ما دلالات تغريدة كتائب القسام الأخيرة حول الجنود الأسرى؟
خاص دنيا الوطن - شيماء عيد
أجمع محللون وخبراء سياسيون، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أن التوقيت الذي اختارته كتائب القسام لنشر تغريدة حول الأسرى الجنود في قطاع غزة، كان جيداً في الوقت الذي أهملت فيه الحكومات السابقة هذا الملف، لافتين إلى أن الهدف الأساس من ذلك هو تحريك المياه الركدة في ملف الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، وإثارة المجتمع الإسرائيلي للضغط على حكومته في تلك القضية.
أجمع محللون وخبراء سياسيون، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أن التوقيت الذي اختارته كتائب القسام لنشر تغريدة حول الأسرى الجنود في قطاع غزة، كان جيداً في الوقت الذي أهملت فيه الحكومات السابقة هذا الملف، لافتين إلى أن الهدف الأساس من ذلك هو تحريك المياه الركدة في ملف الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، وإثارة المجتمع الإسرائيلي للضغط على حكومته في تلك القضية.
وكان الناطق باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، قد نشر بالأمس، تغريدة عبر قناته على (تليجرام)، قال فيها "سمحت قيادة القسام بالكشف عن تعرض أحد الأماكن خلال معركة (سيف القدس) العام الماضي لقصفٍ إسرائيلي أدى إلى استشهاد أحد عناصر وحدة الظل وإصابة ثلاثةٍ آخرين أثناء قيامهم بمهمة حراسة أحد الجنديين".
وتابع "نتحفظ على الكشف عن اسم الشهيد في هذه المرحلة لأسبابٍ أمنية، وسنعلن عنه لاحقًا بإذن الله عندما تكون الظروف مواتية".
بدوره، يرى المحلل السياسي طلال عوكل أن "تغريدات القسام كانت رسالة للمجتمع الإسرائيلي، رسالة للأهالي، تريد أن تقول لهم أن حكومتكم تكذب عليكم بشأن ملف الأسرى واستعادة الأسرى وما إن كانوا أحياء أو أموات، وأن لديكم حكومات عاجزة عن معالجة هذا الملف".
وقال عوكل في حديث خاص لـ"دنيا الوطن"، إن "الموضوع لا يقتصر فقط على إثارة وتحريض المجتمع الإسرائيلي على الحكومة، وإنما هناك رسالة ضغط. مشرياً إلى أن " حركة حماس وكتائب القسام ترغب في معالجة هذا الملف وتحقيق إنجاز، معتقدة أن هذه الحكومة ضعيفة وتبحث عن إنجاز يساعدها في الانتخابات القادمة."
وتابع: "لا أظن أن النتيجة تكون هكذا، مضيفًا "إذا كانت حكومة قوية مثل حكومة نتنياهو لم تكن مستعدة أن تدفع الثمن، فهل يمكن لحكومة تصريف أعمال مؤقتة ضعيفة أن تدفع الثمن، أشك كثيرًا في ذلك".
كما واعتبر عوكل أن تلك التغريدة تأتي في إطار "جزء من الحرب النفسية المتبادلة بطبيعة الحال، فإسرائيل قبل أيام نشرت فيديو قالت فيها إن حماس تقيع مواقع ومعدات عسكرية بين المدنيين، فهي شكل من أشكال الصراع النفسي والتحريض المتبادل".
وأكمل: "نحن نتحدث عن حكومة بقي أمامها ثلاثة أشهر فقط، فبالتالي هي لا تستطيع أن تأخذ مثل هذه القرارات، باذات أن المعارضة ونتنياهو كما نقول "قاعد إلهم على ركبة ونص"، فلا أتوقع أن هذه الحكومة جبانة أو ضعيفة تتخذ قرارات فشلت حكومات أقوى منها أن تتخذها".
ويعتقد المحلل السياسي، حسن عبدو أن "التغريدة التي أعلنت عنها كتائب عز الدين القسام تُعد فرضية وجود أحياء من الأسرى الإسرائيليين، لأن التغريدة أعلنت عن استشهاد أحد عناصر وحدة الظل الذين كانوا يحرسون جنديًا إسرائيلياً، فهذا يؤكد أن العناصر كانوا يحرسون شخصًا ولا يحرسون رفات جندي، هذه الفرضية اليوم تتعزز".
