فلسطين تشارك في ملتقى دولي حول نضال المرأة بالجزائر
رام الله - دنيا الوطن
شاركت وزيرة المرأة الفلسطينية آمال حمد في أعمال الملتقى الدولي لإبراز نضالات المرأة الجزائرية كنموذج عن نضال المرأة العربية في مسيرة تحرير الأوطان، والذي عقد تحت شعار :"المرأة.. نضال، تميز وإبداع"، بمشاركة دولية من قبل عدد من الوزراء المكلفين بالتضامن وقضايا المرأة في عدد من البلدان، وكذلك خبراء دوليين وناشطين في هذا المجال، بجمهورية الجزائر.
وأكدت حمد على تشابــه نضالات المرأة الفلسطينية والجزائرية، بالتصدي للاستعمار، فالشعب الجزائري بلد المليون شهيد، والشعب الفلسطيني ما زال يناضل ويقدم التضحيات لانتزاع حقــه بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وما زال شباب فلسطين يضحون بأنفسهم، ويقدمون أرواحهم في سبيل نيل الحرية والعيش بكرامة.
كما استعرضت حمد التحديات الصعبة والتي تتمثل بمحاولة تصفية القضية الفلسطينية، وما يرافقها من اجراءات عدوانية بحق شعبنا وقيادته كالحصار المالي، وقرصنة أموال المقاصة وما يمارسه الاحتلال من إذلال وانتهاك، مؤكدةً أن الوزارة تعمل على زيادة وصول النساء لمواقع صنع القرار في القطاعات كافة.
وأكد المشاركون في الملتقى الدولي حول " نضال المرأة الجزائرية من ثورة التحرير إلى مسيرة التعمير" وعلى ضرورة تعزيز جهود المجتمع الدولي في مجال تمكين المرأة في مختلف الميادين، وكذلك تعزيز مبدأ تكافؤ الفرص والتناسق بين الجنسين في مضامين السياسات والبرامج والتشريعات.
وتضمنت التوصيات ضرورة تعميم تبادل الخبرات والتجارب بين الدول العربية والدول الصديقة، لاسيما فيما يتعلق بتمكين المرأة، وحمايتها من كل أشكال العنف والتمييز، وكذلك مواصلة توحيد الرؤى والمواقف العربية خلال اجتماعات لجنة المرأة العربية والهيئات والمنظمات الدولية والإقليمية المهتمة بشؤون المرأة، وأكد المشاركون دعم نضال المرأة الفلسطينية على جميع المستويات.
كما أوصى المشاركون في الملتقى بدعم انخراط المرأة في العمل السياسي، والوصول إلى المناصب القيادية، ومواقع اتخاذ القرار، مع مواصلة تعزيز القدرات المعرفية للمرأة العربية في مجال التسيير المالي، ودعمها في إنشاء المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
شاركت وزيرة المرأة الفلسطينية آمال حمد في أعمال الملتقى الدولي لإبراز نضالات المرأة الجزائرية كنموذج عن نضال المرأة العربية في مسيرة تحرير الأوطان، والذي عقد تحت شعار :"المرأة.. نضال، تميز وإبداع"، بمشاركة دولية من قبل عدد من الوزراء المكلفين بالتضامن وقضايا المرأة في عدد من البلدان، وكذلك خبراء دوليين وناشطين في هذا المجال، بجمهورية الجزائر.
وأكدت حمد على تشابــه نضالات المرأة الفلسطينية والجزائرية، بالتصدي للاستعمار، فالشعب الجزائري بلد المليون شهيد، والشعب الفلسطيني ما زال يناضل ويقدم التضحيات لانتزاع حقــه بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وما زال شباب فلسطين يضحون بأنفسهم، ويقدمون أرواحهم في سبيل نيل الحرية والعيش بكرامة.
كما استعرضت حمد التحديات الصعبة والتي تتمثل بمحاولة تصفية القضية الفلسطينية، وما يرافقها من اجراءات عدوانية بحق شعبنا وقيادته كالحصار المالي، وقرصنة أموال المقاصة وما يمارسه الاحتلال من إذلال وانتهاك، مؤكدةً أن الوزارة تعمل على زيادة وصول النساء لمواقع صنع القرار في القطاعات كافة.
وأكد المشاركون في الملتقى الدولي حول " نضال المرأة الجزائرية من ثورة التحرير إلى مسيرة التعمير" وعلى ضرورة تعزيز جهود المجتمع الدولي في مجال تمكين المرأة في مختلف الميادين، وكذلك تعزيز مبدأ تكافؤ الفرص والتناسق بين الجنسين في مضامين السياسات والبرامج والتشريعات.
وتضمنت التوصيات ضرورة تعميم تبادل الخبرات والتجارب بين الدول العربية والدول الصديقة، لاسيما فيما يتعلق بتمكين المرأة، وحمايتها من كل أشكال العنف والتمييز، وكذلك مواصلة توحيد الرؤى والمواقف العربية خلال اجتماعات لجنة المرأة العربية والهيئات والمنظمات الدولية والإقليمية المهتمة بشؤون المرأة، وأكد المشاركون دعم نضال المرأة الفلسطينية على جميع المستويات.
كما أوصى المشاركون في الملتقى بدعم انخراط المرأة في العمل السياسي، والوصول إلى المناصب القيادية، ومواقع اتخاذ القرار، مع مواصلة تعزيز القدرات المعرفية للمرأة العربية في مجال التسيير المالي، ودعمها في إنشاء المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.

التعليقات