هوشستين إلى لبنان لبحث الحدود البحرية مع إسرائيل وأزمة الطاقة

هوشستين إلى لبنان لبحث الحدود البحرية مع إسرائيل وأزمة الطاقة
المنسق الأميركي لشؤون الطاقة آموس هوشستين خلال مؤتمر CERAWeek by SP&P للطاقة بولاية تكساس الأميركية
رام الله - دنيا الوطن
أكدت وزراة الخارجية الأميركية أن كبير المستشارين بشأن الطاقة في الوزارة، آموس هوشستين، سيصل إلى لبنان اليوم الأحد، لمناقشة الحلول المطروحة بشأن اتفاق ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل، وأزمة الطاقة في بيروت.

وقالت الخارجية الأميركية في بيانها: إنه "وعقب زيارات هوشستين إلى باريس وبروكسل وأثينا لمناقشة أمن الطاقة الأوروبي، سيتجه إلى لبنان في 31 يوليو الجاري، لمناقشة الحلول من جانب الطرفين، لاتمام اتفاق ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل، إلى جانب بحث أزمة الطاقة في بيروت".

وبحسب موقع (الشرق)، فقد أضافت الوزراة أن "التوصل إلى حل بين الطرفين (الحدود البحرية) يعتبر أمراً ضرورياً، ولكن لا يمكن تحقيقه إلا من خلال المفاوضات والدبلوماسية".

والخميس، قدّمت إسرائيل للولايات المتحدة اقتراحها المحدث الذي يشمل "تنازلات" بشأن الحدود البحرية المتنازع عليها مع لبنان، قبل زيارة هوشستين إلى بيروت، حسبما قال مسؤولان إسرائيليان لموقع "أكسيوس" الإخباري الأميركي.

دور الوسيطوأفاد المسؤولان لـ"أكسيوس" حينها، بأن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، تأمل إلى جانب الحكومتين الإسرائيلية واللبنانية، أن تؤدي زيارة هوشستين إلى انفراجة، وسط تهديدات بالحرب من جانب "حزب الله"، وفق الموقع الأميركي.

والتقى هوشستين الذي يلعب دول الوسيط بين الدولتين، سابقاً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لبيد، في لقاء منفرد على هامش زيارة بايدن إلى إسرائيل. وأعرب المبعوث الأميركي عن تفاؤله بشأن اتفاق محتمل.

خلافات "كاريش"وكان من المفترض أن تقتصر المحادثات لدى انطلاقها على مساحة بحرية تقدّر بنحو 860 كيلومتراً مربعاً، بناءً على خريطة أرسلها لبنان عام 2011 إلى الأمم المتحدة.

لكن بيروت اعتبرت لاحقاً أن الخريطة استندت إلى تقديرات خاطئة، وطالبت بالبحث في مساحة 1430 كيلومتراً مربعة إضافية تشمل أجزاء من حقل "كاريش".

وكان لبنان ندد باستقدام إسرائيل سفينة إنتاج وتخزين تابعة لشركة "إنرجيان" ومقرها لندن، للعمل على استخراج الغاز من حقل "كاريش" الذي تعتبر بيروت أنه يقع في منطقة متنازع عليها. فيما حذر "حزب الله" آنذاك شركة "إنرجيان" من مواصلة عملياتها.

في المقابل، تصر إسرائيل على أن حقل "كاريش" يقع ضمن منطقتها الاقتصادية الخالصة، وعلى أن المفاوضات الجارية حول ترسيم الحدود البحرية لا تشمله.

التعليقات