نقابة أساتذة وموظفي جامعة القدس تدين الاعتداءات التي تطال الأكاديميين في الجامعات الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
أدانت نقابة اساتذة وموظفي جامعة القدس الاعتداءات المتكررة التي تطال الزملاء والزميلات في الجامعات الفلسطينية وتحديداً ما حصل مؤخراً من أطلاق النار على الزميل الأخ الدكتور ناصر الدين الشاعر ونعتبره عملاً إجرامياً وخارج عن أعرافنا وأخلاقنا الدينية والوطنية.
وقالت في بيان لها، إن "ما يحدث من استهداف متكرر للقامات العلمية والأكاديمية في الجامعات الفلسطينية هو أمر لا يمكن السكوت عليه ولا المرور عنه بدون حساب او عقاب، حيث كان لجامعة القدس نصيب من هذه الاعتداءات طالت نائباً لرئيس الجامعة قبل فترة، حيث تمت مهاجمته في وضح النهار وأمام منزله وبين عائلته".
وتابعت: إننا وفي هذا البيان نناشد الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس مجلس الوزراء الدكتور محمد شتيه بالإيعاز للجهات المختصة والأجهزة الامنية بملاحقة الفاعلين لمثل هذه الجرائم واعتقالهم وضمان تقديمهم للمحاكمة وتطبيق القانون حتى ينالوا عقابهم، ونطالب بحماية وصون الحريات العامة والحقوق الاساسية المكفولة بالقانون والحفاظ على السلم الأهلي الذي هو اللبنة الأولى لبناء الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.

أدانت نقابة اساتذة وموظفي جامعة القدس الاعتداءات المتكررة التي تطال الزملاء والزميلات في الجامعات الفلسطينية وتحديداً ما حصل مؤخراً من أطلاق النار على الزميل الأخ الدكتور ناصر الدين الشاعر ونعتبره عملاً إجرامياً وخارج عن أعرافنا وأخلاقنا الدينية والوطنية.
وقالت في بيان لها، إن "ما يحدث من استهداف متكرر للقامات العلمية والأكاديمية في الجامعات الفلسطينية هو أمر لا يمكن السكوت عليه ولا المرور عنه بدون حساب او عقاب، حيث كان لجامعة القدس نصيب من هذه الاعتداءات طالت نائباً لرئيس الجامعة قبل فترة، حيث تمت مهاجمته في وضح النهار وأمام منزله وبين عائلته".
وتابعت: إننا وفي هذا البيان نناشد الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس مجلس الوزراء الدكتور محمد شتيه بالإيعاز للجهات المختصة والأجهزة الامنية بملاحقة الفاعلين لمثل هذه الجرائم واعتقالهم وضمان تقديمهم للمحاكمة وتطبيق القانون حتى ينالوا عقابهم، ونطالب بحماية وصون الحريات العامة والحقوق الاساسية المكفولة بالقانون والحفاظ على السلم الأهلي الذي هو اللبنة الأولى لبناء الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.



التعليقات