الشعبية: المشاريع الاستيطانية الجديدة جزء من مخططات التوسع واستهداف الوجود الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
اعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن المشاريع الاستيطانية الجديدة في الضفة المحتلة والقدس التي بدأ الاحتلال بتنفيذها في الأيام الأخيرة، جزء من مخططات التوسع الاستيطاني للاحتلال والتي بموجبها تجري عملية التهام المزيد من أراضي الضفة والقدس.
وأوضحت الجبهة أن إعلان الاحتلال عن سلسلة من المخططات الاستيطانية التي تشمل بناء آلاف الوحدات الاستيطانية على أنقاض أراضي وبلدات في الضفة والقدس، بما فيها مخطط استيطاني كبير تحت عنوان " القدس الكبرى" هي محاولة لخلق أمر واقع جديد على الأرض، يتم خلاله استهداف الوجود والهوية الفلسطينية، والدفع بمشاريع التهويد والاستيطان لمحاصرة المدن والبلدات والقرى الفلسطينية، لفرض الاستسلام عليهم، وتعزيز قبضته الاحتلالية عليها.
وأشارت الجبهة إلى أن زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى المنطقة مَثّلت ضوءاً أخضراً للمزيد من مخططات التوسع الاستيطاني، وهو ما يؤكد مجدداً على زيف المزاعم الأمريكية حول رفضها التوسع الاستيطاني، وتمسكها بما يُسمى "حل الدولتين".
وختمت الجبهة مؤكدة على ضرورة مواصلة عملية التصدي للمشاريع الاستيطانية والتهويدية عبر ممارسة كافة اشكال المقاومة وعلى رأسها المقاومة المسلحة، وتحويل المستوطنات لنقاط تماس ومواجهة مع جيش الاحتلال وقطعان مستوطنيه، داعيةً السلطة إلى استخلاص الدروس والعبر والتوقف عن التعلق بمشاريع التسوية والمفاوضات والحلول الامريكية التي كانت وما زالت في خدمة مصالح ومخططات الاحتلال.
اعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن المشاريع الاستيطانية الجديدة في الضفة المحتلة والقدس التي بدأ الاحتلال بتنفيذها في الأيام الأخيرة، جزء من مخططات التوسع الاستيطاني للاحتلال والتي بموجبها تجري عملية التهام المزيد من أراضي الضفة والقدس.
وأوضحت الجبهة أن إعلان الاحتلال عن سلسلة من المخططات الاستيطانية التي تشمل بناء آلاف الوحدات الاستيطانية على أنقاض أراضي وبلدات في الضفة والقدس، بما فيها مخطط استيطاني كبير تحت عنوان " القدس الكبرى" هي محاولة لخلق أمر واقع جديد على الأرض، يتم خلاله استهداف الوجود والهوية الفلسطينية، والدفع بمشاريع التهويد والاستيطان لمحاصرة المدن والبلدات والقرى الفلسطينية، لفرض الاستسلام عليهم، وتعزيز قبضته الاحتلالية عليها.
وأشارت الجبهة إلى أن زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى المنطقة مَثّلت ضوءاً أخضراً للمزيد من مخططات التوسع الاستيطاني، وهو ما يؤكد مجدداً على زيف المزاعم الأمريكية حول رفضها التوسع الاستيطاني، وتمسكها بما يُسمى "حل الدولتين".
وختمت الجبهة مؤكدة على ضرورة مواصلة عملية التصدي للمشاريع الاستيطانية والتهويدية عبر ممارسة كافة اشكال المقاومة وعلى رأسها المقاومة المسلحة، وتحويل المستوطنات لنقاط تماس ومواجهة مع جيش الاحتلال وقطعان مستوطنيه، داعيةً السلطة إلى استخلاص الدروس والعبر والتوقف عن التعلق بمشاريع التسوية والمفاوضات والحلول الامريكية التي كانت وما زالت في خدمة مصالح ومخططات الاحتلال.

التعليقات