وقال عبدو، إن "الرسالة التي تريد أن ترسلها كتائب القسام إلى القيادة الإسرائيلية الجديدة برئاسة يائيير لابيد بعد استلامه رئاسة الوزراء أن هناك ما هو يمكن أن يُقدم عليه ويستفيد منه أمام الرأي العام، إذا ما ذهب بفتح هذا الملف بالوصول لصفقة وفاء أحرار 2".
وأضاف: "القسام اختار التوقيت بشكل جيد، كون نتنياهو ونفتالي بينت أهملا هذا الملف بشكل كبير، اليوم كتائب القسام تريد أن تفتح هذا الملف مع لابيد وأيضًا تريد أن تجعل هذه الملف كقضية رأي عام وتخلق جدل داخل الرأي العام الإسرائيلي ليشكل ضغطاً على القيادة الجديدة للذهاب نحو صفقة جديدة تستفيد وتنجز منها القسام إنجازاً كبيرًا، حتى تستطيع في هذه المرحلة أن تقول بأنها حققت هدفًا جديدًا في هذه المرحلة".
وتابع المحلل السياسي أن"هناك إشارة واضحة وذكية بأن هناك أحياء من الجنود الإسرائيليين لدى حركة حماس وكتائب القسام وذلك يوفر فرصة ليائير لابيد للتحرك نحو صفقة، وتحريك هذا الملف الذي أُهمل كثيرًا من قِبل الحكومات الماضية وهذا الإفصاح والتسريب الهدف المركزي منه هو استكشافي وجس نبض رئاسة الوزراء الجديدة لتحقيق هدف واضح وهو الذهاب نحو صفقة شبيهة بـ"وفاء الأحرار" الذي استطاعت كتائب القسام أن تحرر من خلالها ما يزيد عن ألف المعتقلين والمناضلين من سجون الاحتلال الإسرائيلي".
وأشار إلى أن "كتائب القسام نشرت صورة للأسيرين، وهذا يثير عدد من التساؤلات في الرأي العام الإسرائيلي، هل يوجد هناك أحياء، وإن كان هناك أحياء هل هو جندي واحد أو اثنين، فالتسريب ذكي وقد يفعل هذا الملف بشكل كبير، كونه يوفر فرصة ليائير لابيد من جهة ويحرك الرأي العام الإسرائيلي في ظل دعوات من إحدى أُسر الجنود الأسرى إلى حشد هو الأكبر على قطاع غزة دعماً لقضية الأسرى".
أما عادل شديد، الكاتب والمحلل السياسي، فقد قال إن "تغريدة القسام بالأمس تأتي بالتزامن مع اعتبارين، أولها الذكرى السنوية الثامنة لأسر الجندي هادار جولدن، وبالتزامن مع بداية حراك مجتمعي إسرائيلي يطالب الحكومة الإسرائيلية بالاهتمام بموضوعهم وإعادتهم إلى إسرائيل سواء أحياء أو اموات"
وتابع: "تغريدة القسام أمس، تقول بشكل واضح أنه لغاية قبل سنة وثلاثة شهور، كان على الأقل واحد من هؤلاء الجنود حي، وكان أحد مقاتلي القسام يقوم بالحراسة عليه، فهو لا يُعقل أن تكون الحراسة من كتائب القسام على جثث، وأن معلومات حكومتكم بأنهم موتى من اللحظة الأولى لأسرهم لم تكن صحيحة وهي مسألة مهمة ولكنها تركت حالة غموض أنه ما بعد آيار 2021 حتى يومنا هذا ما الذي حدث لهؤلاء الجنود".
وأضاف شديد "واضح أن حركة حماس تريد إيصال رسالة ضمنية وكأن أحد الجنود أو الاثنين على قيد الحياة وإثارة الشارع الإسرائيلي، وأنا أعتقد أنه حتى اللحظة رواية الحكومة والجيش والحخامية العسكرية الإسرائيلية شبه مؤثرة بالمجتمع الإسرائيلي بدليل لا يوجد حراك مجتمعي يهودي يطالب بإعادتهم".
