فيديو: قبل أن تبصر النور... غياب الأب دفع الطالبة "أقصى" للتفوق في الثانوية العامة
خاص دنيا الوطن
ستة وعشرون يوماً كانت فارقة بين لقاء أقصى بوالدها الأسير محمد زغلول، لم تشأ الأيام له أن يحتضن صغيرته فور ولادتها ولكن كان لإسمها منه نصيب.
بدت أقصى خريجة الثانوية العامة بمعدل 81.1%، بفرحه عارمة مع حزن وألم على عدم مشاركة والدها لها هذه الفرحة والتي لا تعرفه إلا من خلال شباك الزيارة عندما كانت تذهب لزيارته ووالدتها.
تفتح أقصى زغلول لـ"دنيا الوطن"، باباً من أبواب حياتها التي لم يكن الأب فيها إلا من بعض الاتصالات التي تطورت خلال فترة الثانوية العامة ومتابعته لها بالرغم من السجن والأسر.
وعن سعادتها بنتيجة الثانوية العامة قالت الخريجة أقصى زغلول: "الحمدلله شعرتُ وأسرتي بالسعادة العارمة فور إعلان نتيجتي".
بعينين تبرق بأمل الانتصار والتحرر ونظرات ترقب عتبة المنزل تضيف: "تسعة عشر عاماً مضت على والدي المحكوم بالعشرين عام، زرع خلالها أبي أمله بنجاحي في الثانوية العامة حتى إعلان النتيجة والتي لم تكن كلمات تعبر عن مدى سعادته بهذا المعدل".
زغاريد وتهاليل قطعت حديثنا، غياب الأب لم يمنع الأم من أن تعلنها فرحة عارمة في جميع أركان المنزل والحي، شاركت صغيرتها فرحتها والدموع تسكن داخل عينيها منذ تسعة عشر عاماً.
ستة وعشرون يوماً كانت فارقة بين لقاء أقصى بوالدها الأسير محمد زغلول، لم تشأ الأيام له أن يحتضن صغيرته فور ولادتها ولكن كان لإسمها منه نصيب.
بدت أقصى خريجة الثانوية العامة بمعدل 81.1%، بفرحه عارمة مع حزن وألم على عدم مشاركة والدها لها هذه الفرحة والتي لا تعرفه إلا من خلال شباك الزيارة عندما كانت تذهب لزيارته ووالدتها.
تفتح أقصى زغلول لـ"دنيا الوطن"، باباً من أبواب حياتها التي لم يكن الأب فيها إلا من بعض الاتصالات التي تطورت خلال فترة الثانوية العامة ومتابعته لها بالرغم من السجن والأسر.
وعن سعادتها بنتيجة الثانوية العامة قالت الخريجة أقصى زغلول: "الحمدلله شعرتُ وأسرتي بالسعادة العارمة فور إعلان نتيجتي".
بعينين تبرق بأمل الانتصار والتحرر ونظرات ترقب عتبة المنزل تضيف: "تسعة عشر عاماً مضت على والدي المحكوم بالعشرين عام، زرع خلالها أبي أمله بنجاحي في الثانوية العامة حتى إعلان النتيجة والتي لم تكن كلمات تعبر عن مدى سعادته بهذا المعدل".
زغاريد وتهاليل قطعت حديثنا، غياب الأب لم يمنع الأم من أن تعلنها فرحة عارمة في جميع أركان المنزل والحي، شاركت صغيرتها فرحتها والدموع تسكن داخل عينيها منذ تسعة عشر عاماً.
بدور الأم والأب معاً سارت والدة الخريجة أقصى زغلول بحياتها فتحت آمال بأن يشاركها زوجها الأسير فرحتها بابنته، خاصة وأنها فقدت أسرتها، مؤكدةً أن لا أحد يعوض مكان الزوج في أي ظرف أو مناسبة.

التعليقات