحية".

التعليقات