"السلطة غير ملتزمة اتجاه غزة"..الزهار يتحدث عن لقاء الرئيس عباس هنية والعلاقة مع سوريا
خاص دنيا الوطن- مدلين خلة
أكد النائب في المجلس التشريعي، بغزة، القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، محمود الزهار، أن لقاء الرئيس محمود عباس، ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، "ليس من الضروري أن ينم عنه اتفاق مصالحة"، وفق تعبيره.
أكد النائب في المجلس التشريعي، بغزة، القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، محمود الزهار، أن لقاء الرئيس محمود عباس، ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، "ليس من الضروري أن ينم عنه اتفاق مصالحة"، وفق تعبيره.
وقال الزهار في حوار خاص مع "دنيا الوطن": أن التسهيلات الاقتصادية التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي، جو بايدن تعتبر "رشاوى سياسية يقدمها لمصلحته الخاصة".
وأكد القيادي في حماس، أن عدة تحسينات ستحدث في القطاع، وستكون أفضل من سابقتها وتحتاج إلى تطوير من أجل تسهيل عمليه الدخول والإجراءات والوصول إلى الجانب المصري والعودة بأمان بدون تضيع وقت في المسيرات الطويلة.
لقاء الرئيس عباس هنية
وبيّن الزهار أن لقاء الرئيس محمود عباس مع رئيس حركة حماس إسماعيل هنية في الجزائر ليس من الضروري أن ينم عنه اتفاق مصالحة، مؤكداً على أنه ينبغي على الرئيس عباس أن يحدد موقفه إن كان يريد مصالحة أم لا.
وأشار إلى أنه ولإدارة المصالحة بالشكل المطلوب ينبغي أن تتوافر النوايا الصادقة والجهة الوحيدة التي تعرقلها السلطة الفلسطينية، في تعنتها إتمام بعض الملفات والوسيط لا علاقة له بنجاحها من عدمه.
وشدد الزهار على الدور الذي لعبته الجزائر تجاه القضية الفلسطينية، مشيراً إلى أنها تتمنى ان تتم المصالحة ولكن على أرض الواقع لا يوجد أي خطط عملية.
زيارة بايدن
وقال الزهار في حواره مع "دنيا الوطن": "تأتي هذه التسهيلات في ظل تراجع مصداقيته كحامي لأوروبا والمشروع الاستعماري والتي تزعزعت في الشارع الأمريكي بناء على استطلاع الرأي الأخير".
وأضاف: فقدان بايدن مصداقيته يدفعه لفعل أي شيء مقابل استعادة جزء بسيط من شعبيته التي فقدها في الشارع الأمريكي، حتى لو كان ليس لها أي قيمة على أرض الواقع إلا على حساب الشارع الفلسطيني والشارع العربي عموماً.
الجولة الخارجية
وعن الزيارة الخارجية لعدد من الدول الغربية ومن بينها مصر قال الزهار: "خلال الجولة الخارجية تم مناقشة مع الجانب المصري عدد من القضايا المتعددة التي تخص الشأن الفلسطيني في قطاع غزة".
وأضاف: "تم طرح العديد من القضايا كان من أبرزها الحدود والمعابر والتي شهد المواطن خلال الفترة الأخيرة تحسن على سير عملها".
وتابع: هناك العديد من التحسينات التي ستحدث وستكون أفضل من سابقتها وتحتاج إلى تطوير من أجل تسهيل عمليه الدخول والإجراءات والوصول إلى الجانب المصري والعودة بأمان بدون تضيع وقت في المسيرات الطويلة.
السلطة الفلسطينية وقطاع غزة
وأكد الزهار أن "السلطة الفلسطينية لا تلتزم بواجباتها تجاه قطاع غزة ولا تصرف مستحقاتها المنوطة بها تجاهه".
وبين أنه "ينبغي على السلطة أن تقف بحزم تجاه قضية الموظفين"، مشيراً إلى أن "عدم الاستجابة لهذه المطالب يضع السلطة في موقف وجب عليها أن توضحه وتوجد المبررات اللازمة لأسباب تخفيض الرواتب وقطعها".
وأشار إلى أن السلطة لا تدفع للقطاع من مالها الخاص بل ما يتم دفعه مستحقات واجبة وحقوق مشروعة، وبالتالي فإن أي "محاولة تضييق وخنق لقطاع غزة ليس لها أي مبرر أخلاقي".
