مجدلاني يطلع السفير العماني على آخر المستجدات السياسية
اطلع أعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الأمين العام لجبهة النضال الشعبي د. أحمد مجدلاني السفير العُماني لدى دولة فلسطين سالم بن حبيب العميري على اخر المستجدات السياسية والأوضاع في الأراضي الفلسطينية.

جاء ذلك خلال لقائه بمكتبه اليوم الخميس بحضور عضو المكتب السياسي للجبهة تغريد كشك.
وأشاد مجدلاني بعمق العلاقات الفلسطينية العُمانية ، مثمنا دور سلطنة عُمان في الدفاع عن القضية الفلسطينية ودعمها لجهود حل الدولتين.
وقال د. مجدلاني: أن حكومة الاحتلال تمارس ارهاب دولة منظم وبغطاء من الادارة الأمريكية، وخصوصا ما تقوم به من اجراءات متساعة في العاصمة القدس التي تتعرض لهجمة متواصلة من تهويد واعتداءات على المقدسات الاسلامية والمسيحية وعمليات التهجير القسري للمواطنين.
وأشار إلى أن زيارة الرئيس الامريكي للمنطقة لم تضف أي جديد وأن القيادة الفلسطينية لا ترهان على تلك الإدارة التي تهربت من كافة الالتزامات بل تواصل دعمها للاحتلال.
وأوضح أن القيادة الفلسطينية تواصل جهودها السياسية والدبلوماسية على كافة الأصعدة، لوسم دولة الاحتلال كدولة ميز عنصري، كما دعت لتحويل المبادرة الصينية لمبادرة دولية في ظل انسداد أفق العملية السياسية والاحتكار الأمريكي.
من جانبه جدد السفير العميري تمسك السلطنة بقرارات الشرعية الدولية، ورفضها لمنطق ازدواجية المعايير في التعامل مع الأزمات، التي تمس السلم والأمن في العالم.
وأكد على ضرورة إدراج القضية الفلسطينية في صلب أولويات المجموعة الدولية، لإعادة بعث مسار السلام بغية تحقيق حل عادل ودائم وفقا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.
وأشاد مجدلاني بعمق العلاقات الفلسطينية العُمانية ، مثمنا دور سلطنة عُمان في الدفاع عن القضية الفلسطينية ودعمها لجهود حل الدولتين.
وقال د. مجدلاني: أن حكومة الاحتلال تمارس ارهاب دولة منظم وبغطاء من الادارة الأمريكية، وخصوصا ما تقوم به من اجراءات متساعة في العاصمة القدس التي تتعرض لهجمة متواصلة من تهويد واعتداءات على المقدسات الاسلامية والمسيحية وعمليات التهجير القسري للمواطنين.
وأشار إلى أن زيارة الرئيس الامريكي للمنطقة لم تضف أي جديد وأن القيادة الفلسطينية لا ترهان على تلك الإدارة التي تهربت من كافة الالتزامات بل تواصل دعمها للاحتلال.
وأوضح أن القيادة الفلسطينية تواصل جهودها السياسية والدبلوماسية على كافة الأصعدة، لوسم دولة الاحتلال كدولة ميز عنصري، كما دعت لتحويل المبادرة الصينية لمبادرة دولية في ظل انسداد أفق العملية السياسية والاحتكار الأمريكي.
من جانبه جدد السفير العميري تمسك السلطنة بقرارات الشرعية الدولية، ورفضها لمنطق ازدواجية المعايير في التعامل مع الأزمات، التي تمس السلم والأمن في العالم.
وأكد على ضرورة إدراج القضية الفلسطينية في صلب أولويات المجموعة الدولية، لإعادة بعث مسار السلام بغية تحقيق حل عادل ودائم وفقا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.


التعليقات