وأكمل: "الحكومة الإسرائيلية ردت بنوع من التكذيب والاستخفاف ببيان أو تغريدة كتائب اقسام، بمعنى أن إسرائيل لا مصلحة لها بإبرام أي صفقة تبادل شبيهة بصفقة شاليط، لأنها تركت ردود فعل سلبية وأثرت بشكل كبير على ما يسمى قوة الردع وهيبة الردع بإسرائيل بأن يتم إطلاق سراح مئات الأسرى منفذ عمليات كبرى الذين يُطلقون عليه بإسرائيل معتقلين أو أسرى أصحاب الأيادي" الملطخة بالدماء"، فإسرائيل تفضل إبقائهم لدى الأسر بغزة على أن تقدم على عملية تبادل أسرى، وهي متسلحة بأن نسبة عالية بالمجتمع اليهودي مقتنعين أنهم أموات وليسوا أحياء، وأن المقاومة والقسام لم تقدم شيء واضح حول مصيرهم إن كانوا لا زالوا أحياء، عبر إرسال بعض الرسائل الضمنية".
وزاد: "لن يطرأ تغير على الموقف ما لم تقدم القسام على تقديم أدلة دامغة حول حياة الجنديين أو أحدهم، وأن تبقى تنتظر بأن الحكومة الإسرائيلية لتدفع ثمن لمعرفة مصيرهم لن تحصل القسام على ذلك لسبب بسيط أن إسرائيل ليست معنية بإعادتهم".
ويرى المحلل السياسي أن "حماس من الممكن أن تنتظر عشرين سنة ولن تحصل من الحكومة الإسرائيلية على أي تحول بالقضية، والمطلوب الآن إثارة المجتمع الإسرائيلي للضغط على حكومته لإحياء هذا الملف، وإثارة المجتمع الإسرائيلي لا يمكن أن يتم إلا عبر دليل دامغ تقدم فيه حماس بأن هناك جندي حي من خلال فيديو أو رسالة أو ما شابه"
وختم حديثه "المطلوب من حماس أن تتوقف عن هذا الأسلوب وعليها أن تعي أن المعالجة الإسرائيلية اليوم لهذا المختلف، تختلف 180درجة عن معالجتها لشاليط والأسرى الآخرين، لسبب بسيط أن شاليط كان معرف بأنه حي يرزق والمجتمع اليهودي يريده أن يعود، أما هؤلاء الأسرى فالمجتمع اليهودي يعلم أنهم أموات وما حاجته لهم وهم أموات مقابل صفقة بها ألف أسير، بالتالي حماس الآن مطالبة أن تُعلن مصيره وأن تنشره دون انتظار، متسائلاً أنه أي "ثمن أفضل من أن تحرك المجتمع الإسرائيلي ضد حكومته وتقنعه أن معلومات وخطاب حكومتهم كاذبة وأنها ليست معنية بعودة الأسرى؟".
وقال عوكل في حديث خاص لـ"دنيا الوطن"، إن "الموضوع لا يقتصر فقط على إثارة وتحريض المجتمع الإسرائيلي على الحكومة، وإنما هناك رسالة ضغط. مشرياً إلى أن " حركة حماس وكتائب القسام ترغب في معالجة هذا الملف وتحقيق إنجاز، معتقدة أن هذه الحكومة ضعيفة وتبحث عن إنجاز يساعدها في الانتخابات القادمة."
وتابع: "لا أظن أن النتيجة تكون هكذا، مضيفًا "إذا كانت حكومة قوية مثل حكومة نتنياهو لم تكن مستعدة أن تدفع الثمن، فهل يمكن لحكومة تصريف أعمال مؤقتة ضعيفة أن تدفع الثمن، أشك كثيرًا في ذلك".
