أوامر للمستوطنين بالبقاء بغرف محصنة.. الاحتلال يتخذ إجراءً سريعاً بغلاف غزة ويغلق معبر إيرز
رام الله - دنيا الوطن
أفادت المتحدث باسم جيش الاحتلال، بأنه تم إغلاق الطرق والمحاور على طول المنطقة القريبة من حدود قطاع غزة.
وقال المتحدث، إن ذلك، جاء بعد تقييم الوضع بسبب مخاوف من نيران القناصة والصواريخ المضادة من غزة، على إثر اعتقال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، في الضفة الغربية، بسام السعدي.
أفادت المتحدث باسم جيش الاحتلال، بأنه تم إغلاق الطرق والمحاور على طول المنطقة القريبة من حدود قطاع غزة.
وقال المتحدث، إن ذلك، جاء بعد تقييم الوضع بسبب مخاوف من نيران القناصة والصواريخ المضادة من غزة، على إثر اعتقال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، في الضفة الغربية، بسام السعدي.
كما تقرر إغلاق شاطئ "زكيم"، ووقف حركة القطارات بين عسقلان وسديروت وإغلاق معبر بيت حانون/إيرز أمام حركة العمال.
من جهته، قال اللواء احتياط تامير هايمان، مدير معهد دراسات الأمن القومي (INSS)، إنه يجب على المستوطنين الانصياع فورا لتعليمات الجيش الإسرائيلي في غلاف غزة.
وأضاف: أن حركة الجهاد الإسلامي لديها قدرة عالية على تفعيل النيران المباشرة (القنص والنيران المضادة للدروع) كما فعل ذلك في حارس الأسوار.
من جهتها، نقلت (القناة 13) الإسرائيلية، رسالة محدثة لسكان غلاف غزة، جاء فيها، أنه لا يزال الوضع الأمني متوترا والطرق مغلقة.
وطلبت الرسالة من المستوطنين بأن يكونوا في حالة يقظة لأي تطور، مضيفة: "تأكدوا من وجودكم بقرب غرفة محصنة، وحاولوا ألا تتجولوا في الأماكن العامة".
وأعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة (الجهاد) الإسلامي في فلسطين، مساء أمس الاثنين، الاستنفار ورفع الجاهزية لدى وحداتها القتالية.
وقالت "سرايا القدس": إن "رفع الجاهزية جاء تلبيةً لنداء الواجب أمام العدوان الغادر الذي تعرض له القيادي الشيخ بسام السعدي وعائلته قبل قليل في جنين".
وكان القيادي في حركة الجهاد بسام السعدي، أصيب أثناء اعتقاله من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء أمس.
وأفادت مصادر محلية، بوصول زوجة القيادي السعدي إلى طوارئ مستشفى ابن سينا التخصصي بعد الاعتداء عليها من قبل قوات الاحتلال، أثناء اعتقال زوجها.

التعليقات