الأزمة المالية للحكومة بغزة
وفيما يتعلق بالأزمة المالية التي تعاني منها الحكومة، بغزة، شدد الزهار، على أن "المجلس التشريعي، بغزة، لا يبني مواقفه على كلام غير معلن بشكل رسمي او غير متحقق منه، وطالما لم تصرح مالية غزة بالمشكلة التي تعاني منها فإننا لن نتدخل في هذا الأمر".
وأردف: "عندما تكون الصورة كاملة لدينا ونعرف حجم المشكلة سيتم التعامل معها حسب الأصول، ووفق أصحاب الخبرة".
عودة العلاقة مع النظام السوري
وعن عودة العلاقات مع النظام السوري أكد القيادي في حركة حماس لـ"دنيا الوطن" أن "العلاقة بين الحركة والنظام السوري سهلة وبسيطة، تقوم على التعاون بين الدول التي تتضرر من الاحتلال الإسرائيلي بما يخدم القضية الفلسطينية".
وبيّن أنه "ومع وجود تحالفات وأعوان مع إسرائيل ضد غزة ولبنان وسوريا وبلدان عربية وإسلامية أخرى، فما الذي يمنع إيجاد تحالف عربي إسلامي يتحد مع بعضه ليعوض الخسائر وتقوي موقفها بكافة الوسائل المشروعة".
وشدد على أن حركته لا تتدخل بأي شأن داخلي لأي دولة كانت إلا إذا طلب منها ذلك، مؤكداً أن حدود التعاون مع الدول في إطار المواضيع التي تتعلق بالقضية الفلسطينية وبالتالي إذا "أردنا أن نرفع الاحتلال عن هذه الأرض لا بد أن يكون هناك تعاون مؤثر بشكل من الأشكال لرفع هذا الضغط عنا".
وقال الزهار: "نحن لا نتدخل بالقضايا الخاصة بالأقطار العربية الخاصة إلا بما يخص القضية القومية كلها، إلا إن كان هناك انعكاس على القضية الفلسطينية فحينها يتم دراسة الموضوع وقياس حجم الجريمة التي ترتكب وعلى إثر ذلك يحدد معدل التدخل وكيفيته".
وبيّن الزهار أن لقاء الرئيس محمود عباس مع رئيس حركة حماس إسماعيل هنية في الجزائر ليس من الضروري أن ينم عنه اتفاق مصالحة، مؤكداً على أنه ينبغي على الرئيس عباس أن يحدد موقفه إن كان يريد مصالحة أم لا.
وأشار إلى أنه ولإدارة المصالحة بالشكل المطلوب ينبغي أن تتوافر النوايا الصادقة والجهة الوحيدة التي تعرقلها السلطة الفلسطينية، في تعنتها إتمام بعض الملفات والوسيط لا علاقة له بنجاحها من عدمه.
وشدد الزهار على الدور الذي لعبته الجزائر تجاه القضية الفلسطينية، مشيراً إلى أنها تتمنى ان تتم المصالحة ولكن على أرض الواقع لا يوجد أي خطط عملية.
زيارة بايدن
وقال الزهار في حواره مع "دنيا الوطن": "تأتي هذه التسهيلات في ظل تراجع مصداقيته كحامي لأوروبا والمشروع الاستعماري والتي تزعزعت في الشارع الأمريكي بناء على استطلاع الرأي الأخير".
وأضاف: فقدان بايدن مصداقيته يدفعه لفعل أي شيء مقابل استعادة جزء بسيط من شعبيته التي فقدها في الشارع الأمريكي، حتى لو كان ليس لها أي قيمة على أرض الواقع إلا على حساب الشارع الفلسطيني والشارع العربي عموماً.
الجولة الخارجية
وعن الزيارة الخارجية لعدد من الدول الغربية ومن بينها مصر قال الزهار: "خلال الجولة الخارجية تم مناقشة مع الجانب المصري عدد من القضايا المتعددة التي تخص الشأن الفلسطيني في قطاع غزة".
وأضاف: "تم طرح العديد من القضايا كان من أبرزها الحدود والمعابر والتي شهد المواطن خلال الفترة الأخيرة تحسن على سير عملها".
وتابع: هناك العديد من التحسينات التي ستحدث وستكون أفضل من سابقتها وتحتاج إلى تطوير من أجل تسهيل عمليه الدخول والإجراءات والوصول إلى الجانب المصري والعودة بأمان بدون تضيع وقت في المسيرات الطويلة.
