القوى الوطنية والاسلامية تطالب بسحب الاعتراف بإسرائيل وفرض المواجهة الشاملة

القوى الوطنية والاسلامية تطالب بسحب الاعتراف بإسرائيل وفرض المواجهة الشاملة
رام الله - دنيا الوطن
عقدت قيادة القوى الوطنية والاسلامية، اليوم الاثنين، اجتماعا قياديا لها بحثت فيه آخر المستجدات السياسية وقضايا الوضع الداخلي، إزاء تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس. 

وأكد القوى في اجتماعها، أن "تصعيد العدوان الإجرامي وإرهاب الدولة المنظم الذي يمارسه الاحتلال ومستوطنيه ضد شعبنا لن يكسر إرادة الصمود والتمسك بالحقوق والثوابت والمقاومة من أجل الحرية والاستقلال".

وشددت على أن "اقتحام مدينة نابلس وتنفيذ سياسة القتل والتصفية لأبناء شعبنا، وارتقاء الشهيدين عبود صبح ومحمد العزيزي، والعديد من الجرحى والذي جرى للبيوت من خلال استخدام الصواريخ في همجية احتلالية تتواصل باستهداف أبناء شعبنا، يتطلب أهمية تعزيز صمود شعبنا والتمسك بمقاومة الاحتلال ومستوطنيه وتجسيد الوحدة الوطنية الفلسطينية والتمسك بالحقوق والثوابت".

وأضافت القوى: "يتطلب منا فرض المواجهة الشاملة وتنفيذ فوري لقرارات المجلس المركزي والوطني، بالتخلص من كل الاتفاقات مع الاحتلال وسحب الاعتراف وفتح حوار وطني شامل لتنفيذ استراتيجية تحمي الثوابت والتضحيات والتمسك بالمقاومة والحقوق".

كما وأكدت على رفضها وإدانتها واستنكارها لحادثة إطلاق الرصاص الذي تعرض له د. ناصر الدين الشاعر، حيث أن هذه الجريمة النكراء لا بد من ملاحقة ومحاسبة مرتكبيها التي تحاول المساس بوحدة شعبنا والخروج عن التقاليد والقيم التي جسدها شعبنا ولا تخدم سوى الاحتلال.

وتوجهت القوى بالاعتزاز والتثمين لموقف الوزيرة مي آل خليفة في البحرين التي رفضت مصافحة سفير دولة الاحتلال، كما عبرت عن موقفها الرافض للتطبيع وما يسمى الاتفاقات الإبراهيمية التي تحاول دمج الاحتلال في المنطقة بدعم وإسناد الإدارة الأمريكية التي جاءت زيارة رئيسها لاستكمال هذا الهدف ومحاولة إزاحة القضية الفلسطينية إلى قضايا أخرى.

كما وتوجهت بالتحية إلى الأسرى والمعتقلين في زنازين الاحتلال وصمودهم أمام سياسات العزل والتعذيب والإهمال الطبي المتعمد، الأمر الذي يتطلب توسيع المشاركة والوقوف إلى جانب أسرانا، وخاصة الأسرى المضربين عن الطعام خليل عواودة ونزار ريان وعشرات الأسرى الذين تضامنوا إلى جانبهم، وأهمية الفعاليات أمام الأمم المتحدة والصليب الأحمر في محافظات الوطن وفي كل مخيمات اللجوء والشتات وعواصم العالم.

هذا وشددت القوى على أهمية المشاركة الواسعة في إطار المقاومة الشعبية المستمرة ضد الاحتلال ومستوطنيه، ورفضا لمصادرة الأراضي وهدم البيوت وتوسيع المستعمرات، موجهين كل التحية إلى أبناء شعبنا المتمسكين بالمشاركة الدائمة في هذه المواجهة الخالدة.

ودعت إلى المشاركة الواسعة في الفعالية المركزية في بلدة المغير برام الله يوم الجمعة التاسع والعشرين من هذا الشهر في تمام الساعة العاشرة والنصف وفي كل أماكن التماس والاستيطان.

واختتمت القوى بيانها: "نهنئ الرفاق في جبهة النضال الشعبي الفلسطيني بمناسبة حلول ذكرى الانطلاقة الخامسة والخمسين المجيدة"، مؤكدين على دور الجبهة منذ بدايات انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة وموقفهم الوحدوي في إطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، مستذكرين المؤسسين المناضلين والأمين العام سمير غوشة الذي استشهد متمسكا بالثوابت والوحدة الوطنية.

التعليقات