جلسة طارئة لمجلس الأمن بشأن العدوان الإسرائيلي على غزة
رام الله - دنيا الوطن
عقد مجلس الأمن الدولي، أمس الاثنين، جلسة طارئة لبحث الوضع في غزة، وقد أعرب أعضاء كثر عن قلقهم على الرغم من التوصل إلى هدنة بين حركة الجهاد الإسلامي وإسرائيل، بعد ثلاثة أيام على مواجهات دامية.
وفي مداخلة له عبر (فيديو)، حذّر مبعوث الأمم المتحدة للسلام في الشرق الأوسط، تور وينيسلاند، من عواقب "مدمّرة" في حال استؤنفت الأعمال العدائية، وشدد على أن "الهدنة هشّة".
وبحسب موقع قناة (العربية)، قال السفير الروسي فاسيلي انبينزيا: "نحن قلقون للغاية إزاء الأحداث التي يمكن أن تؤدي إلى استئناف مواجهة عسكرية مفتوحة وتفاقم الوضع الإنساني المتدهور أصلاث في غزة".
ودخلت الهدنة حيز التنفيذ الأحد عند الساعة 23:30 بالتوقيت المحلي، وتمت بوساطة مصرية، لكن إسرائيل وحركة الجهاد أكدتا على أنهما تحتفظان بالحق في الرد في حال انتهاكها من أحد الجانبين.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أن العملية التي شنها الجمعة كانت "استباقية" ضد الجهاد، وقتل خلالها اثنين من قادتها العسكريين في غزة، هما: تيسير الجعبري وخالد منصور، إضافة إلى عدد من عناصر الحركة.
في السياق، أعلن وينيسلاند أن "الأمم المتحدة تجري تقييما للأحداث"، مشيرًا إلى أن "نحو 20 بالمئة" من 1100 صاروخ أطلقتها فصائل فلسطينية مسلّحة ربما تكون سقطت في قطاع غزة.
من جهته، قال السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة، جلعاد إردان، إن المسؤولية تقع "بالكامل" على حركة الجهاد التي اتّهمها باستخدام سكان غزة "دروعا بشرية".
بدورها، قالت السفيرة الأميركية، ليندا توماس-غرينفيلد، إن "هذا المجلس يجب أن يكون قادرا على أن يتّحد وأن يرفض من دون تحفّظ إرهاب (حركة) الجهاد الفلسطينية وأفعالها الخطيرة، التي تعرّض حياة المدنيين للخطر لدى الجانبين"، مؤكدا دعم "حق إسرائيل في الدفاع عن شعبها".
في المقابل، تساءل السفير الفلسطيني رياض منصور: "كم مرة ستبرر إسرائيل قصف شعبنا في غزة حتى يقول أحد كفى؟"، مضيفا: "كم سنة ستفرض حصارها اللاإنساني على مليوني شخص، نصفهم من الأطفال، حتى يقول أحدهم كفى؟! كم من الأطفال علينا أن ندفن حتى يقول أحدهم كفى؟!".
عقد مجلس الأمن الدولي، أمس الاثنين، جلسة طارئة لبحث الوضع في غزة، وقد أعرب أعضاء كثر عن قلقهم على الرغم من التوصل إلى هدنة بين حركة الجهاد الإسلامي وإسرائيل، بعد ثلاثة أيام على مواجهات دامية.
وفي مداخلة له عبر (فيديو)، حذّر مبعوث الأمم المتحدة للسلام في الشرق الأوسط، تور وينيسلاند، من عواقب "مدمّرة" في حال استؤنفت الأعمال العدائية، وشدد على أن "الهدنة هشّة".
وبحسب موقع قناة (العربية)، قال السفير الروسي فاسيلي انبينزيا: "نحن قلقون للغاية إزاء الأحداث التي يمكن أن تؤدي إلى استئناف مواجهة عسكرية مفتوحة وتفاقم الوضع الإنساني المتدهور أصلاث في غزة".
ودخلت الهدنة حيز التنفيذ الأحد عند الساعة 23:30 بالتوقيت المحلي، وتمت بوساطة مصرية، لكن إسرائيل وحركة الجهاد أكدتا على أنهما تحتفظان بالحق في الرد في حال انتهاكها من أحد الجانبين.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أن العملية التي شنها الجمعة كانت "استباقية" ضد الجهاد، وقتل خلالها اثنين من قادتها العسكريين في غزة، هما: تيسير الجعبري وخالد منصور، إضافة إلى عدد من عناصر الحركة.
في السياق، أعلن وينيسلاند أن "الأمم المتحدة تجري تقييما للأحداث"، مشيرًا إلى أن "نحو 20 بالمئة" من 1100 صاروخ أطلقتها فصائل فلسطينية مسلّحة ربما تكون سقطت في قطاع غزة.
من جهته، قال السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة، جلعاد إردان، إن المسؤولية تقع "بالكامل" على حركة الجهاد التي اتّهمها باستخدام سكان غزة "دروعا بشرية".
بدورها، قالت السفيرة الأميركية، ليندا توماس-غرينفيلد، إن "هذا المجلس يجب أن يكون قادرا على أن يتّحد وأن يرفض من دون تحفّظ إرهاب (حركة) الجهاد الفلسطينية وأفعالها الخطيرة، التي تعرّض حياة المدنيين للخطر لدى الجانبين"، مؤكدا دعم "حق إسرائيل في الدفاع عن شعبها".
في المقابل، تساءل السفير الفلسطيني رياض منصور: "كم مرة ستبرر إسرائيل قصف شعبنا في غزة حتى يقول أحد كفى؟"، مضيفا: "كم سنة ستفرض حصارها اللاإنساني على مليوني شخص، نصفهم من الأطفال، حتى يقول أحدهم كفى؟! كم من الأطفال علينا أن ندفن حتى يقول أحدهم كفى؟!".

التعليقات