كما واعتبر عوكل أن تلك التغريدة تأتي في إطار "جزء من الحرب النفسية المتبادلة بطبيعة الحال، فإسرائيل قبل أيام نشرت فيديو قالت فيها إن حماس تقيع مواقع ومعدات عسكرية بين المدنيين، فهي شكل من أشكال الصراع النفسي والتحريض المتبادل".
وأكمل: "نحن نتحدث عن حكومة بقي أمامها ثلاثة أشهر فقط، فبالتالي هي لا تستطيع أن تأخذ مثل هذه القرارات، باذات أن المعارضة ونتنياهو كما نقول "قاعد إلهم على ركبة ونص"، فلا أتوقع أن هذه الحكومة جبانة أو ضعيفة تتخذ قرارات فشلت حكومات أقوى منها أن تتخذها".
ويعتقد المحلل السياسي، حسن عبدو أن "التغريدة التي أعلنت عنها كتائب عز الدين القسام تُعد فرضية وجود أحياء من الأسرى الإسرائيليين، لأن التغريدة أعلنت عن استشهاد أحد عناصر وحدة الظل الذين كانوا يحرسون جنديًا إسرائيلياً، فهذا يؤكد أن العناصر كانوا يحرسون شخصًا ولا يحرسون رفات جندي، هذه الفرضية اليوم تتعزز".
وقال عبدو، إن "الرسالة التي تريد أن ترسلها كتائب القسام إلى القيادة الإسرائيلية الجديدة برئاسة يائيير لابيد بعد استلامه رئاسة الوزراء أن هناك ما هو يمكن أن يُقدم عليه ويستفيد منه أمام الرأي العام، إذا ما ذهب بفتح هذا الملف بالوصول لصفقة وفاء أحرار 2".
وأضاف: "القسام اختار التوقيت بشكل جيد، كون نتنياهو ونفتالي بينت أهملا هذا الملف بشكل كبير، اليوم كتائب القسام تريد أن تفتح هذا الملف مع لابيد وأيضًا تريد أن تجعل هذه الملف كقضية رأي عام وتخلق جدل داخل الرأي العام الإسرائيلي ليشكل ضغطاً على القيادة الجديدة للذهاب نحو صفقة جديدة تستفيد وتنجز منها القسام إنجازاً كبيرًا، حتى تستطيع في هذه المرحلة أن تقول بأنها حققت هدفًا جديدًا في هذه المرحلة".
وتابع المحلل السياسي أن"هناك إشارة واضحة وذكية بأن هناك أحياء من الجنود الإسرائيليين لدى حركة حماس وكتائب القسام وذلك يوفر فرصة ليائير لابيد للتحرك نحو صفقة، وتحريك هذا الملف الذي أُهمل كثيرًا من قِبل الحكومات الماضية وهذا الإفصاح والتسريب الهدف المركزي منه هو استكشافي وجس نبض رئاسة الوزراء الجديدة لتحقيق هدف واضح وهو الذهاب نحو صفقة شبيهة بـ"وفاء الأحرار" الذي استطاعت كتائب القسام أن تحرر من خلالها ما يزيد عن ألف المعتقلين والمناضلين من سجون الاحتلال الإسرائيلي".
وأشار إلى أن "كتائب القسام نشرت صورة للأسيرين، وهذا يثير عدد من التساؤلات في الرأي العام الإسرائيلي، هل يوجد هناك أحياء، وإن كان هناك أحياء هل هو جندي واحد أو اثنين، فالتسريب ذكي وقد يفعل هذا الملف بشكل كبير، كونه يوفر فرصة ليائير لابيد من جهة ويحرك الرأي العام الإسرائيلي في ظل دعوات من إحدى أُسر الجنود الأسرى إلى حشد هو الأكبر على قطاع غزة دعماً لقضية الأسرى".
