بعد أسبوع من حفل هو الأضخم.. "الثقافة" تختتم ملتقى الرواية العربية في فلسطين
رام الله - دنيا الوطن
اختتمت وزارة الثقافة ملتقى الرواية العربية في فلسطين بعد أن كانت أطلقته في حفل وصفه الكثيرون بأنه الأكبر في تاريخ قصر الثقافة في رام الله تخليداً لذكرى استشهاد غسان كنفاني الخمسين.



















اختتمت وزارة الثقافة ملتقى الرواية العربية في فلسطين بعد أن كانت أطلقته في حفل وصفه الكثيرون بأنه الأكبر في تاريخ قصر الثقافة في رام الله تخليداً لذكرى استشهاد غسان كنفاني الخمسين.
وشارك في الملتقى خمسون كاتباً وكاتبة من المشاركين العرب والكتاب الفلسطينيين في الشتات وفي الداخل والضفة الغربية وقطاع غزة.
وأكدت الوزارة أن عقد مثل هذه الملتقيات، ملتقى الرواية، ملتقى القصة القصيرة، ملتقى المبدعين الشباب، التي تنظمها الوزارة تهدف إلى تعميق النقاش حول واقع الأدب وارتباطه بفلسطين وكيف نعزز بعض التوجهات في الموضوعات والقيم المتعلقة بفلسطين. وكتب الروائي المغربي احمد المديني الذي شارك في الملتقى على صفحته "لابد ان تسال باستغراب ومرارة، كيف لشعب هذا شبابه ارضه مغتصبة، ومحروم من سهله وبحره.. بربكم كيف؟! وبرغم درب الالام الطويل درب الامل اطول يشقونه بارادة ثابتة" ان يقوم بكل ذلك في إشارة لحفل الافتتاح وفعاليات الملتقى".
واحتفى الملتقى إلى جانب ندواته المتعددة بالراحل الكبير غريب عسقلاني في ندوتين واحدة في غزة وأخرى في رام الله شارك فيهما وزير الثقافة الدكتور عاطف أبوسيف وأمين عام إتحاد الكتاب مراد السوداني والأمين العام السابق الدكتور المتوكل طه ونائب الأمين العام في غزة الدكتور عبد الله تايه والكتاب حبيب هنا ومحمد نصار والدكتور عادل الأسطة والكاتب شفيق التلولي.
وقد شهد حفل الإطلاق في قصر رام الله حضوراً رسمياً وفصائلياً وشعبياً كبيرين بحيث لم تتسع مقاعد القصر ولا ممراته وباحاته للجمهور.
كما شهد حفل الإطلاق إعلان وزير الاتصالات الدكتور اسحق سدر عن طابع بريد تذكاري بهذه المناسبة مؤكداً في كلمة له إن الحكومة تهتم بتخليد الأيقونات الوطنية من أجل تعزيز حضورها في وعي الأجيال القادمة.
وكانت زوجة الراحل الكبير آنا كنفاني قد شكرت الرئيس الفلسطيني على اهتمامه بالاحتفاء بالذكرى الخمسين لرحيل غسان مؤكدة أن غسان سيبقى في وعي وتفكير الأجيال القادمة.
وضم حفل الإطلاق عروضاً فنية لفرقة الفنون الشعبية وعرضاً مسرحياً عن رواية رجال في الشمس لفرقة المسرح الشعبي ومشاركة للفنان الكبير محمد البكري قام خلالها بإلقاء رثاء محمود درويش لغسان كنفاني وكلمات مسجلة للفائزين بجائزة ودرع غسان كنفاني.
وفيما رفضت سلطات الاحتلال منح تصاريح للكتاب العرب فقد شارك منهم من يحملون جنسيات اجنبية وتم استبدال بعض المشاركات التي لم يتمكن أصحابها من القدوم بمشاركات وجاهية.
وأكدت الوزارة في البيان الختامي للملتقى أن ندوات الملتقى التي عقدت في عكا حيث ولد غسان كنفاني ونابلس وغزة وبيت لحم ورام الله قد عالجت جملة من الموضوعات التي تهم الكتابة العربية الجديدة بجانب احتفائها بكتابات غسان وتأثيره على الرواية العربية عموماً.
وقالت الوزارة: إن سياسات الاحتلال لن تثنينا عن مواصلة نشاطاتنا وتوظيف كل السبل من أجل أن تظل فلسطين حاضرة، مؤكدة أن طواقم الوزارة استفادوا بشكل كبير من تجربة تنظيم الدورتين الثالثة والرابعة افتراضياً من اجل توظيف تقنيات التواصل في تنظيم الدورة الحالية حفاظاً على الجمهور الافتراضي الذي يتابع الملتقى عن بعد.
