"الإسلامية المسيحية" تطالب القيادات الفلسطينية بالوحدة وتبني خيارات جديدة للصراع مع الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
أدانت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات الجريمة الوحشية التي ارتكبتها قوات الاحتلال في نابلس، وأسفرت عن استشهاد ثلاثة مناضلين وإصابة العشرات من المدينة.
وأكدت الهيئة أن هذه الجريمة التي تأتي استكمالاً لجريمة الاحتلال في قطاع غزة، تؤكد من جديد الطابع الوحشي والدموي للكيان الاسرائيلي وإصراره على التغول في سفك الدم الفلسطيني ضمن سياسة ممنهجة تقوم على الإبادة الجماعية .
وقالت الهيئة في بيان أصدرته الثلاثاء، أن الشعب الفلسطيني يواجه حرباً شاملة من اعدامات ميدانية وتصفية عائلات بأكملها وقتل المدنيين الآمنين في منازلهم تشكل جرائم حرب لا يمكن السكوت عنها أو أن تمر دون عقاب.
وحملت الهيئة الإدارة الأمريكية التي ما برحت تزعم عن ما يسمى "بحق اسرائيل" في الدفاع عن نفسها، مسؤولية هذه الجرائم بحق الشعب الفلسطيني من خلال استمرار توفير حصانة للاحتلال وإعاقة آليات المساءلة الدولية والافلات دون عقاب.
وقالت الهيئة أنه آن الأوان للمجتمع الدولي أن يخرج عن صمته ويتحمل مسؤولياته الانسانية والقانونية في إدانة هذه الجرائم وتفعيل آلية حقيقية لمحاسبة الاحتلال على جرائمه بحق الشعب الفلسطيني.
وأكدت الهيئة أن هذه الجرائم لن تنال من عزيمة الشعب الفلسطيني وإصراره على مقاومة الاحتلال كحق شرعي، وطالبت الهيئة القيادات الفلسطينية الخروج من حالة العجز وان تنـأى بنفسها عن حالة التأقلم مع هذه الجرائم، وتأكيد وترسيخ وحدة سياسية ونضالية تؤسس لخيارات جديدة للصراع تكون قادرة على مواجهة الاحتلال ومحاسبته على جرائمه التي لن تمر دون دفع الثمن.
أدانت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات الجريمة الوحشية التي ارتكبتها قوات الاحتلال في نابلس، وأسفرت عن استشهاد ثلاثة مناضلين وإصابة العشرات من المدينة.
وأكدت الهيئة أن هذه الجريمة التي تأتي استكمالاً لجريمة الاحتلال في قطاع غزة، تؤكد من جديد الطابع الوحشي والدموي للكيان الاسرائيلي وإصراره على التغول في سفك الدم الفلسطيني ضمن سياسة ممنهجة تقوم على الإبادة الجماعية .
وقالت الهيئة في بيان أصدرته الثلاثاء، أن الشعب الفلسطيني يواجه حرباً شاملة من اعدامات ميدانية وتصفية عائلات بأكملها وقتل المدنيين الآمنين في منازلهم تشكل جرائم حرب لا يمكن السكوت عنها أو أن تمر دون عقاب.
وحملت الهيئة الإدارة الأمريكية التي ما برحت تزعم عن ما يسمى "بحق اسرائيل" في الدفاع عن نفسها، مسؤولية هذه الجرائم بحق الشعب الفلسطيني من خلال استمرار توفير حصانة للاحتلال وإعاقة آليات المساءلة الدولية والافلات دون عقاب.
وقالت الهيئة أنه آن الأوان للمجتمع الدولي أن يخرج عن صمته ويتحمل مسؤولياته الانسانية والقانونية في إدانة هذه الجرائم وتفعيل آلية حقيقية لمحاسبة الاحتلال على جرائمه بحق الشعب الفلسطيني.
وأكدت الهيئة أن هذه الجرائم لن تنال من عزيمة الشعب الفلسطيني وإصراره على مقاومة الاحتلال كحق شرعي، وطالبت الهيئة القيادات الفلسطينية الخروج من حالة العجز وان تنـأى بنفسها عن حالة التأقلم مع هذه الجرائم، وتأكيد وترسيخ وحدة سياسية ونضالية تؤسس لخيارات جديدة للصراع تكون قادرة على مواجهة الاحتلال ومحاسبته على جرائمه التي لن تمر دون دفع الثمن.

التعليقات