رئيسي: إصدار وكالة الطاقة الذرية قرارا ضد إيران "مثير للأزمة"
رام الله - دنيا الوطن
أكد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، أن إصدار قرار من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية ضد طهران، "شكل إجراءً مثيرا للأزمة، وأدى إلى الإخلال بالثقة السياسية بين الجانبين".
وبحسب وكالة (الأناضول)، فإنه وخلال اتصال هاتفي بين رئيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، لفت الرئيس الإيراني إلى "التطور الايجابي اللافت في مجال التعاون السياسي والاقتصادي بين بلاده وشتى دول العالم"، بحسب وكالة "إرنا" المحلية.
وكما قال رئيسي إن "الحظر الأمريكي ضد البلاد يضر بالاقتصاد العالمي، ولاسيما أوروبا"، مشيراً على أن سبيل حل قضايا المنطقة بيد شعوبها وحكوماتها، لأن التدخل الأجنبي يزعزع الأمن والاستقرار الإقليميين.
كما أعرب عن استعداد بلاده للقيام بدورها بهدف وقف النزاعات داخل أوكرانيا وتسوية القضايا عبر المفاوضات السياسية.
من جهته، أكد ماكرون الدور الإيراني في إنجاز العمليات السياسية داخل المنطقة.
وأعلن أيضا استعداد فرنسا لمواصلة الجهود من أجل تحقيق نتائج المفاوضات النووية.
وتشمل الخلافات الرئيسية بين إيران والولايات المتحدة شطب المنظمات المرتبطة بالحرس الثوري الإسلامي من قائمة الإرهاب، وتقديم ضمانات بأن الإدارات الأمريكية المستقبلية لن تنسحب من الصفقة مرة أخرى.
ومنذ شهور، يتفاوض دبلوماسيون من إيران والولايات المتحدة و5 دول أخرى، في العاصمة النمساوية فيينا، بشأن صفقة إعادة القيود على برنامج طهران النووي مقابل رفع العقوبات الاقتصادية التي أعاد فرضها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بعد انسحاب بلاده من الاتفاق في مايو/ أيار 2018.
أكد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، أن إصدار قرار من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية ضد طهران، "شكل إجراءً مثيرا للأزمة، وأدى إلى الإخلال بالثقة السياسية بين الجانبين".
وبحسب وكالة (الأناضول)، فإنه وخلال اتصال هاتفي بين رئيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، لفت الرئيس الإيراني إلى "التطور الايجابي اللافت في مجال التعاون السياسي والاقتصادي بين بلاده وشتى دول العالم"، بحسب وكالة "إرنا" المحلية.
وكما قال رئيسي إن "الحظر الأمريكي ضد البلاد يضر بالاقتصاد العالمي، ولاسيما أوروبا"، مشيراً على أن سبيل حل قضايا المنطقة بيد شعوبها وحكوماتها، لأن التدخل الأجنبي يزعزع الأمن والاستقرار الإقليميين.
كما أعرب عن استعداد بلاده للقيام بدورها بهدف وقف النزاعات داخل أوكرانيا وتسوية القضايا عبر المفاوضات السياسية.
من جهته، أكد ماكرون الدور الإيراني في إنجاز العمليات السياسية داخل المنطقة.
وأعلن أيضا استعداد فرنسا لمواصلة الجهود من أجل تحقيق نتائج المفاوضات النووية.
وتشمل الخلافات الرئيسية بين إيران والولايات المتحدة شطب المنظمات المرتبطة بالحرس الثوري الإسلامي من قائمة الإرهاب، وتقديم ضمانات بأن الإدارات الأمريكية المستقبلية لن تنسحب من الصفقة مرة أخرى.
ومنذ شهور، يتفاوض دبلوماسيون من إيران والولايات المتحدة و5 دول أخرى، في العاصمة النمساوية فيينا، بشأن صفقة إعادة القيود على برنامج طهران النووي مقابل رفع العقوبات الاقتصادية التي أعاد فرضها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بعد انسحاب بلاده من الاتفاق في مايو/ أيار 2018.

التعليقات