وزير الخارجية المصري الأسبق: الناتو الشرق أوسطي كلام عبثي والطائفية سرطان في منظومة الدولة
رام الله - دنيا الوطن
صرح وزير الخارجية المصري الأسبق، نبيل فهمي، إن الناتو الشرق أوسطي كلام عبثي، حيث جرى طرح هذه الفكرة كنوع من المقايضة، ولكن من يقول أن الشرق الأوسط لا يتغير يتجاهل الواقع.
وقال فهمي خلال حواره مع الإعلامية قصواء الخلالي، مقدمة برنامج "في المساء مع قصواء"، على قناة "سي بي سي": "مصر دائما كانت رائدة في المنطقة حضاريا وفكريا، ويجب أن تستعيد هذه المكانة".
صرح وزير الخارجية المصري الأسبق، نبيل فهمي، إن الناتو الشرق أوسطي كلام عبثي، حيث جرى طرح هذه الفكرة كنوع من المقايضة، ولكن من يقول أن الشرق الأوسط لا يتغير يتجاهل الواقع.
وقال فهمي خلال حواره مع الإعلامية قصواء الخلالي، مقدمة برنامج "في المساء مع قصواء"، على قناة "سي بي سي": "مصر دائما كانت رائدة في المنطقة حضاريا وفكريا، ويجب أن تستعيد هذه المكانة".
وبحسب موقع (روسيا اليوم)، فقد أضاف: إن "مصر في الطريق لذلك، فالمسألة ليست متعلقة بالقدرة المادية، ولكن بالقدرة الحضارية والقوى الناعمة، وهذا لا يعني أن نكون على صواب في كل شيء، وأن يكون هناك تطابق عربي في كل شيء".
وتابع وزير الخارجية الأسبق: "قضية المياه ليست خاصة بمصر فقط، ولكن هناك الضفة الغربية والأردن حيث يقل استخدام المياه عن إسرائيل بكثير، وتركيا تتحكم في مياه سوريا والعراق، وبالتالي فإن هذه القضية دولية وقد تكون سببا في نزاعات مستقبلية".
وأشار، إلى أن "الهوية الطائفية سرطان في منظومة الدولة الوطنية، لأنه يجب تقبل الكل، مثل السني والشيعي والمسيحي واليهودي، طالما كانت هناك أرضية وطنية، حتى لو لم تتطابق المواقف"، موضحا أن "العالم يمر حاليا بالعاصفة المكتملة، فالقطبان لا يعلمان أنهما في حالة حرب باردة، وتمت إضافة الصين من ناحية أخرى، وبايدن كان غضبان على الشرق الأوسط، لكنه زار المنطقة".
وتابع وزير الخارجية الأسبق: "قضية المياه ليست خاصة بمصر فقط، ولكن هناك الضفة الغربية والأردن حيث يقل استخدام المياه عن إسرائيل بكثير، وتركيا تتحكم في مياه سوريا والعراق، وبالتالي فإن هذه القضية دولية وقد تكون سببا في نزاعات مستقبلية".
وأشار، إلى أن "الهوية الطائفية سرطان في منظومة الدولة الوطنية، لأنه يجب تقبل الكل، مثل السني والشيعي والمسيحي واليهودي، طالما كانت هناك أرضية وطنية، حتى لو لم تتطابق المواقف"، موضحا أن "العالم يمر حاليا بالعاصفة المكتملة، فالقطبان لا يعلمان أنهما في حالة حرب باردة، وتمت إضافة الصين من ناحية أخرى، وبايدن كان غضبان على الشرق الأوسط، لكنه زار المنطقة".

التعليقات