فصائل فلسطينية تدين جريمة اغتيال الاحتلال لـ "النابلسي" وآخريْن

فصائل فلسطينية تدين جريمة اغتيال الاحتلال لـ "النابلسي" وآخريْن
الشهيد إبراهيم النابلسي
رام الله - دنيا الوطن
أدانت فصائل فلسطينية، اليوم الثلاثاء، جريمة اغتيال الاحتلال الإسرائيلي لاثنين من قادة كتائب شهداء الأقصى بنابلس، أدهم النابلسي وإسلام صبوح، كما وقتل الطفل حسين طه. 

ورأت الفصائل، أن عملية الاغتيال المُنفذة صباح اليوم، "جريمة نكراء تضاف إلى سجل جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني". 

إدانة واستنكار 

هذا وقال الناطق باسم حركة المقاومة الشعبية في فلسطين خالد الأزبط: إن "جرائم الاحتلال قد امتدت على كل شبر من الوطن لتؤكد حجم إجرامه وعدوانه ونواياه المسبقة لتكون الدماء الفلسطينية هي ثمن الدعاية الانتخابية لديه".

ودعا الأزبط كل أبناء شعبنا في كل ساحات فلسطين لإعلان حالة الاشتباك بكل الوسائل والأدوات وخاصة بالضفة والقدس والداخل وإرباك الاحتلال وتنفيذ العمليات المختلفة .
 
وشدد أن "عمليات الاغتيال والهدم لن ترهب شعبنا وإن ظن العدو واهماً أن اغتيال المجاهدين والقادة يضعف عزيمة مقاومتنا، بل إن ارتقائهم هو نقطة ولادة متجددة لآلاف المجاهدين وقوة وعزيمة نحو المضي على طريق المقاومة والجهاد حتى التحرير بإذن الله".

جريمة نكراء

بدوره، أكد مسؤول دائرة العلاقات الوطنية بالضفة الغربية- حماس جاسر البرغوثي، أن "اغتيال الاحتلال المجاهدين إبراهيم النابلسي وإسلام صبوح، وحسين طه، وإصابته عشرات المواطنين، وإطلاقه القذائف والرصاص على البيوت الآمنة، والمواطنين العُزّل؛ جريمة نكراء، ضمن سلسلة جرائم العدو المتصاعدة بحق شعبنا، والتي لا يمكن وقفها بغير انتفاضة واسعة".

وقال البرغوثي: إن "الانتفاضة الشاملة في مختلف ربوع الضفة باتت اليوم حاجة ملحة، لا يمكن بغيرها حماية بيوتنا وأهلنا من نيران جنود الاحتلال ومستوطنيه الذين باتوا يتسابقون على سفك الدم الفلسطيني، في سلوك عدواني، يكشف طبيعة الاحتلال، ويؤكد على استحالة وقف جرائمه دون ثورة شعبية قادرة على عقابه وردعه".

وتابع أن "المجاهد البطل إبراهيم النابلسي وإخوانه الشهداء يرسمون باستشهادهم المسار المبارك نحو تحقيق غاياتنا وأهدافنا الوطنية الكبرى، وينقلون وهم يودعوننا أمانة المقاومة والجهاد إلى جماهير شعبنا العظيمة في الضفة، منتظرين من كل حر أن يحول الغضب المشتعل في قلوبنا إلى فعل وطني مقاوم، قادر على قهر العدو، وإشعال كل بؤرة يتواجد فيها المستوطنون لهيبًا حارقًا لا يبقي ولا يذر".

بشاعة الجريمة

من جهته، قال الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) إن "الجريمة البشعة التي اقترفتها قوات الاحتلال الاسرائيلي صباح اليوم الثلاثاء في نابلس وقبلها في غزة وجنين والقدس وفي كل مكان على امتداد فلسطين التاريخية تبين للقاصي والداني أن السياسة في إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، دخلت في العقد الأخير تحديدا منحى خطيرا يقوم على أخذ الشعب الفلسطيني رهينة لحساباتها الانتخابية الداخلية".

وأضاف (فدا) في نعيه الشهداء: "استمرار ممارسة سياسة الانتظار الرسمي الفلسطيني أمام هذه الجرائم الإسرائيلية من خلال عدم المباشرة بتنفيذ القرارات الفلسطينية المتعلقة بوقف كل أشكال العلاقة مع كيان الاحتلال".

ودعا إلى مواكبة الوحدة التي جسدها شعبنا بصموده على الأرض في نابلس وغزة وجنين والقدس وفي كل مكان بقرار سياسي فلسطيني موحد يتعاقد عليه الجميع من خلال اجتماع عاجل للأمناء العامين لكل لفصائل تدرس فيه التطورات على الأرض ويتخذ ما يلزم من قرارات تكون بمستوى الصلف والعنجهية والإجرام الإسرائيلي وتقطع مع كل ما هو قديم من سياسات عفى عليها الزمن ولم تعد تناسب الوضع الراهن.

التعليقات