"العربية الفلسطينية" تنعى شهيدي نابلس صبح والعزيزي
رام الله - دنيا الوطن
نعت الجبهة العربية الفلسطينية، صباح اليوم الشهيدين عبود جمال صبح ومحمد بشار العزيزي، من قوات الأمن الوطني الفلسطيني، الذين ارتقوا صباح اليوم على يد جيش الاحتلال في نابلس، مؤكدة أن جرائم القتل والعربدة تتصاعد يومياً بحق شعبنا، وتضاف إلى سجل جرائمه الأسود التي اقترفها ويقترفها بحق شعبنا، وهي نابعة من الدموية والفاشية التي يتمتع بها الاحتلال وقطعان مستوطنيه.
وأضافت الجبهة، في تصريح وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه: إن الاحتلال يظن أنه بهذه الجرائم يستطيع كسر إرادة شعبنا، وتسويق الوهم لمواطنيه ومستوطنيه، وأنه بهذه يجلب لهم الأمن، وكأنه لا يتعلم الدرس أبداً بأن شعبنا لن يهزم وسيواصل نضاله المشروع لنيل حقوقه المشروعة، مؤكدة أن أقصر الطرق لإحلال الأمن والاستقرار هو بالإقرار بحقوق شعبنا وتمكينه من ممارستها.
وطالبت الجبهة، المجتمع الدولي بالتدخل والخروج عن صمته المريب للجم الاحتلال عن ارتكاب الجرائم، ومنعه من ممارسة دمويته ضد شعبنا، فسياسة القتل والاعدام التي ينتهجها لن توفر له الأمن والأمان والاستقرار، وإنما تجر المنطقة برمتها إلى دوامة من القتل والدمار والانتقام، فلا أمن ولا استقرار لأحد ما لم ينعم بهما شعبنا أولاً.
وتوجهت الجبهة، بالتحية إلى روح الشهيدين صبح والعزيزي، وشهداء شعبنا جميعاً، ولأهلهم وذويهم، مؤكدة أن كل الخيارات مفتوحة أمام شعبنا للدفاع حقوقنا الوطنية وأهدافنا الوطنية حتى تحقيقها كاملة دون انتقاص بالعودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
نعت الجبهة العربية الفلسطينية، صباح اليوم الشهيدين عبود جمال صبح ومحمد بشار العزيزي، من قوات الأمن الوطني الفلسطيني، الذين ارتقوا صباح اليوم على يد جيش الاحتلال في نابلس، مؤكدة أن جرائم القتل والعربدة تتصاعد يومياً بحق شعبنا، وتضاف إلى سجل جرائمه الأسود التي اقترفها ويقترفها بحق شعبنا، وهي نابعة من الدموية والفاشية التي يتمتع بها الاحتلال وقطعان مستوطنيه.
وأضافت الجبهة، في تصريح وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه: إن الاحتلال يظن أنه بهذه الجرائم يستطيع كسر إرادة شعبنا، وتسويق الوهم لمواطنيه ومستوطنيه، وأنه بهذه يجلب لهم الأمن، وكأنه لا يتعلم الدرس أبداً بأن شعبنا لن يهزم وسيواصل نضاله المشروع لنيل حقوقه المشروعة، مؤكدة أن أقصر الطرق لإحلال الأمن والاستقرار هو بالإقرار بحقوق شعبنا وتمكينه من ممارستها.
وطالبت الجبهة، المجتمع الدولي بالتدخل والخروج عن صمته المريب للجم الاحتلال عن ارتكاب الجرائم، ومنعه من ممارسة دمويته ضد شعبنا، فسياسة القتل والاعدام التي ينتهجها لن توفر له الأمن والأمان والاستقرار، وإنما تجر المنطقة برمتها إلى دوامة من القتل والدمار والانتقام، فلا أمن ولا استقرار لأحد ما لم ينعم بهما شعبنا أولاً.
وتوجهت الجبهة، بالتحية إلى روح الشهيدين صبح والعزيزي، وشهداء شعبنا جميعاً، ولأهلهم وذويهم، مؤكدة أن كل الخيارات مفتوحة أمام شعبنا للدفاع حقوقنا الوطنية وأهدافنا الوطنية حتى تحقيقها كاملة دون انتقاص بالعودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

التعليقات