رضوان: التطبيع خطر على البعد العربي والإسلامي وأطماع الاحتلال لن تتوقف
رام الله - دنيا الوطن
أكد الدكتور إسماعيل رضوان، القيادي في حركة المقاومة الاسلامية (حماس)، أن التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي يجلب الخطر ليس للقضية الفلسطينية وحدة، ولكنه خطر على البعد العربي والإسلامي، لافتا إلى أن أطماع الاحتلال لن تتوقف عند حدود فلسطين.
وقال رضوان في تصريحات لإذاعة (صوت القدس): "التطبيع من قبل بعض الأنظمة العربية الهدف منه هو السيطرة على مقدرات الأمة السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وعزلهم عن الالتفاف حول القضية الفلسطينية".
وأضاف: "التطبيع مع الاحتلال طعنة غادرة وجريمة وانحدار أخلاقي وقيمي ويدفع الاحتلال على ارتكاب مزيد من الجرائم ضد أبناء شعبنا"، مثمنا موقف وزيرة الثقافة في البحرين، والتي رفضت مصافحة السفير الإسرائيلي.
في سياق ذي صلة، أكد القيادي في حركة حماس، أن الانقسام مثّل ضربة قاصمة للوحدة الوطنية ويضعف القضية الفلسطينية لكنه ليس مبرراً للأنظمة بأن تقيم علاقات مع العدو الأوحد للأمة، مطالبا السلطة الفلسطينية مغادرة مربع التسوية وتحقيق الوحدة الوطنية.
وفيما يتعلق بأحداث نابلس، قال رضوان: "ما شهدناه بالأمس في نابلس هو مثال لتجسيد الوحدة الوطنية الذي يؤكد بأن المقاومة هو الخيار الأمثل لأبناء شعبنا"، محذراً من التطبيع الاقتصادي لأنه يمثل خطورة كبيرة، ولن يجلب إلا الدمار للشعب والأمة.
ودعا إلى المقاطعة الشاملة للاحتلال الإسرائيلي من كافة النواحي، لأنه يمثّل غدة سرطانية في المنطقة، ورأس حربة للمشروع الصهو أمريكي.
أكد الدكتور إسماعيل رضوان، القيادي في حركة المقاومة الاسلامية (حماس)، أن التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي يجلب الخطر ليس للقضية الفلسطينية وحدة، ولكنه خطر على البعد العربي والإسلامي، لافتا إلى أن أطماع الاحتلال لن تتوقف عند حدود فلسطين.
وقال رضوان في تصريحات لإذاعة (صوت القدس): "التطبيع من قبل بعض الأنظمة العربية الهدف منه هو السيطرة على مقدرات الأمة السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وعزلهم عن الالتفاف حول القضية الفلسطينية".
وأضاف: "التطبيع مع الاحتلال طعنة غادرة وجريمة وانحدار أخلاقي وقيمي ويدفع الاحتلال على ارتكاب مزيد من الجرائم ضد أبناء شعبنا"، مثمنا موقف وزيرة الثقافة في البحرين، والتي رفضت مصافحة السفير الإسرائيلي.
في سياق ذي صلة، أكد القيادي في حركة حماس، أن الانقسام مثّل ضربة قاصمة للوحدة الوطنية ويضعف القضية الفلسطينية لكنه ليس مبرراً للأنظمة بأن تقيم علاقات مع العدو الأوحد للأمة، مطالبا السلطة الفلسطينية مغادرة مربع التسوية وتحقيق الوحدة الوطنية.
وفيما يتعلق بأحداث نابلس، قال رضوان: "ما شهدناه بالأمس في نابلس هو مثال لتجسيد الوحدة الوطنية الذي يؤكد بأن المقاومة هو الخيار الأمثل لأبناء شعبنا"، محذراً من التطبيع الاقتصادي لأنه يمثل خطورة كبيرة، ولن يجلب إلا الدمار للشعب والأمة.
ودعا إلى المقاطعة الشاملة للاحتلال الإسرائيلي من كافة النواحي، لأنه يمثّل غدة سرطانية في المنطقة، ورأس حربة للمشروع الصهو أمريكي.

التعليقات