وأكدت الوزارة أن عقد مثل هذه الملتقيات، ملتقى الرواية، ملتقى القصة القصيرة، ملتقى المبدعين الشباب، التي تنظمها الوزارة تهدف إلى تعميق النقاش حول واقع الأدب وارتباطه بفلسطين وكيف نعزز بعض التوجهات في الموضوعات والقيم المتعلقة بفلسطين. وكتب الروائي المغربي احمد المديني الذي شارك في الملتقى على صفحته "لابد ان تسال باستغراب ومرارة، كيف لشعب هذا شبابه ارضه مغتصبة، ومحروم من سهله وبحره.. بربكم كيف؟! وبرغم درب الالام الطويل درب الامل اطول يشقونه بارادة ثابتة" ان يقوم بكل ذلك في إشارة لحفل الافتتاح وفعاليات الملتقى".
ووضع الكاتب التونسي الحبيب السالمي صورته في متحف ياسر عرفات قبل إحدى الندوات وكتب "في متحف الزعيم التاريخي ياسر عرفات في مدينة رام الله التي أزورها للمشاركة في فعاليات ملتقى فلسطين الخامس للرواية العربية تلبية لدعوة وزير الثقافة الفلسطيني الروائي عاطف أبو سيف".
فيما كتب الروائي الجزائي صلاح شكيرو "وانا استعد للمغادرة لا يسعني الا ان اتقدم لك بجزيل الشكر عن استقبالكم لي وحسن الضيافة . اهناكم على نجاح ملتقى الرواية العربية التي تصادف احتفالات خمسينية استشهاد الاديب العالمي الانساني والمناضل الفذ والثائر البطل غسان كنفاني. شكرا لكم لاتاحته فرصة المشاركة ولتمكينه من زيارة فلسطين الحبيبة. اعود الى كندا وفي راسي تتزاحم الصور التي التقطتها عيوني صور المحبة وصور شعب واقفا شامخ في صموده. انها مصادر اعتزاز وفخر بالنسبة لي".
واحتفى الملتقى إلى جانب ندواته المتعددة بالراحل الكبير غريب عسقلاني في ندوتين واحدة في غزة وأخرى في رام الله شارك فيهما وزير الثقافة الدكتور عاطف أبوسيف وأمين عام إتحاد الكتاب مراد السوداني والأمين العام السابق الدكتور المتوكل طه ونائب الأمين العام في غزة الدكتور عبد الله تايه والكتاب حبيب هنا ومحمد نصار والدكتور عادل الأسطة والكاتب شفيق التلولي.
وقد شهد حفل الإطلاق في قصر رام الله حضوراً رسمياً وفصائلياً وشعبياً كبيرين بحيث لم تتسع مقاعد القصر ولا ممراته وباحاته للجمهور.
وفي كلمته التي ألقها أكد رئيس الوزراء الدكتور محمد اشتيه بأن رسالتنا لغسان كنفاني إننا نطرق الخزان كل يوم وبكل ما لدينا من قوة" مضيفاً "أمامنا خيار واحد وهو الصمود والصمود المقاوم، نحن رجال ونساء في الشمس في جبال بيتا وبرقة وكفر قدوم، ونحن برقوق وبرتقال فلسطين على الأشجار التي تبقى واقفة، وقد يكون العالم اليوم ليس لنا، ولكن هذا الوطن لنا دائما، كل النساء أم سعد، وكل الرجال أبو العبد، في فلسطين لا يوجد نصب تذكاري للجندي المجهول فشهداؤنا كما غسان كنفاني نعرفهم ونعرف أمهاتهم وأولادهم وكذلك الأسرى نحفظ أسماءهم الرباعية".
وبدروه قال وزير الثقافة الدكتور عاطف أبو سيف "أن الحكومة عملت بتوجيهات سيادة الرئيس محمود عباس وتعليمات رئيس الوزراء محمد اشتية على إطلاق برنامج شامل للحفاظ على الرواية الفلسطينية وصون وتعميم وترويج السردية الوطنية حول فلسطين وشعبها".
كما شهد حفل الإطلاق إعلان وزير الاتصالات الدكتور اسحق سدر عن طابع بريد تذكاري بهذه المناسبة مؤكداً في كلمة له إن الحكومة تهتم بتخليد الأيقونات الوطنية من أجل تعزيز حضورها في وعي الأجيال القادمة.
إلى جانب منح درع غسان كنفاني للرواية العربية للكاتب السوري الكبير حيدر حيدر ومنح جائزة غسان كنفاني للرواية العربية للكاتب المغيرة الهويدي.
وكانت زوجة الراحل الكبير آنا كنفاني قد شكرت الرئيس الفلسطيني على اهتمامه بالاحتفاء بالذكرى الخمسين لرحيل غسان مؤكدة أن غسان سيبقى في وعي وتفكير الأجيال القادمة.
وضم حفل الإطلاق عروضاً فنية لفرقة الفنون الشعبية وعرضاً مسرحياً عن رواية رجال في الشمس لفرقة المسرح الشعبي ومشاركة للفنان الكبير محمد البكري قام خلالها بإلقاء رثاء محمود درويش لغسان كنفاني وكلمات مسجلة للفائزين بجائزة ودرع غسان كنفاني.




















التعليقات