قيادي بـ (الجهاد) يُعلق على الوضع المعيشي الصعب في قطاع غزة
رام الله - دنيا الوطن
أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، الشيخ نافذ عزام، أن الوضع المعيشي الصعب ليس مسؤولية غزة وحدها، فـ "هو مسؤولية السلطة وكل الفلسطينيين، ومسؤولية كل عربي وكل مسلم لأن غزة لا تمثل نفسها ولا تدافع عن نفسها".
وأوضح في تصريحات لوكالة (فلسطين اليوم): أن هناك أوضاعاً صعبة وقاسية يعيشها شعبنا الفلسطيني في غزة والضفة وفي أراضي عام 48 وفي مخيمات الشتات.
وقال عزام: "نتحدث بموضوعية، فغزة تقلق العدو الصهيوني بمقاومتها وتَركزْ مقاومة شعبنا في غزة وبالتالي يسعى الاحتلال لزيادة الضغوط على شعبنا".
أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، الشيخ نافذ عزام، أن الوضع المعيشي الصعب ليس مسؤولية غزة وحدها، فـ "هو مسؤولية السلطة وكل الفلسطينيين، ومسؤولية كل عربي وكل مسلم لأن غزة لا تمثل نفسها ولا تدافع عن نفسها".
وأوضح في تصريحات لوكالة (فلسطين اليوم): أن هناك أوضاعاً صعبة وقاسية يعيشها شعبنا الفلسطيني في غزة والضفة وفي أراضي عام 48 وفي مخيمات الشتات.
وقال عزام: "نتحدث بموضوعية، فغزة تقلق العدو الصهيوني بمقاومتها وتَركزْ مقاومة شعبنا في غزة وبالتالي يسعى الاحتلال لزيادة الضغوط على شعبنا".
وأضاف: "هناك نقطة أساسية أن المقاومة في غزة مستهدفة طوال الوقت وهناك محاولات للتشويش على هذه المقاومة والإيحاء للناس أن المقاومة لم تجلب لشعبنا إلا الفقر وسوى هذه الظواهر".
وتابع عزام: "هناك مشكلة في هذا الجانب سببها الرئيسي الاحتلال وبعد ذلك هناك مسؤولية كبيرة على الدول العربية والإسلامية، فإسرائيل تريد إبقاء غزة تحت الضغط وتتفنن في ذلك ولكن الدول العربية لا تكاد تفعل شيئا لمساعدة الفلسطينيين".
واستطرد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي:"عندما يكون هناك أكثر من 200 ألف خريج يتكدسون في غزة الصغيرة المحاصرة فلماذا لا تقوم الدول العربية والإسلامية للمساعدة في إيجاد حلول لهذه المسألة سواء باستيعاب أعداد من هؤلاء الخريجين أو تقديم مشاريع في غزة ذاتها.. لماذا لا يقوم العرب بواجبهم تجاه الشعب الفلسطيني عامة وتجاه أهل غزة بشكل خاص".
وتابع عزام: "هناك مشكلة في هذا الجانب سببها الرئيسي الاحتلال وبعد ذلك هناك مسؤولية كبيرة على الدول العربية والإسلامية، فإسرائيل تريد إبقاء غزة تحت الضغط وتتفنن في ذلك ولكن الدول العربية لا تكاد تفعل شيئا لمساعدة الفلسطينيين".
واستطرد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي:"عندما يكون هناك أكثر من 200 ألف خريج يتكدسون في غزة الصغيرة المحاصرة فلماذا لا تقوم الدول العربية والإسلامية للمساعدة في إيجاد حلول لهذه المسألة سواء باستيعاب أعداد من هؤلاء الخريجين أو تقديم مشاريع في غزة ذاتها.. لماذا لا يقوم العرب بواجبهم تجاه الشعب الفلسطيني عامة وتجاه أهل غزة بشكل خاص".

التعليقات