السلطة الفلسطينية وقطاع غزة
وأكد الزهار أن "السلطة الفلسطينية لا تلتزم بواجباتها تجاه قطاع غزة ولا تصرف مستحقاتها المنوطة بها تجاهه".
وبين أنه "ينبغي على السلطة أن تقف بحزم تجاه قضية الموظفين"، مشيراً إلى أن "عدم الاستجابة لهذه المطالب يضع السلطة في موقف وجب عليها أن توضحه وتوجد المبررات اللازمة لأسباب تخفيض الرواتب وقطعها".
وأشار إلى أن السلطة لا تدفع للقطاع من مالها الخاص بل ما يتم دفعه مستحقات واجبة وحقوق مشروعة، وبالتالي فإن أي "محاولة تضييق وخنق لقطاع غزة ليس لها أي مبرر أخلاقي".
الأزمة المالية للحكومة بغزة
وفيما يتعلق بالأزمة المالية التي تعاني منها الحكومة، بغزة، شدد الزهار، على أن "المجلس التشريعي، بغزة، لا يبني مواقفه على كلام غير معلن بشكل رسمي او غير متحقق منه، وطالما لم تصرح مالية غزة بالمشكلة التي تعاني منها فإننا لن نتدخل في هذا الأمر".
وأردف: "عندما تكون الصورة كاملة لدينا ونعرف حجم المشكلة سيتم التعامل معها حسب الأصول، ووفق أصحاب الخبرة".
عودة العلاقة مع النظام السوري
وعن عودة العلاقات مع النظام السوري أكد القيادي في حركة حماس لـ"دنيا الوطن" أن "العلاقة بين الحركة والنظام السوري سهلة وبسيطة، تقوم على التعاون بين الدول التي تتضرر من الاحتلال الإسرائيلي بما يخدم القضية الفلسطينية".
وبيّن أنه "ومع وجود تحالفات وأعوان مع إسرائيل ضد غزة ولبنان وسوريا وبلدان عربية وإسلامية أخرى، فما الذي يمنع إيجاد تحالف عربي إسلامي يتحد مع بعضه ليعوض الخسائر وتقوي موقفها بكافة الوسائل المشروعة".
وشدد على أن حركته لا تتدخل بأي شأن داخلي لأي دولة كانت إلا إذا طلب منها ذلك، مؤكداً أن حدود التعاون مع الدول في إطار المواضيع التي تتعلق بالقضية الفلسطينية وبالتالي إذا "أردنا أن نرفع الاحتلال عن هذه الأرض لا بد أن يكون هناك تعاون مؤثر بشكل من الأشكال لرفع هذا الضغط عنا".
وقال الزهار: "نحن لا نتدخل بالقضايا الخاصة بالأقطار العربية الخاصة إلا بما يخص القضية القومية كلها، إلا إن كان هناك انعكاس على القضية الفلسطينية فحينها يتم دراسة الموضوع وقياس حجم الجريمة التي ترتكب وعلى إثر ذلك يحدد معدل التدخل وكيفيته".
التوتر الإسرائيلي اللبناني بشأن الغاز
وأضاف: لقد تعرضت غزة لعدد من الهجمات والحروب ولم يتم التدخل من أي دولة عربية، وبهذا الأمر وقضية لبنان مع إسرائيل بخصوص حقل الغاز، "نحن لا نلتزم الصمت بل نعقد وندرس مدى خطورة الأمر وانعكاسه على القضية الفلسطينية".
وبين أن ما يتم ليس تخمينياً بقدر ما هو بناء على حقائق وما يجري على أرض الواقع، لذلك تتم متابعة ما يجري وبناء عليه وبعد الدراسة يكون في امر.
وأضاف: لقد تعرضت غزة لعدد من الهجمات والحروب ولم يتم التدخل من أي دولة عربية، وبهذا الأمر وقضية لبنان مع إسرائيل بخصوص حقل الغاز، "نحن لا نلتزم الصمت بل نعقد وندرس مدى خطورة الأمر وانعكاسه على القضية الفلسطينية".
وبين أن ما يتم ليس تخمينياً بقدر ما هو بناء على حقائق وما يجري على أرض الواقع، لذلك تتم متابعة ما يجري وبناء عليه وبعد الدراسة يكون في امر.

التعليقات