أما عادل شديد، الكاتب والمحلل السياسي، فقد قال إن "تغريدة القسام بالأمس تأتي بالتزامن مع اعتبارين، أولها الذكرى السنوية الثامنة لأسر الجندي هادار جولدن، وبالتزامن مع بداية حراك مجتمعي إسرائيلي يطالب الحكومة الإسرائيلية بالاهتمام بموضوعهم وإعادتهم إلى إسرائيل سواء أحياء أو اموات"
وتابع: "تغريدة القسام أمس، تقول بشكل واضح أنه لغاية قبل سنة وثلاثة شهور، كان على الأقل واحد من هؤلاء الجنود حي، وكان أحد مقاتلي القسام يقوم بالحراسة عليه، فهو لا يُعقل أن تكون الحراسة من كتائب القسام على جثث، وأن معلومات حكومتكم بأنهم موتى من اللحظة الأولى لأسرهم لم تكن صحيحة وهي مسألة مهمة ولكنها تركت حالة غموض أنه ما بعد آيار 2021 حتى يومنا هذا ما الذي حدث لهؤلاء الجنود".
وأضاف شديد "واضح أن حركة حماس تريد إيصال رسالة ضمنية وكأن أحد الجنود أو الاثنين على قيد الحياة وإثارة الشارع الإسرائيلي، وأنا أعتقد أنه حتى اللحظة رواية الحكومة والجيش والحخامية العسكرية الإسرائيلية شبه مؤثرة بالمجتمع الإسرائيلي بدليل لا يوجد حراك مجتمعي يهودي يطالب بإعادتهم".
وأكمل: "الحكومة الإسرائيلية ردت بنوع من التكذيب والاستخفاف ببيان أو تغريدة كتائب اقسام، بمعنى أن إسرائيل لا مصلحة لها بإبرام أي صفقة تبادل شبيهة بصفقة شاليط، لأنها تركت ردود فعل سلبية وأثرت بشكل كبير على ما يسمى قوة الردع وهيبة الردع بإسرائيل بأن يتم إطلاق سراح مئات الأسرى منفذ عمليات كبرى الذين يُطلقون عليه بإسرائيل معتقلين أو أسرى أصحاب الأيادي" الملطخة بالدماء"، فإسرائيل تفضل إبقائهم لدى الأسر بغزة على أن تقدم على عملية تبادل أسرى، وهي متسلحة بأن نسبة عالية بالمجتمع اليهودي مقتنعين أنهم أموات وليسوا أحياء، وأن المقاومة والقسام لم تقدم شيء واضح حول مصيرهم إن كانوا لا زالوا أحياء، عبر إرسال بعض الرسائل الضمنية".
وزاد: "لن يطرأ تغير على الموقف ما لم تقدم القسام على تقديم أدلة دامغة حول حياة الجنديين أو أحدهم، وأن تبقى تنتظر بأن الحكومة الإسرائيلية لتدفع ثمن لمعرفة مصيرهم لن تحصل القسام على ذلك لسبب بسيط أن إسرائيل ليست معنية بإعادتهم".
ويرى المحلل السياسي أن "حماس من الممكن أن تنتظر عشرين سنة ولن تحصل من الحكومة الإسرائيلية على أي تحول بالقضية، والمطلوب الآن إثارة المجتمع الإسرائيلي للضغط على حكومته لإحياء هذا الملف، وإثارة المجتمع الإسرائيلي لا يمكن أن يتم إلا عبر دليل دامغ تقدم فيه حماس بأن هناك جندي حي من خلال فيديو أو رسالة أو ما شابه"
وختم حديثه "المطلوب من حماس أن تتوقف عن هذا الأسلوب وعليها أن تعي أن المعالجة الإسرائيلية اليوم لهذا المختلف، تختلف 180درجة عن معالجتها لشاليط والأسرى الآخرين، لسبب بسيط أن شاليط كان معرف بأنه حي يرزق والمجتمع اليهودي يريده أن يعود، أما هؤلاء الأسرى فالمجتمع اليهودي يعلم أنهم أموات وما حاجته لهم وهم أموات مقابل صفقة بها ألف أسير، بالتالي حماس الآن مطالبة أن تُعلن مصيره وأن تنشره دون انتظار، متسائلاً أنه أي "ثمن أفضل من أن تحرك المجتمع الإسرائيلي ضد حكومته وتقنعه أن معلومات وخطاب حكومتهم كاذبة وأنها ليست معنية بعودة الأسرى؟".

التعليقات