مباشر | تغطية صحفية: انطلاق أعمال المؤتمر الثامن لحركة فتح

الاستحقاق الرئاسي في لبنان يعمق التباعد بين الأقطاب المسيحيين

الاستحقاق الرئاسي في لبنان يعمق التباعد بين الأقطاب المسيحيين
جبران باسيل والعماد جوزيف عون
رام الله - دنيا الوطن
وسعت المنافسة على رئاسة الجمهورية في لبنان المسافة بين القوى السياسية المسيحية، التي لم تلتقِ بعد على مرشح واحد، قبل نحو مائة يوم على نهاية عهد الرئيس ميشال عون، في ظل "لا موقف محسوم" من رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل حول ترشحه للمنصب.

كذلك محاولة حشد رئيس تيار المردة سليمان فرنجية التأييد، وطرح اسم قائد الجيش العماد جوزيف عون مرشح تسوية، وسط نقاش لم يخرج من إطار العموميات والمواصفات بين القوى الحليفة حتى الآن.

وبحسب موقع (الشرق الأوسط)، فإن آمال معظم القوى السياسية ترتفع  بأن الاستحقاق سيجري في موعده، ما لم يحصل أمر طارئ، ويستند ذلك إلى قناعة داخلية تضع على جدولها أسماء مطروحة بدأت تتقلص مع اقتراب مهلة تحول البرلمان إلى هيئة ناخبة في مطلع أيلول/ سبتمبر المقبل، كما تستند تلك القناعة إلى ضغوط دولية تشبه ضغوطاً مورست قبل الانتخابات النيابية الأخيرة لإجراء الاستحقاق في موعده.

وتشدد المصادرعلى أن الجو الدولي مريح، وثمة مصالح للقوى الكبرى بالاستقرار السياسي في البلاد الذي يتيح الاستثمارات، ومنع البلاد من الغرق في الفشل في حال كانت هناك دولة.

 وتتزامن تلك المؤشرات مع أجواء مريحة رصدتها طبقة رجال الأعمال المحلية من الضغوطات الدولية في هذا الاتجاه.

 وأكدت المصادر ضرورة التوافق حول المواصفات ثم الاسم، منعاً لاستخدام أي طرف فيتو ضد أي اسم، وعليه، تنظر إلى أن الرئيس ملزم بأن يكون تسووياً.

التعليقات