"العربية الفلسطينية": نرفض ونستنكر فرض ضرائب على السلع الواردة للقطاع
رام الله - دنيا الوطن
عبرت الجبهة العربية الفلسطينية عن استنكارها الشديد لقرار لجنة متابعة العمل الحكومي، بغزة، بفرض ضرائب جديدة على بعض السلع الواردة للقطاع بحجة حماية المنتج الوطني، مضيفة أن "هذه الضرائب تثقل على كاهل أبناء شعبنا البسطاء من رفع للأسعار".
وقالت الجبهة في تصريح صحفي لها: "سياسة حماية المنتج الوطني تقوم على حماية المنتج للسلع والمستهلك المحلي من خلال تخفيض او الغاء الضرائب عن المواد الخام لتك السلع"، موضحة: "ليتمكن المستهلك المحلي من شرائها ودعم المنتج المحلي".
عبرت الجبهة العربية الفلسطينية عن استنكارها الشديد لقرار لجنة متابعة العمل الحكومي، بغزة، بفرض ضرائب جديدة على بعض السلع الواردة للقطاع بحجة حماية المنتج الوطني، مضيفة أن "هذه الضرائب تثقل على كاهل أبناء شعبنا البسطاء من رفع للأسعار".
وقالت الجبهة في تصريح صحفي لها: "سياسة حماية المنتج الوطني تقوم على حماية المنتج للسلع والمستهلك المحلي من خلال تخفيض او الغاء الضرائب عن المواد الخام لتك السلع"، موضحة: "ليتمكن المستهلك المحلي من شرائها ودعم المنتج المحلي".
وأضافت: "نظرا لخصوصية ظروف قطاع غزة المصنف الأعلى فقرا حسب تقارير الأمم المتحدة، والأعلى بنسبة البطالة".
وأردفت: أن إدارة القطاع تخرج مجددا بفرض ضرائب تستنزف المواطنين وتضع المواطن البسيط بين فكي كماشة الفقر والحاجة لتك المنتجات، مشيرة إلى أن غزة على أعتاب بداية عام دراسي جديد يحمل أعباء وتكاليف اقتصادية مرهقة للمواطنين.
وتابعت الجبهة: "إننا ننظر بعين الخطورة لهذه السياسة التعسفية التي تنتهجها إدارة قطاع غزة من سياسة الضريبة المزدوجة في الضرائب، ووضع ضريبة أخرى على نفس السلعة، مما يؤدى إلى زيادة الأسعار وتآكل القدرة الشرائية للفئات المهمشة "،مضيفة " في الوقت الذي يواجه شعبنا الاحتلال والحصار المفروض على قطاع غزة منذ 17 عاماً وتداعيات الانقسام الفلسطيني الأزمة الاقتصادية العالمية".
ودعت الجبهة العربية الفلسطينية مختلف القوى والأحزاب إلى ضرورة الوقوف إلى جانب شعبنا، وتحمل المسؤولية الوطنية والأخلاقية من خلال إعادة النظر في السياسة الاقتصادية التي يتم التعامل بها في قطاع غزة لتعزيز صموده في ظل المؤامرات التي تواجه القضية الفلسطينية العادلة، مطالبة إدارة غزة بالعدول عن قراراتها التي تكرس الانقسام البغيض.
وأردفت: أن إدارة القطاع تخرج مجددا بفرض ضرائب تستنزف المواطنين وتضع المواطن البسيط بين فكي كماشة الفقر والحاجة لتك المنتجات، مشيرة إلى أن غزة على أعتاب بداية عام دراسي جديد يحمل أعباء وتكاليف اقتصادية مرهقة للمواطنين.
وتابعت الجبهة: "إننا ننظر بعين الخطورة لهذه السياسة التعسفية التي تنتهجها إدارة قطاع غزة من سياسة الضريبة المزدوجة في الضرائب، ووضع ضريبة أخرى على نفس السلعة، مما يؤدى إلى زيادة الأسعار وتآكل القدرة الشرائية للفئات المهمشة "،مضيفة " في الوقت الذي يواجه شعبنا الاحتلال والحصار المفروض على قطاع غزة منذ 17 عاماً وتداعيات الانقسام الفلسطيني الأزمة الاقتصادية العالمية".
ودعت الجبهة العربية الفلسطينية مختلف القوى والأحزاب إلى ضرورة الوقوف إلى جانب شعبنا، وتحمل المسؤولية الوطنية والأخلاقية من خلال إعادة النظر في السياسة الاقتصادية التي يتم التعامل بها في قطاع غزة لتعزيز صموده في ظل المؤامرات التي تواجه القضية الفلسطينية العادلة، مطالبة إدارة غزة بالعدول عن قراراتها التي تكرس الانقسام البغيض.

التعليقات