"الديمقراطية": تدين السياسات الأميركية الإستفزازية في بحر الصين

"الديمقراطية": تدين السياسات الأميركية الإستفزازية في بحر الصين
تعبيرية
رام الله - دنيا الوطن
أدانت فصائل فلسطينية، الأربعاء، سياسة الولايات المتحدة العدوانية في بحر الصين.

واستنكرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، السياسة العدوانية للولايات المتحدة في بحر الصين وحشدها للقطع البحرية، بما يشكل استفزازاً صارخاً وفظاً للشعب الصيني الصديق وحكومته، ويرفع منسوب التوتر في المنطقة، ويعود على العالم بالضرر الشديد.

وقالت الجبهة: إن إصرار الولايات المتحدة على تحدي الصين وأصدقائها، وزيارة وفد مجلس النواب إلى تايوان، يكشف زيف الإدعاءات الأميركية حول احترام مبادئ القانون الدولي كأساس للعلاقات بين الدول والشعوب.

وأضافت الجبهة: وكما تدعم الولايات المتحدة في منطقتنا دولة الاحتلال والعدوان في إسرائيل، تراها على الدوام تدعم أتباعها في أقاليم أخرى، لتأكيد زعامتها المنفردة للعالم، وإغلاق الطريق أمام الجهود لولادة صيغة لعلاقات دولية جديدة، متوازنة، ليس فيها قطب مرجعي منفرد، وتكون مبادئ القانون الدولي هي المرجعية الدولية الشرعية.

كما أدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بشدة زيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكي لمنطقة تايوان الصينية وتعتبر ذلك تعدّياً خطيراً على سيادة دولة الصين الصديقة ووحدة أراضيها، واستفزازاً متعمداً يهدد الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة.

وأكدت الجبهة الشعبية أنها تدعم بشكلٍ كاملٍ موقف الصين الشعبية في الدفاع عن سيادتها وسلامة ووحدة أراضيها، وتُعبر عن تمنياتها للشعب الصيني الشقيق وقيادته الشجاعة بإعادة توحيد الأراضي الصينية ونتمنى للصين كل التقدم والنهضة والازدهار.

من جهته، عبر حزب الشعب الفلسطيني عن تضامنه الكامل مع جمهورية الصين شعباَ وقيادة وحزباَ في مواجهة السياسات الأمريكية المعادية للشعوب، والتي تستهدف اليوم مكانة وقوة الصين السياسية والاقتصادية على الصعيدين الدولي والاقليمي، وكذلك وحدة أراضيها وسيادتها الوطنية.

وقال حزب الشعب الفلسطيني في بيان صحفي، مساء الأربعاء، أن الحزب يدين بشدة السياسات والمواقف الأمريكية المعادية لجمهورية الصين الشعبية، وكل المساعي والتصرفات الاستفزازية التي تستهدف التدخل في شؤون الصين الداخلية والنيل من وحدة أراضيها وسيادتها الوطنية وحقوقها ومكانتها الإقليمية والدولية، ويؤكد الحزب على حق الصين في الدفاع عن سيادتها ومصالحها على الصعد كافة، ومواجهة أية أعمال تخريبية أو عدائية لها، أو تشكل تهديداَ لأمن واستقرار المنطقة والعالم.

وختم الحزب بيانه، يقول: إن حزب الشعب الفلسطيني وعموم شعبنا وهو يؤكد وقوفه إلى جانب الرفاق والأصدقاء في جمهورية الصين الشعبية في مواجهة العنجهية والاستفزازات والتهديدات الأمريكية، وفي الدفاع عن الأمن والسلم الدوليين، فإنه وكل قوى شعبنا، يثمن عالياَ مواقف الصين الثابتة والمبدئية ودعمها لنضال وحقوق شعبنا الفلسطيني في المجالات والمحافل كافة.

التعليقات