مركز فلسطين: (485) حالة اعتقال لقاصرين خلال النصف الأول من العام
رام الله - دنيا الوطن
أكد مركز فلسطين لدراسات الأسرى أن الاحتلال واصل خلال العام الجاري استهدافه لأطفال فلسطين بالاعتقال والتنكيل حيث رصد المركز (485) حالة اعتقال استهدفت القاصرين خلال النصف الأول من العام 2022، غالبيتهم من مدينة القدس.
بدوره، قال الباحث رياض الأشقر الناطق الإعلامي للمركز إن الاحتلال يضرب بعرض الحائط كل الاتفاقيات الدولية التي قيّدت سلب الأطفال حريتهم، وجعلت منه "الملاذ الأخير ولأقصر فترة ممكنة، وتتعامل معهم كمشروع مخربين"، وتواصل استهداف الأطفال القاصرين من الجنسين، بالاعتقال والاستدعاء وفرض الأحكام والغرامات المالية الباهظة وتعريضهم لأبشع وسائل التحقيق النفسية والبدنية لانتزاع الاعترافات.
وبَّين الأشقر ان الاحتلال يبدأ التعذيب والتنكيل بالأطفال منذ اللحظة الأولى للاعتقال باقتيادهم من منازلهم في ساعات متأخرة من الليل، أو اختطافهم من الشوارع وعلى الحواجز، ويتعرضون لأشكال من التنكيل والاهانة بما فيها الضرب المبرح، توجيه الشتائم والألفاظ البذيئة بحقهم، وتهديدهم، وترهيبهم، وإطلاق الكلاب البوليسية المتوحشة تنهش أجسادهم.
وأشار إلى أن حالات الاعتقال بين القاصرين ما دون الثامنة عشر وصلت خلال النصف الأول من العام (485) حالة، منهم (23) ما دون الـ 12 عام، من بينهم الطفل محمد سنقرط (تسعة أعوام) والطفل نور الحاج محمد (10 سنوات) من قرية المغير شرق رام الله، والطفل داود حجازي (11 عاماً) من قرية العيساوية شمال القدس، والطفل قصي وائل جادو (11 عاماً) من مخيم عايدة شمال بيت لحم، بينما اعتقلت الطفلة جنين سلمان (14 عاماً) من مدينة النقب.
وأضاف الأشقر: "ووصل الأمر إلى اعتقال الطفل حمودي مصطفى عماش الذي لا يتجاوز عمره عامين فقط على حاجز برطعة واقتياده إلى غرف التفتيش، منفرداً بحجة أنه شتم الجنود المتواجدين على الحاجز وأفرج عنه بعد ساعة من الاحتجاز، كذلك احتجزت الطفل يوسف سند كبها البالغ من العمر (ثلاث سنوات) فقط على حاجز عسكري جنوب جنين و أجبروه على خلع قميصه بحجة انه يحمل صورة بندقية قبل السماح له بالمرور".
وكشف أن النصف الأول من العام الجاري شهد ارتقاء الطفل المعتقل محمد عبد الله حامد (16 عامًا) من بلدة سلواد في رام الله، بعد ساعات من اعتقاله، إثر إطلاق النار عليه وإصابته بجراح خطرة، واحتجز الاحتلال جثمانه لمدة خمسة أيام قبل تسليمها لذويه.
أكد مركز فلسطين لدراسات الأسرى أن الاحتلال واصل خلال العام الجاري استهدافه لأطفال فلسطين بالاعتقال والتنكيل حيث رصد المركز (485) حالة اعتقال استهدفت القاصرين خلال النصف الأول من العام 2022، غالبيتهم من مدينة القدس.
بدوره، قال الباحث رياض الأشقر الناطق الإعلامي للمركز إن الاحتلال يضرب بعرض الحائط كل الاتفاقيات الدولية التي قيّدت سلب الأطفال حريتهم، وجعلت منه "الملاذ الأخير ولأقصر فترة ممكنة، وتتعامل معهم كمشروع مخربين"، وتواصل استهداف الأطفال القاصرين من الجنسين، بالاعتقال والاستدعاء وفرض الأحكام والغرامات المالية الباهظة وتعريضهم لأبشع وسائل التحقيق النفسية والبدنية لانتزاع الاعترافات.
وبَّين الأشقر ان الاحتلال يبدأ التعذيب والتنكيل بالأطفال منذ اللحظة الأولى للاعتقال باقتيادهم من منازلهم في ساعات متأخرة من الليل، أو اختطافهم من الشوارع وعلى الحواجز، ويتعرضون لأشكال من التنكيل والاهانة بما فيها الضرب المبرح، توجيه الشتائم والألفاظ البذيئة بحقهم، وتهديدهم، وترهيبهم، وإطلاق الكلاب البوليسية المتوحشة تنهش أجسادهم.
وأشار إلى أن حالات الاعتقال بين القاصرين ما دون الثامنة عشر وصلت خلال النصف الأول من العام (485) حالة، منهم (23) ما دون الـ 12 عام، من بينهم الطفل محمد سنقرط (تسعة أعوام) والطفل نور الحاج محمد (10 سنوات) من قرية المغير شرق رام الله، والطفل داود حجازي (11 عاماً) من قرية العيساوية شمال القدس، والطفل قصي وائل جادو (11 عاماً) من مخيم عايدة شمال بيت لحم، بينما اعتقلت الطفلة جنين سلمان (14 عاماً) من مدينة النقب.
وأضاف الأشقر: "ووصل الأمر إلى اعتقال الطفل حمودي مصطفى عماش الذي لا يتجاوز عمره عامين فقط على حاجز برطعة واقتياده إلى غرف التفتيش، منفرداً بحجة أنه شتم الجنود المتواجدين على الحاجز وأفرج عنه بعد ساعة من الاحتجاز، كذلك احتجزت الطفل يوسف سند كبها البالغ من العمر (ثلاث سنوات) فقط على حاجز عسكري جنوب جنين و أجبروه على خلع قميصه بحجة انه يحمل صورة بندقية قبل السماح له بالمرور".
وكشف أن النصف الأول من العام الجاري شهد ارتقاء الطفل المعتقل محمد عبد الله حامد (16 عامًا) من بلدة سلواد في رام الله، بعد ساعات من اعتقاله، إثر إطلاق النار عليه وإصابته بجراح خطرة، واحتجز الاحتلال جثمانه لمدة خمسة أيام قبل تسليمها لذويه.

التعليقات